@DeirEzzore بقلك الحكومة لن تسمح بأية تصرفات فردية
نسيو حالهم الخناز.ير قبل سنتين بس كانت مليشياتهم عندنا في سوريا قبل ما نضربهم بالقندرة ونطالعهم اذلة صاغرين
@Abdalla87755035@dr_abdullah44 الجمهور لا يفسر الآية بأن الزوجة والأولاد يأخذون نفس إثم الزوج أو نفس منزلته في اللعنة، وإنما حضورهم في المباهلة من باب تغليظ الأمر وإظهار اليقين، مع بقاء المسؤولية الأصلية على الكاذب نفسه
@Abdalla87755035@dr_abdullah44 كيف وقد قال الله تعالى ولا تزر وازرة وزرة اخرى
هل يصيب المرأة ذنب اذنبه زوجها وربما تكون لاعلاقة لها بهذا الذنب ولا حتى بكلمة
@saeedziad جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام تم انشاء هذه الجماعات للدفاع عن الشعب من مليشيات نصيرية شيعية اجرامية مثل حزب اللات والحشد المحشي والرضوان والزينبيون والفاطميون والمليشيا الايرانية
لولا دخول هذه الكيانات الى سوريا واجرامهم بحق السوريين لما تم انشاء هيئة تحرير الشام والجبهة.
@FadiKhattab141@YamanAboTurki@saeedziad هسه اىىىرائيل هو نظام قمعي ومجرم لكنه دولة بعلم وحقوق وعلاقات دولية وتمثيل دبلوماسي ولها مهمات في لبنان والعراق وسوريا وفلسطين مطلوبة من المجتمع الدولي
طلعت نزلت ضربت راسك بالحيط هية دولة معترف فيها دوليا حتى بعض دول الخليج طبعت مع الكيان بمباركة دولية
وين عايشة انت.
عجبك منطقك؟
ملاحظة: المنشور ليس للندب إنما حتى يتم اقتلاع هذا القاضي وتنظيف سلك القضاء بشكل كامل من كل شـ.ـبـ.ـيـ.ـح وشخص لا يريد بالإسلام والمسلمين خيراً، لذلك يا إخوة، ضعوا تذكيرات لكل المؤثرين المعنيين، ولكل الوزارات المعنية، وانشروا المنشور في كل مكان.
إن لم تتم محاسبتهم سيحاسبوننا
القاضي حسان ناعوس النائب العام في مدينة جبلة، يعني أهم شخصية قضائية في جبلة وثاني أهم شخصية قضائية في اللاذقية
حسان ناعوس شبيح من الطراز الأول، هذا القاضي كان على أيام النظام البائد رئيس النيابة العامة بطرطوس، عضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة طرطوس
@SyrMOf@syrianmoi
يتبع 1/3
@BelalNezar اتفاق أمني مثل اتفقال ١٩٧٤ افضل من الموت تحت الانقاض والجوع حتى الموت والتسبب في قتل عشرات آلاف المسلمين
اذا فُرضت الحرب فذاك أمر الله نسمع ونطيع ونجاهد
واذا كان هنالك مكان للحل السلمي لحفظ ارواح المسلمين فذاك الخير كله حتى يفتح الله علينا
وإلا لماذا هاجر محمد (ص) واصحابه (ر)؟
رحم الله ضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق، من أبناء سوريا، بين منتسبين في قوى الأمن الداخلي ومدنيين.
قد وجّهنا بتسخير كل الإمكانات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحادث، ورعاية المصابين، والوقوف إلى جانب أسر الضحايا، نسأل الله لهم الصبر والسلوان، والشفاء للمصابين.