I don't hate Japanese people. I only hate Japanism, the desire of the Japanese to have their own country.
I don't hate Finnish people. I only hate Finnishism, the desire of the Finns to have their own country.
I don't hate Bolivian people. I only hate Bolivianism, the desire of Bolivian people to have their own country.
Let's not conflate the Japanese, the Finnish, and the Bolivian people with Japanism, Finnishism, and Bolivianism.
@dieworkwear hello Derek,
I would like to get your take on the fit of the below two jackets. I don’t have access to excellent tailors where I live and I would like to know how I can enhance the fit.
@IKEAsaudiarabia السلام عليكم، طلبت اونلاين وجاني الطلب مكسور، تواصلت مع خدمة العملاء عبر التلفون وافادوني انه سيتم التواصل معي لإتمام الاسترجاع لكن إلى الان يومين ولا صار اي تواصل
كنتُ طالبا في مدارس النهضة الثانوية بعد الغاء المعاهد العلمية، وفي السنة الأخيرة كنت أسكن جوار فندق القدس شارع تعز ، ودائماً ما يأتي باص المدرسة كل صباح لاخذنا من نقطة معينة وبعد نهاية اليوم نعود إلى البيت عبر الباص ذاته. وكان لك ذلك عادة المدارس الخاصة!
أتذكر ذات يوم عرض عليّ صديقي أحمد والذي كان يملك سيارة ينقل فيها الركاب من جُبن لصنعاء والعكس ، أن يمر عليّ بعد نهاية اليوم الدراسي بسيارته ، وحينها أخبرت صاحب الباص بأن اليوم لن أعود معه.
تأخر صاحبي ولم ياتي ، لظرف عرفته لاحقاً،
لكنني قررت المشي على قدميّ لبداية الشارع، قلت سأنتظره هناك! ولكن لم يأتي، مشيت تحت حرارة شمس عالية وأرض تغلي من الحرارة، ولم تكن لدي النقود حتى أركب مع باص أجرة،
بقيت أمشي وأضع الكُتب والأوراق فوق راسي ،لمنع تلك الحرارة المرتفعة، بقيت هكذا حتى كدت أصل إلى جولة مذبح،
تتوقف أمامي سيارة، فتجنبتها خوفاً من الاصطدام أو الخطف! سمعت صوتاً هادئاً يقول لي " السلام عليكم " فرددت السلام" فكان الشيخ عبدالمجيد الزنداني،
ثم سألني والابتسامة المعروفة على وجه، تريد أحد يوصلك،
قلت لا لا ، بخجل!
سألني عن مكان سكني؟ أخبرته، ثم فتح لي الباب، وركبت بجانب مرافقيه، وظل يتحدث معي طوال الطريق ويتحدث مع مرافقيه وكلماته تحفر في النفس البشرية بكل هدوء وطمأنينة ولُطف.
تحدثت بهذه القصة الصغيرة، والتي ربما يستخف بها البعض ، لكنه لكل جدار قصة لا يعرف حقيقتها سوى أصحابها، ولكل طفل قصته، ولكل مراهق غوايته، وكانت تلك لحظة بالنسبة لي مليئة بالتواضع والجمال والحياة.
رحم الله الشيخ #عبدالمجيد_الزنداني
فاليمن تودع خِيرة وخيار رجالها.
نوعدك وأنت الوالد والشيخ والعالم.
رحلت و اليمن لا تزال في حاجة إليك في حفظ توازن هذه الأرض المضطربة تحت أقدامها وأقدامنا... كنت الوسط الذي لا يتطرف... والجسر الذي تتقاطع فيه الاختلافات ، وكنت الجامع لمختلف النزاعات والخلافات.
وداعًا
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ببالغ الحزن والأسى وبقلوب راضية بقضاء الله وقدره، ننعي وفاة والدنا الشيخ/ عبدالمجيد بن عزيز الزنداني ، والذي توفاه الله عزوجل إليه يومنا هذا الإثنين بتاريخ ١٣ من شهر شوال ١٤٤٥ للهجرة، الموافق ٢٢ من شهر إبريل ٢٠٢٤م.
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، إنا لله وإنا إليه راجعون.
يقول عارف حجاوي في كتابه أخيار وأشرار:
"أحمد زكي عاكف
كلامنا عن أحمد زكي، ليس الممثل، وليس أحمد زكي أبو شادي الدينمو الذي كان وراء حركة أبوللو الشعرية، وليس أحمد زكي "باشا"، شيخَ العروبة الذي علَّمَنا أسس الترقيم في الطباعة العربية بل نحن نتناول أحمد زكي "باشا" الآخر.
هذا أهمُّ "أحمد زكي" في حياتي. هذا كيميائي مهم أنشأ في الكويت مجلة العربي، فأنارت لي شخصياً درب المعرفة.
جمع "أحمد زكي عاكف" بين العلم والأدب. أنشأ معهدَ البحوث الكيميائيةِ بمصر، وكان رئيسَ جامعة القاهرة، وكان وزيراً. وأهم شيء عمله في رأيي – وستعجبون من كلامي – أنه كان يحرر باب الفكاهات في مجلة (العربي) بقلمه. فلماذا قلت ما قلت؟ لقد أنشأ هذه المجلةَ المنارة، ولم يكن يكتب مقالته ثم يولي ظهره. أبداً. كان يحرر بقلمه الأدبي كل المجلة، ووظف الكبار ليكتبوا لها، ولم يوظف أصحابه. هذا الشيء اسمه الإخلاص والإتقان.
أحمد زكي عاكف كان باشا لعشرين يوماً فقط. ولَقَبُ الباشا بمصر الملكية كان يُعطَى فوراً لكل من تولى منصباً وزارياً. وقد عُين أحمد زكي عاكف وزيراً للشؤون الاجتماعية قبل ثورة يوليو 1952 بعشرين يوماً. فنال الباشوية، وأفلتت منه الوزارة، وألغت الثورة الألقاب فأفلتت الباشوية.
كان تلميذاً نابهاً في السويس، وانتقل الأهل إلى القاهرة وهو على عتبة المدرسة. تفوق في الدراسة ودخل مدرسة المعلمين وصار معلماً، ثم ناظراً، ثم إلى إنجلترا حيث درس الكيمياء وحصل على الدكتوراة، وأتبعها بدكتوراة أخرى في العلوم.
وعاد إلى مصر فكان فيها أستاذاً فمديراً لمصلحة الكيمياء. أسماء مناصبه ومراتبه موجودة على الإنترنت لمن يريد التوثيق. ولكن أبا الكيمياء في مصر كان شعلةَ نشاط: عمل رئيساً لتحرير المصور بضع سنين، وكان يجيد العربية إجادة جعلته عضواً في مجمع اللغة، بخلاف علمائنا اليوم الذين يفتخر بعضهم بضعف عربيته.
وقرأ أحمد زكي الأدب البريطاني، غير مكتفٍ بالعلم. أعجبته مسرحية "جان دارك" لبرنارد شو
فترجمها ونشرها في "لجنة التأليف والترجمة والنشر" التي ساهم في تأسيسها مع قريبه الأديب المشهور أحمد أمين. وترجم لنا قصة الكيمياء في كتاب سماه (بواتق وأنابيق)، و(قصة الميكروب) في كتابٍ آخر. وحدَّثنا أحمد زكي عن السماء وعن الأرض في كتابين اختار لهما اسمين يَشِيان بنزعته الأدبية: (مع الله في السماء)، و(مع الله في الأرض).
ثم كان أحمد زكي على موعد مع القدر. كان في الثانية والستين من عمره، وكان فيه نشاط جمّ. وجاءته دعوة كويتية. لم يدعُه موظف صغير يعمل في مكتب "الموارد البشرية" كما يحدث اليوم في بلداننا العربية، بل دعاه كبار القوم عارفين قدرَه، وعارفين ما يريدون أن يصنعوا بمعونته لخدمة الثقافة العربية. دعوْه كي ينشئ صرحاً ثقافياً باذخاً شامخاً.
وقال أحمد زكي - وهو العالم والأديب وصاحب النظرة الصحفية الثاقبة – قال: لا بد من فتاة الغلاف، ولا بد أن تكون عربية، حتى يعرف العربي أن الجمال موجود في بلده، لا عند الشقراوات؛ ولا بد من الألوان، نعم حتى في عام ثمانية وخمسين. ولا بد من باب للطرائف العربية، وباب باسم "دردشة"، وحتى.. باب للفكاهات.
وصدر العدد الأول من مجلة العربي. كان مزيجاً عجيباً: فيه آخرُ أخبار العلم، مع ترفيه طيب بغير إسفاف، ومسابقاتٍ، ومقالات عن العقل الإلكتروني (وكان أحمد زكي ينقل إلينا أخبار تطوير الحاسوب أولاً بأول، وكان يسميه العقل الإلكتروني). ظل أحد زكي يشرف على مجلة العربي ويكتب نصف أبوابها سبعَ عشرة سنة. وعلَّم جيلاً من العرب.
توفي أحمد زكي وقد جاوز الثمانين. كان شلَّال عطاء وشعلةَ نشاط. حياة أحمد زكي تقول لنا: (العلم يمكن أن يكون باللغة العربية)".
In this episode of Freakonomics, @FareedZakaria, the prominent American journalist and public commentator, provide a take on the Middle East that is surprisingly shallow and lazy. What a shame!
https://t.co/F5AdDA3keP
💪 Putin, a dark conservative religious fanatic, must be stopped ASAP, and the West should even provide Ukraine with nuclear weapons if necessary, believes Slovenian leftist philosopher Slavoj Žižek.
خطأ ماكنزي التاريخي
شركة McKinsey الشهيرة في الاستشارات قامت بدراسة لشركة AT&T للاتصالات عام 1980 تتوقع بها وصول عدد مستخدمي الجوال في أمريكا إلى 900 الف مستخدم بحلول عام 2000
الرقم لم يمثل حتى 1% من الرقم الحقيقي الذي كان 109 مليون مستخدم
من كتاب مايكل سايلور The Mobile Wave
Four major Western news outlets covering the story of Hind Rajab, *none* of them use the word “killed” or “Israel.”
This is not an accident, it’s a systematic effort to whitewash the crimes of Israel. And it’s complicity in those crimes.
[JOIN THE PROTEST]
Simply Repost this post to join the Metaverse protest in front of the virtual @WhiteHouse calling for CEASEFIRE in #Gaza
Entire Earth - 8 billion invited
@POTUS#CEASEFIRE_NOW
لفت انتباهي مؤخرا نشاط شاب اسرائيلي اسمه Miko Peled وهو حرفياً ذات صوت فلسطيني وزيادة، لدرجة انه يُطالب بتحرير فلسطين من البحر للنهر. ويصف جيش الاحتلال بأنه أكبر وأقوى وأسوء المنظمات الإرهابية عبر التاريخ. المُدهش انه والده كان جنرال في الجيش الاسرائيلي و يقول أن جده احد مؤسسي اسرائيل والموقعين على وثيقة الاستقلال. نشاطه من أجل غزة حاليا غاية في النُبل ✨
في الفيديو يُخاطب المناصرين للاحتلال بشكل فريد و يتحدث عن ماذا يعني أن تُناصر اسرائيل اليوم؟ 👀
@Dhawxa While his mom controversial career and its implication on their life had an impact, I believe that a true seeker of truth will always find a way branch out from upbringing circumstances. But to voluntarily spread Israeli propaganda is just stupid
For 20 years in Yemen, I was told that Israel was my enemy—the most devilish country in the world.
That’s why I have decided to visit Israel for the first time next week.
It’s time for me to go there and see for myself. To listen, learn, and understand.
I want to meet ”the devil” with my own eyes.
I want to see for myself the supposed discrimination and hatred towards Arabs and Muslims in Israel that I keep hearing about. I want to speak to the country my culture taught me to hate.
It pains me to know that many friends and even family members will ex-communicate me for this. To them, believing that Israel has the right to exist, or even worse, visiting Israel, is some covert hatred towards Arabs and Muslims.
They couldn’t be more wrong.
I believe that Israel has the right to exist because of how we, Arabs, have treated our Jews for centuries.
Many people spread an ignorant and false narrative about Israel being "a white colonial state," when more than half of the people in Israel are non-white Jews.
Yemeni Jews, Iraqi Jews, Turkish Jews, Ethiopian Jews, etc.
The fact that every Arab Jew fled to Israel says more about us and our hostility towards our Jews than it says about them.
I wish that the Yemeni Jews stayed in Yemen.
But they didn't.
Because we failed them.
Because we hated, persecuted, tortured, and killed them for centuries. And that's why they ran away.
I look forward to visiting the Yemeni Jewish community in Israel.
I want to hear their stories about Yemen. How they feel about living in Israel, why they had to flee. How they feel about Yemen attacking Israel, their thoughts on Israel and the settlements.
I also feel an urge to apologize to them on behalf of Yemen.
Apologizing to them for having failed them...
The content that I will be making in Israel will look different from what I have been making.
I never thought I would be saying these words, but Israel... here I come.