لا توجد إجابة على سؤال:
من أكرم العرب؟
بل توجد آراء... فأنا أراه الشيخ زايد بن سلطان، وجاري القطري يراه الشيخ حمد بن خليفة، وجاري السعودي يراه الأمير سلطان بن عبدالعزيز... أما حاتم الطائي وقيس بن سعد، وغيرهما من كرام العرب، فأخبارهم دخلتها الكثير من المبالغات، ولا يُقاس عليها.
" و تغزّل بسِحرِ أَيَّامكَ الأولى ، و خلِّ الحَيَاةَ تخطو خُطاها ،
الشوط الثاني و فريق حارتنَا متأخر بالنتيجة ، و الخسارة أمَام الحارة المجاورة أشبه بخسارة كلاسيكو يُحسم به لقب الدوري ، الأمر غاية في القسوة ،
و صوت من بعيد : أنا اجيت ،
وصل أفضل لاعب لدينا ، سنفوز ، سنقلب النتيجة ، مصطلحات بطابع طفولي ،
لا يوجد معه حذاء ، و هناك لاعب منا نفس مقاس قدمه ، منحه الحذاء الأيمن ، و هو يستخدم قدمه اليسرى ،
و دخل الملعب ، و بدأ يجري كالفراشة في الملعب ، سعيداً ، لم يكن يعرف حتى النتيجة كم ، و لم يكن يسعى للفوز ، هو كان يريد أن يلعب فقط ، مع أصدقائه و يشاركهم شيء يُحبه ، الكرة ،
هدف ثم آخر ، و اشتغلت مآذن المساجد تحضيراً لموعد صلاة المغرب ، و الفارق هدف للحارة المجاورة ،
و انتهت المباراة بفارق هدف ، و هذا يعني أننا خسرنا ،
احتلفوا بفوزهم ، و نحن مستاؤون ،
لكنه قال لنا : لا تزعلوا مني ، آسف اجيت متأخر ، حاولنا و انبسطنا و لعبنا منيح ، بنعوضها ، يلا للصلاة ،
و تكرر هذا اليوم مئات المرات ، ما بين فوز و خسارة ، ما بين وصول مبكر و تأخر ، ما بين صلاة و أخرى ، ابتسامات و ضحكات و ندبات و أمور لا تُنتسى أبداً ،
كان فارق الحياة عملاقاً ، كنا على قيد الحياة يا رِفاق " 🧡
/سفير فوق العادة/
يا إلهي على هذا الكبير
#الأهلي، المولود في العز، هذا الكبير الذي يلهو وفي فمه ملعقة من ذهب. اعتاد المنصات والتحديات، وكلما حاولوا، عاد لهم أقوى مما سبق. يلعب كرة قدم وهو متكئ، ويسطو على القارة وهو يضحك، ويحكم البطولة بقبضة من حديد.
كان مدرسة، ثم فرقة رعب، والآن يتسلطن على اليابان بمفرده ويضعهم في المكان المناسب.
هو سلطان الزمان والمكان، فـ"الناصر الله ما يغلبوك".
ألف مبروك للأصدقاء في المدرج الكبير 💚
#الأهلي_فيسيل_كوبي
الدولة التي يجب أن تُقدّس..!!
بقلم: ابتسام ابودنيا
لم أكن أتخيل أن خطأً تقنياً بسيطاً في مستشفى سيُعلمني ما تعنيه حقاً الدولة التي تُقدس الإنسان.
ابنتي تتابع حالتها الصحية بانتظام في أحد المستشفيات الحكومية في المملكة العربية السعودية العظمى، والطبيب المعالج يتابعنا دائماً، إما حضورياً أو عبر التواصل الإلكتروني.
ولكن الدواء الذي تتناوله يومياً لا يُصرف إلا إذا جدد الطبيب الوصفة إلكترونياً عبر تطبيق (وصفتي)، وهو النظام الحكومي الموحد الذي يربط الأطباء بالصيدليات الحكومية. بدون هذا التجديد الرقمي، يقف الصيدلي عاجزاً، حتى لو كان يعرف الحالة جيداً.
هذا الشهر يبدو حدث خلل ما في التطبيق ولم تنزل الوصفة في التطبيق، ولا يمكن شراؤه من الخارج، والخطة العلاجية لا تحتمل انقطاعاً.
ولم يكن معنا رقم الطبيب المباشر، لأن كل المتابعة تتم عبر قنوات المستشفى الرسمية.
فاتصلنا بالقسم المختص في وزارة الصحة. استمعوا بهدوء، سألوا عن اسم المستشفى، والتشخيص، وتفاصيل الخطة العلاجية، ثم قال الموظف بثقة لا تخلو من إنسانية: سيُعالَج الأمر خلال ٧٢ ساعة.
لاحظتُ أنه لم يسأل عن جنسيتي، أو منطقتي، أو أصلي.
المهم لم أصدق في البداية، ففي بلدانٍ كثيرة، كانت هذه الجملة ستتحول إلى انتظار بلا نهاية، أو إلى واسطة لا تُستغنى عنها.
لكن بعد ٧٢ ساعة بالضبط، وصلتنا رسالة عبر الجوال غداً سيصلك الدواء عبر البريد السعودي، فضلا ارسل عنوانك الوطني.
واليوم وصل الدواء الى باب البيت، في تلك اللحظة، عرفتُ الفرق الجوهري بين دولتين:
دولة تُقدّس الإنسان، فتبني أنظمة تحميه حتى من أخطائها البشرية أو التقنية.
ودولة تطلب من الإنسان أن يُقدسها، بينما تتركه فريسةً للخطأ والتمييز والإهمال.
الأولى لا تطلب الولاء صراخاً، بل تكسبه عدلاً وخدمةً وإنصافًا.
والثانية لا تملك من القوة إلا الخوف، ومن الشرعية إلا الشعارات.
الدولة التي تستحق التقديس ليست التي ترفع أصواتها لتُعبد، بل التي تخفضها لتستمع. ليست التي تُذكرك بضعفك أمامها، بل التي تُشعرك بقوتك داخلها.
ليست التي تُفرق بين أبنائها بالمناطق أو الطوائف أو الأعراق، بل التي تُساوي بينهم أمام القانون والخدمة والكرامة.
هناك دولٌ تبني الإنسان، وأخرى تستهلكه.
هناك دولٌ تُصلح أخطاءها بصمتٍ واحترام، وأخرى تُخفي أخطاءها بجدرانٍ من الصمت والخوف.
هذه الليلة حين وصل الدواء إلى باب بيتي، لم أرَ فيه مجرد عبوة علاج، بل رأيتُ رسالةً واضحة:
أن الدولة التي يجب أن تُقدّس هي التي تُقدس حياة الناس قبل أن تطلب من الناس تقديسها.
@alrougui أكيد ماراح يلقى أحد ولا أحد يبغى يصير رئيس، ولاحتى حارس عمارة .. أعدمهم إعدام!.
كل عام و الأمة الإسلامية، و العربية بخير، ولا عزآء ولاعيد للمجوس، و المتأيرنيين، أدام الله علينا الأفراح، و أدام عليهم الأتراح.
اليوتيوبر الأردني #جو_حطاب يحطّم الرقم القياسي كأول يوتيوبر يحقق ١٠٠ مليون مشاهدة على ڤيديو استقصائي لزيارته للسجن الأخطر في العالم CECOT في "السلڤادور"، جو رفع سقف التحدي عربياً بمقاطع أصبحت تُصنف كأفلام وثائقية متكاملة من حيث الجودة، الأفكار والمحتوى! 🇯🇴