أعلنت هيئة سوق المال اليوم
تطبيق المعيار المحاسبي
IFRS 18
(((رهيب جداً وفيه شفافية في تفاصيل قائمة الدخل)))
🔶التفاصيل
▪️ المعيار الدولي للتقرير المالي الجديد IFRS 18 (الذي سيحل محل معيار عرض القوائم المالية القديم IAS 1) يركز بشكل أساسي على تحسين طريقة عرض الأداء المالي في قائمة الدخل لجعلها أكثر قابلية للمقارنة.
📍عند تطبيقه (المقرر إلزاميًا في 2027):
تأثيره على القوائم المالية باختصار شديد:
1. إعادة هيكلة قائمة الدخل (إضافة 3 فئات رئيسية)
سيتم تصنيف الإيرادات والمصروفات إجبارياً إلى ثلاثة أقسام واضحة وهيكلية:
الفئة التشغيلية (Operating): تشمل الأنشطة الرئيسية للشركة (حتى لو لم تكن تجارية، مثل البنوك التي ستدرج فوائدها هنا).
الفئة الاستثمارية (Investing): تشمل العوائد من الاستثمارات في شركات زميلة، أو العقارات الاستثمارية.
الفئة التمويلية (Financing): تشمل تكاليف القروض والتمويل والتغيرات في الالتزامات.
2. اعتماد "إجمالي فرعي" إلزامي (Subtotals)
لأول مرة، سيلزم المعيار جميع الشركات بعرض إجمالي فرعي موحد وهو "الربح التشغيلي" (Operating Profit). في السابق، كانت الشركات تحدد الربح التشغيلي بمزاجها، مما يصعب المقارنة بين شركة وأخرى.
3. تنظيم مؤشرات الأداء التي تحددها الإدارة (MPMs)
إذا كانت الشركة تستخدم مؤشرات غير دستورية أو مخصصة في تقاريرها (مثل الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدلة المخصصة)، سيلزمها المعيار الجديد بالإفصاح عنها في إيضاح واحد مجمع داخل القوائم المالية.
عمل تسوية (Reconciliation) واضحة بين هذا المؤشر المخصص وأقرب رقم إجمالي فرعي معتمد في IFRS.
4. تحسين تجميع وتفكيك البيانات (Aggregation & Disaggregation)
يضع المعيار قواعد صارمة تمنع الشركات من دمج مبالغ ضخمة تحت مسمى "مصروفات أخرى" دون تفصيل، ويلزمها بتقديم تفاصيل أكثر مرونة وفائدة للمستثمرين في الإيضاحات
باختصار شديد: IFRS 18 لن يغير طريقة قياس الأرباح (صافي الربح النهائي لن يتغير)، لكنه سيعيد ترتيب وتصنيف قائمة الدخل ليكون "الربح التشغيلي" واضحاً وموحداً ومقارناً بين كل الشركات عالمياً.
▪️ كيف يؤثر تطبيق معيار IFRS 18 على تصنيف قائمة الدخل في قطاع البنوك والشركات التمويلية مقارنة بالشركات التجارية؟
الهدف الأساسي للمعيار هو إدراج الإيرادات والمصروفات ضمن الفئة التي تعكس النشاط التشغيلي الحقيقي للشركة. إليك مقارنة تلخص هذا التأثير:
1. تصنيف الفوائد والتمويل (Interest & Financing)
في الشركات التجارية: تُصنف تكاليف القروض والفوائد المدفوعة أو المستلمة عادةً ضمن الفئة التمويلية (Financing Category) أو الاستثمارية، لأن التمويل والاستثمار ليسا النشاط الأساسي للشركة (بل بيع البضائع أو تقديم الخدمات).
في البنوك والشركات التمويلية: بما أن تقديم القروض وإدارة التمويل هو "النشاط التشغيلي الرئيسي" لها، فإن إيرادات الفوائد (عقود التمويل) ومصروفات الفوائد (الودائع والقروض) ستُصنف بالكامل ضمن الفئة التشغيلية (Operating Category). وبالتالي، ستدخل هذه البنود في حساب "الربح التشغيلي" مباشرة.
2. تصنيف الاستثمارات والأوراق المالية (Investments)
في الشركات التجارية: العوائد من الأسهم، أو توزيعات الأرباح، أو التغير في القيمة العادلة للمحافظ الاستثمارية تُصنف ضمن الفئة الاستثمارية (Investing Category) لأنها أنشطة ثانوية لزيادة العوائد.
في البنوك وشركات الاستثمار: إذا كان البنك أو الشركة التمويلية تقوم بالاستثمار في الأوراق المالية كجزء من عملها اليومي المعتاد وإدارة السيولة، فإن هذه العوائد والمصروفات المتعلقة بها تُصنف أيضاً ضمن الفئة التشغيلية.
3. مفهوم "الربح التشغيلي" (Operating Profit)
في الشركات التجارية: الربح التشغيلي سيعكس بدقة أداء "النشاط الأساسي" (مثل المبيعات ناقصاً تكلفة المبيعات والمصاريف الإدارية والعمومية)، معزولاً تماماً عن أثر فوائد الديون أو عوائد الاستثمارات الخارجية.
في البنوك والشركات التمويلية: الربح التشغيلي سيكون هو الرقم الأهم والأشمل، حيث يدمج صافي دخل الفوائد، وصافي دخل العمولات، وأرباح الاستثمارات التشغيلية. بالنسبة للبنوك، قد يتطابق الربح التشغيلي بشكل كبير مع صافي الربح قبل الزكاة والضريبة، نظرًا لأن معظم أنشطتها تقع تحت المظلة "التشغيلية" بموجب المعيار الجديد.
أبرز شروط SPACs في #نمو حسب إطار هيئة سوق المال السعودي :
-تأسيس بواسطة راعٍ متخصص.
-حق استرداد الأموال للمساهمين (من حساب الضمان) إذا رفضوا الصفقة.
-رأس المال لا يقل عن 100 مليون ريال
-أن لا يملك الراعي أو صندوق استثمار يديره الراعي أسهمًا أو حصصًا بشكل مباشر أو غير مباشر في الشركة المراد إتمام الصفقة معها.
-الشركة المستهدفة: قيمتها اقل من 80% من الأموال + ان لا تقل ملكية مساهمي SPACs 30% بعد الاندماج.
-إتمام الصفقة خلال 24 شهر (قابل للتمديد 12 شهر)
على مدار عقود قاموا الصهاينة والفرس بسفك دماء المسلمين ودمروا المساجد وقتلوا النساء والأطفال واعتدوا على الحرمات وهاهم الآن يقتّلوا بعضهم البعض نسأل الله العلي القدير ان يضرب الظالمين بالظالمين ويخرج المؤمنين منهم سالمين