✍️ما الفرق بين :
الأبدي ، الأزلي ، الأمدي ، وال��رمدي ؟؟؟
- الأبدي : الذي لا نهاية له .
- الأزلي : الذي لا بداية له .
- الأمدي : مابين بداية ونهاية
- السرمدي : الذي لا بداية ولا نهاية له .
✍️ ما الفرق بين
التحسس والتجسس ؟؟
- التحسّس : تتبّع أخبار الناس بالخير ( اذهبوا فتحسّسوا من يوسف )
- التّجسّس : معرفة أسرار الناس بالشر ( ولا تجسسوا )
✍️ ما الفرق بين
الصمت والسكوت ؟
- الصمت : يتولد من الأدب والحكمة .
- السكوت : يتولد من الخوف .
✍️ ما الفرق بين
الكآبة و الحزن ؟
- الكآبة : تظهر على الوجه .
- الحزن : يكون مضمراً بالقلب .
أعاذكم الله منهما .
✍️ ما الفرق بين
شرقت الشمس و أشرقت الشمس
- شرقت : بمعنى طلعت
- أشرقت : بمعنى أضاءت
( وأشرقت الأرض بنور ربها )
✍️ ما الفرق بين
التعليم والتلقين ؟
- التلقين : يكون في الكلام فقط ،
- التعليم : يكون في الكلام وغيره
نقول : لقنه الشعر ، ولا يقال : لقنه النجارة .
✍️ ما الفرق بين
الجسد والبدن ؟
- الجسد : هو جسم ا��انسان كاملاً من الرأس إلى القدمين .
- البدن : فهو الجزء العلوي فقط من جسم الإنسان .
✍️ما الفرق بين
التضادِّ والتناقض ؟
التضاد : يكون في الأفعال .
التناقض : يكون في الأقوال
✍️ما الفرق بين
الهبوط والنزول ؟
- الهبوط يتبعه إقامة
( اهبطوا مصراً فإن لكم ماسألتم )
أي اذهبوا لمصر للإقامة فيها
- النزول : فهو النزول المؤقت لا يعقبهُ استقرار .
✍️ما الفرق بين
المختال والفخور
( وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ )
- المختال : ينظر إلى نفسه بعين الافتخار .
- الفخور : ينظر إلى الناس بعين الاحتقار .
✍️ما الفرق بين
الظلم والهضم ؟
- الهضم هو نقصان بعض الحق .
- الظلم يكون في الحق كله .
قال تعالى ( فلا يخاف ظُلما ولا هضما )
✍️ما الفرق بين
المقسط والقاسط؟
- المُقسط : هو العادل أو المُنصف
( إن الله يحب المُقسطين )
- القاسط : هو الظالم أو الجائر
( وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا )
الملازم للدعاء خاصة في أوقات الإجابة، لا بد أن يأتيه من ربه ما يسعده ويرضيه.
قال #ابن_تيمية:
"إذا أراد الله بعبد خيراً ألهمه دعاءه..وجعل دعاءه سبباً للخير الذي قضاه له".
وقال #ابن_القيم:
"ومن أُلهم الدعاء فقد أُريد به الإجابة".
وقال #السعدي:
"فمن وُفق لكثرة الدعاء فليبشر بقُرب الإجابة
ومن أنزل حوائجه كلها بربه فليطمئن بحصولها من فضله وثوابه، فحقيق بك أيها العبد أن تلح بالدعاء".
#يوم_الجمعة #ساعة_استجابة
✍️ضرب الله تعالى لنا مثلًا عظيمًا في سورة العاديات، يجعلنا نستحي منه، فيه أقسم بالعاديات وهي الخيول..
لكن لم يُقسم الله بها وهي واقفة، بل نعتها بصفة الضبح..
الضبح هو صوت أنفاس الخيول عندما يحترق صدرها من شدة الركض،
فقال تعالى«وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا».
وبصفة أخرى فقال «فَالمُورِيَاتِ قَدْحًا»
وهي الشرارة التي تلمع نتيجة لإحتكاك حوافرها مع الأرض وهي تركض بسرعة شديدة..
نار تحرق صدورها ونار تحرق أقدامها!
«فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا» هنا يخبرنا الله أن الخيول لا تركض هكذا من أجل التسلية بل تركض داخل حرب أثناء النهار.
فهي تعلم أنها داخل معر��ة وتعلم أنها في خطر،
ومع ذلك لم تتراجع ساخطة على قائدها.
«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا» أي أثارت الغبار في المكان من شدة الركض
فأصبح الهواء الذي تتنفسه الخيول مختلطًا بالغبار (النقع).
صدرها يش��عل نارا ومع ذلك تستنشق هواءً مختلطا بالغبار..تضحية عجيبة!
«فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا» أي أنها تقف في مركز المعركة..أخطر مقام
كل تلك الآيات كانت قسمًا من الله عز وجل..
لكن جاء جواب القسم عجيبًا:
«إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» !!
كان الحديث عن الخيول ووصف أحوالها
ثم إنتقل القرآن فجأة للحديث عن حال الإنسان مع ربه ويصفه بالـ(كنود) أي الساخط على نِعم الله..
لمَ هذا الإنتقال العجيب؟!
ذلك لأن الخيول تُضحي كل هذه التضحية من أجل قائدها الذي فقط يُطعمها ويرعاها..
وهو لم يخلق لها السمع ولا البصر ولا حافرًا من حوافرها..
ومع ذلك فهي تُظهر إمتنانها له بالإقدام على هلاكها دون خوف!
👌أما الإنسان فإنه ينسى كل نِعم الله عليه مجرد أن يُصادف أمراً واحداً يسوءه..فيشتكي و ينسي نعم خالقه
اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا
الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
-قال ابن عباس رضي الله عنهما:
بينما جبريل قاعد عند النبي ﷺ، سمع نقيضا، فقال:
هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم.
فنزل منه ملك
فقال: هذا ملك نزل لم ينزل قط إلا اليوم
فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك:
(فاتحة الكتاب)، و(خواتيم سورة البقرة)
#صحيح_مسلم
-وثبت عن علي -رضي الله عنه-قال:
"ما كنت أرى ��ن أحدا يعقل ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش".
مع بداية الشهر ..اجتهد في
١-ختم القرآن، وتلاوة جزء كل يوم.
٢-صيام ثلاثة أيام من الشهر، أو الاثنين والخميس.
من التوفيق والسعادة إقبال العبد على القرآن والصيام
��القرآن والصيام لهما شأن عظيم في صلاح العبد وسعادته في الدنيا والآخرة.
قالﷺ: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة".
مسلم تلميذ البخاريّ
البخاريّ تلميذ أحمد بن حنبل
أحمد تلميذ الشافعيّ
الشافعيّ تلميذ مالك
مالك تلميذ نافع
نافع تلميذ الأعرج
الأعرج تلميذ أبي هريرة
أبو هريرة تلميذ رسول الله ﷺ وصاحبه.
هكذا يُحفظ العلم، ويصان، وينقله المؤتمن عن الأمين.!