تجسد سيرة الصحابية الجليلة أم حكيم بنت الحارث بن هشام المخزومية صورة مشرفة للمرأة المسلمة التي جمعت بين الشرف، والذكاء، والشجاعة النادرة في نصرة دين الله ورسوله ﷺ.
= هي أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومية، من بيت سيادة ورئاسة في قريش. عمها هو أبو جهل (عمرو بن هشام)، وزوجها الأول هو عكرمة بن أبي جهل.
= أسلمت أم حكيم يوم فتح مكة بعد أن شرح الله صدرها للإسلام، وكانت عاقلة لبيبة. وبعد إسلامها، هرب زوجها عكرمة إلى اليمن خوفاً من النبي ﷺ، فاستأذنت أم حكيم الرسول ﷺ في أمان زوجها، فأمنه.
= خرجت في طلبه حتى بلغت اليمن وردته إلى مكة، فلما دخل على النبي ﷺ رحب به وقبل إسلامه، فكان إسلامه بفضل الله ثم بذكائها وحسن تدبيرها ونصرتها لزوجها وبيتها.
= بعد استـ.ـشهاد زوجها عكرمة في معركة اليرموك، تزوجت من الصحابي الجليل خالد بن سعيد بن العاص. وبُنِي عليها عند قنطرة (تُعرف اليوم بقنطرة أم حكيم) بالقرب من مرج الصفر. وفي صباح اليوم التالي للبناء، أحيط بالمكان وهجم الروم، فخرج زوجها خالد واستشهد.
= لم تقعد أم حكيم لتبكي زوجها، بل شدت عليها ثيابها واستمسكت بعمود الخيمة التي بُني عليها فيها، ونزلت إلى ساحة المعركة تقـ.ـاتل الروم بكل جسارة، وتمكنت بفضل الله من قتل سبعة من جنود الروم بعمود الخيمة وحده، في موقف بطولي ندر نظيره في التاريخ.
+ عاشت أم حكيم بعد هذه البطولات محترمة في المجتمع المدني، وتزوجها الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لاحقاً. وتوفيت رحمها الله في الخلافة الراشدة بعد حياة حافلة بالتضحية والعطاء في سبيل نصرة هذا الدين.
عاجل | النيجر الإمارات 🇦🇪 تقود انقلاب في النيجر 🇳🇪
التلفزيون الرسمي النيجري: ضباط الانقلاب أقرّوا، خلال التحقيقات، بأن محاولة الانقلاب كانت مدعومة من الإمارات وفرنسا وبلجيكا وتشاد.
Hindistan'da Hindu hükümeti tarafından bir bahane ile camiler tek tek yıkılıyor. Ses ver!
Zülme sessiz kalma, Paylaş! hakikatin sesi ol!
#hindistan#SonDakika#DünyaGündemi
"يتغير شكله وينتفخ بطنه يوماً بعد آخر"... طفل في غزة يعاني تضخماً في الكلى والكبد والتهابات مؤلمة في وجهه، فيما تحاول والدته تخفيف معاناته في ظلّ غياب العلاج.
TRT عربي.. #حكايات من الميدان
المخترع الأمريكي أنتوني بيغناتيلي: “ابتكرت مولدا كهربائيا يستخدم مصدر حرارة صغيرا أو شمعة بثلاثة فتائل لتوليد الكهرباء. وقد حاولت التبرع بهذه المولدات الكهربائية إلى غزة، لكن إسرائيل منعتني”.
"كنت بميدان رابعة منذ بداية الاعتصام وحتى يوم الفض
حين وصلتنا بعض الأخبار تقول إنه سيحدث هجوم من قوات الأمن، فقام المعتصمون وقتها ببعض التجهيزات
جمعوا شكائر الرمل في مداخل الميدان، ووضعت كل خيمة في مقدمتها برميل ملأته بالمياه،
كنا نخطط لابطاء تقدم القوات أثناء اقتحامها، ومواجهة القنابل المسيلة للدموع، بإلقائها داخل المياه،
لكن ما رأيناه في هذا اليوم، لم يكن يتخيله عقل أحد منا، ولم يخطر على البال،
فقد حاصرت قوات الأمن من الجيش والشرطة الميدان منذ ساعات الفجر
وفي تمام الساعة السابعة صباحا إلا ربع، وبدون أية مقدمات، بدأوا بإطلاق النيران من جميع الاتجاهات
كانت زخات الرصاص الحي تنهمر علينا كالأمطار،ثم اقتحمت المجنزرات والدبابات والسيارات المصفحة، مداخل الميدان، وقاموا بتجريف الخيام وأشعلوا فيها النيران
رأينا القناصة يصوبون بنادقهم علينا، من فوق الأسطح، ومن داخل طائرات مروحية تُحلق في سماء الميدان
كانت الجثث تملأ المكان، والقنابل المسيلة للدموع تٌلقى بكثافة عجيبة، حتى أننا شعرنا باحتراق أعيننا وجلودنا
وتوفي العديد من الأطفال بفعل الاختناق، مازلت حتى اليوم، حين أتذكر وقائع ما حدث، أجهش بالبكاء.
كانت هذه جزء من شهادة أحد الناجين من أحداث فض ميدان رابعة العدوية في الـ 14 من أغسطس 2013
والذي اعتصم فيه بشكل سلمي، لمدة 47 يوما المعارضون للانقلاب العسكري، الذي قاده وزير الدفاع وقتها "عبد الفتاح السيسي"
وأطاح من خلاله بالرئيس المصري المنتخب "محمد مرسي" وقام بسجنه وحل الدستور والمؤسسات، وكانت أعداد المعتصمين في هذا اليوم، وفقا لتقارير صحفية تتراوح ما بين 70 إلى 80 ألف إنسان.
●وفي فيلم وثائقي بعنوان "ذكريات المذبحة" من إنتاج فضائية "مكملين" قدمت طبيبة مصرية شاركت في علاج المصابين بالمستشفى الميداني أثناء الفض، شهادتها على تلك الأحداث،
فتقول:
حينما زادت أعداد القتلى والمصابين بشكل كبير، ومُنعت أنابيب الأكسجين والتجهيزات الجراحية والأدوية من الوصول،
بدأ الأطباء يختارون من بين الجرحى، من الذي علينا أن نستسلم لفكرة موته، ومن يمكنه أن يحظى بفرصة للنجاة، ، وأثناء عملنا، رأينا ضباطا مُقَنَّعين، يرتدون ملابس القوات الخاصة، ويطلبون مننا الخروج والإخلاء،
فأخبرت قائدهم، أنني لا يمكنني ترك الجرحى، الذين أتولى علاجهم،
فأعادها عليّ بلغة حادة: (اخرجي، وإلا ستموتين)
توسلت إليه، بأن إصاباتهم خطيرة، ولا يجب أن يُتركون،
فأخرج سلاحه وقتلهم جميعا، وقال لي:
(لم يعودوا جرحى، يمكنك تركهم الآن)
تضيف: حينها أدركت أن حياتي قد توقفت عند تلك اللحظة، وأنني لن أستعيد توازني الإنساني مرة ثانية.
لاحقا، تم إحراق المستشفى الميداني بما تحمله من جثامين، وربما بما كان فيها من مصابين مازالوا على قيد الحياة،
كما أُحرق مسجد رابعة، وعشرات من خيام المعتصمين، وتم تدمير الميدان.
● قدمت قناة الجزيرة تقريرا مصورا لها بعنوان (شهادة على مذبحة رابعة) :
ظهر بها عدد من المسعفين في مستشفى رابعة، التي استطاع بعض المعتصمين نقل أعداد من المصابين وجثامين الشهداء إليها بعد إخلاء المستشفى الميداني، فتحدثوا عن إصابات لم يروا مثلها من قبل،
عن رصاص يُفجر الجماجم ويُخرج الأمخاخ،
عن بطون متهتكة، تتدلى منها الأمعاء،
عن ثقوب بأحجام ضخمة، في صدور وأعناق الشهداء
فيصرخ أحدهم في ذلك التقرير:
هذه ليست مذبحة بل إبادة، والغرض منها، قتل كل المعتصمين.
● لم تكن تلك الفصول المروعة، هي كل ما تضمنته مذبحة رابعة، والتي (وفقا لمنظمات حقوقية) تراوحت أعداد القتلى بها ما بين ألف إلى ثلاثة آلاف، بالإضافة إلى أكثر من 4 آلاف جريح، وأطلق عليها اسم (مجزرة القرن) بوصفها عملية قتل جماعي ضخمة لمعتصمين سلميين.
لكن الاعتقال والاختفاء القسري، والأحكام التعسفية بالسجن والمؤبد والإعدام، كانت هي المصير الأكثر إيلاما لكثيرين ممن نجوا من الموت والسحل يوم فض الاعتصام،
■ واليوم تمر ذكرى مذبحة فض رابعة، هذا العام مختلفة عما سبقها، تمام الاختلاف
فمذبحة غزة الوحشية وحرب الإبادة المروعة، ومشاهد القتل الجماعي للفلسطينيين
واقتحام قوات الاحتلال الصهيوني لمستشفيات القطاع
تزامنت مع صمت مصري وصل لمرحلة التواطؤ مع حكومة نتنياهو على تلك الحرب المتوحشة،
بالإضافة إلى اتهامات من منظمات حقوقية دولية، ضد نظام السيسي، تتهمه بغلق معبر رفح من أجل حصار أهل غزة وتجويعهم
ما ينبئنا اليوم بحقيقة مُفادها، أن مذبحتي رابعة وغزة، القاتل فيهما واحد، حتى وإن اختلفت صوره
بقلم / شيرين عرفة
مذيع قناة الجزيرة يسأل سلجوق بيرقدار:
وماذا عن "الجزري"؟
سلجوق بيرقدار:
الجزري اسم بالغ الأهمية.. أنت تعرف من هو الجزري، أليس كذلك؟
المذيع: العالم المسلم؟
سلجوق بيرقدار: نعم، الجزري هو أستاذنا ومعلمنا الحقيقي؛ لأنه عالم مسلم ومؤسس علم الروبوتات وعلم السيبرانيات (التحكم الآلي).
نحن ننتمي إلى مدرسته ونتبع نهجه العلمي. وقد أطلقنا اسمه على سيارتنا الطائرة (Cezeri) وفاءً له وتخليداً لذكراه.
هل أصابكم اليأس؟:
أخبروني من يستطيع أن يُغيِّر هذا الكتاب؟:
(كتبَ اللَّهُ لأغلبنَّ أنا ورسُلي)
من يستطيع أن يَنتزع هذا الإرث؟:
(وأورثنا القومَ الذين كانوا يُستَضعفُون مشارقَ الأرضِ ومغَاربَها)
من يستطيع أن يُؤخِّر هذه الكلمة؟:
(ولقد سبَقتْ كلمتُنا لعبادِنا المُرسَلينَ إنهم لهُمُ المَنصُورون)
حين تشعر أن المنافذ كلها مغلقة سيصل إليك لطف الله من المنفذ المستحيل!
- الشيخ محمد الغزالي
دافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم أمام الهجوم الفرنسي، ودعى لنصرة غزة وكشمير، قال للغرب "لسنا عبيد عندكم"، فتعرّض لانقلاب سياسي مدعوم من السفارة الأمريكية في إسلام آباد 🇵🇰
رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان فك الله أسره
كنت في هذه المدرسة الأسبوع الماضي في مدينة #قونيا عاصمة #تركيا الروحية، وهذا مشهد من حفل إجازة لـ28 طالبة، بعد إتمامهن دراستهن الشرعية في مؤسسة اتحاد العلماء والمدارس.
جاء المحتل ليسلب الشيخ فاروق رمضان أرضه، فسلبه سلاحه وأنهى عربتده للأبد، وقدم درسا عميلا في تحقيق ما يؤمن به: "من قتل دون أرضه فهو شهيد".
لفت نظري سرعة خطف السلاح من المحتل مع إعادة التموضع الصحيح، ثم التعامل مع السلاح معاملة الخبير المتمرس.
وهذا يؤكد على أهمية معرفة ثقافة التعامل مع الأسلحة، حيث أصبح تجهيل أبناء الأمة في ذلك مقصودا مرتبا، ولو أعطي سلاح لكثير من شابنا سيعجز عن التعامل معه، أو الاستفادة به عند الحاجة إليه.
"أنقذونا قبل أن تفقدونا"...الأسيرات في عزل الدامون يواجهن جريمة تعذيب ممنهجة، حيث تعتدي عليهم قوات القمع بالضرب والركل بوحشية تصل إلى حد الإغماء. (مكتب إعلام الأسرى، الخميس 23-7-2026).
فيديو تعبيري من كلمات الأسيرة الفلسطينية المحررة إسراء خمايسة في مقابلة حديثة خاصة للجزيرة فلسطين. #صوت_فلسطين
الخطاب ده مرعب لأي عاقل وطني بيحب مصر.
استمرار النهج ده لهذه المدة دليل إن للأسف البلد واقفة عند لحظة تاريخية عمرها 15 سنة ومفيش قناعة بالتحرك
واستمرار الاجراءات الراديكالية الأمنية هيعصر البلد اقتصاديا وهيدمر الطبقات وهيوسع الفجوة!
البلد محتاجة منقذ والله
ركزوا معي رجاء في هذا الفيديو 👇
ففيه أخطر اعترافات #السيسي على الإطلاق
والأمر هنا: ليس من قَبيل زلات اللسان، أو الفضفضة الكاشفة، التي اعتدنا عليها طوال سنوات
بل نحن أمام اعتراف واضح وصريح
■ يقول السيسي فيه:
نحن لجأنا لإنشاء عاصمة جديدة لمصر
(وهذا بالمناسبة لأمر عظيم، وهو واحد من أخطر القرارات في حياة البلدان، ولا يتكرر سوى مرة كل مئات الأعوام، ولأسباب قوية، كالتهديدات البيئية والجغرافية، أو العوامل الأمنية والدفاعية)
لكن السبب كما يشرح لنا السيسي :
كي لا يتكرر ما حدث في ثورة 25 يناير ، ويحاصر الشعب مقرات الحكم !!
● هذا الكلام الذي سمعته، ليس تكهنات من معارضين، ولا تحليلات لسياسيين، بل أن السيسي بذات نفسه هو من يُحدثنا عن مخاوفه، بل وتوقعه الأكيد لاشتعال ثورة جديدة على شاكلة يناير، واستباقا لحدوث هذا، فقد قرر عزل أفراد نظامه وحكومته داخل مدينة محصنة، واتخذ منها عاصمة جديدة !!
● السيسي يؤمن بأن أسباب اشتعال ثورة يناير مازالت قائمة، ويتوقع أن من قاموا بها، ربما يكرروها
☆ والعجيب، أنه وصفها بكلمة (أزمة)
ليكشف لك ببساطة عن موقفه منها، ووصف الثوار الذين حاصروا مؤسسات دولة مبارك بأنهم أشرار وإرهـ.ـابيين !!
رغم أن المجلس العسكري بذات نفسه في عام 2011 ألقى التحية العسكرية على هؤلاء (الإرهـ.ـابيين)!!!
●ومن حديث السيسي عن ثورة يناير، يبدو الشعب المصري، وكأنهم أعداء صريحين ، يخشى غضبتهم ويتحاشى خروجهم عليه
● السيسي يعترف : أنه انفق قرابة الـ 60 مليار دولار (وتسبب في أزمات اقتصادية عصفت بالمواطنين، وديون خارجية اقتربت من الـ170 مليار دولار) من أجل إنشاء عاصمة إدارية جديدة، فقط لتحصين أفراد نظامه من الغضب الشعبي!
¤ والسؤال: لماذا لم يفكر في إرضاء هذا الشعب الغاضب، وكسب وده، والعمل على تحسين ظروف حياته؟؟!!!!
بدلا من أن يقترض ويستدين كي يبني مدينة محصنة يحتمي فيها مع رجاله من أفراد هذا النظام ؟!!!!
المدينة التي شيد بها قصورا أسطورية ومقرات خيالية لكل المؤسسات التي يعتبرها أعمدة لنظامه الحاكم، ومنها مبنى الأوكتاجون، الذي يعترف لنا هذا الاعتراف أثناء الاحتفال بافتتاحه ..
● ولمن لا يعرف ما هو الأوكتاجون؟
فلقد شُيّد لكي يكون أكبر مبنى دفاعي على وجه الأرض، يمتد على مساحة تصل إلى 22 ألف فدان ويضم أكثر من 2800 مبنى مختلف داخله، وسُمي بذلك الاسم ، لأن تصميمه جاء على شكل مُضلع ثُماني الأضلاع، ليمثل جميع الفروع الثمانية للقوات المسلحة
وهنا قد يصيبك الاندهاش مثلي، من هذا الهوس الغريب لدى السيسي ببناء ما هو أكبر وأضخم وأعظم وأفخم وأغلى وأطول ..... إلخ
■ فهل تصدق ...
أن هذا الإنفاق الخُزعبلي من أموال المصريين، كان الهدف الوحيد منه، هو أن يعزل السيسي نفسه وعائلته وأفراد نظامه عن باقي المصريين !!!!!!
لله الأمر من قبل ومن بعد