العدد محدود جدا 🛑
وسأغلق استقبال الطلبات
انتفاخات البطن و الطاقة المنخفضة و ضبابية الدماغ كلها اعراض تدل ان هناك خلل في الجهاز الهضمي
صممت لكم دليل تقييم صحة الجهاز الهضمي يستغرق 5 دقائق فقط ليكشف لك ما يحدث في الداخل
كيف تحصل عليه مجانا؟
1️⃣ اضغط لايك
2️⃣ شارك التغريدة (RT) لنشر الوعي.
3️⃣ اكتب "مهتم" في تعليق.
برسل لك الرابط مباشرة على الخاص 📨
(المحبة: هي المحرك الأقوى إلى الله تعالى. فما علاج ضعف المحبة؟)
اعلم أن محركات القلوب إلى الله ثلاثة:
١-المحبة ٢-والخوف ٣-والرجاء.
وأقواها المحبة، وهي مقصودة تراد لذاتها؛ لأنَّها تراد في الدنيا والآخرة، بخلاف الخوف، فإنَّه يزول في الآخرة..
فإن قيل: فالعبد في بعض الأحيان قد لا تكون عنده محبة تبعثه على طلب محبوبه، فأي شيء يحرك القلوب؟ قلنا: يحركها شيئان:
١-أحدهما: (كثرة الذكر للمحبوب)؛ لأن كثرة ذكره تعلق القلوب به، ولهذا أمر الله عز وجل بالذكر الكثير، فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾.
٢-والثاني: (مطالعة آلائه ونعمائه)، قال الله تعالى: ﴿فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾، وقال تعالى: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾.
فإذا ذكر العبد ما أنعم الله به عليه، من تسخير السماء والأرض، وما فيها من الأشجار والحيوان، وما أسبغ عليه من النعم الباطنة، من الإيمان وغيره، فلابد أن يثير ذلك عنده باعثًا.
وكذلك الخوف، تحركه مطالعة آيات الوعيد والزجر والعرض والحساب ونحوه.
وكذلك الرجاء، يحركه مطالعة الكرم والحلم والعفو.
#ابن_تيمية
(عمارة أوقات الغفلة بالطاعة والذكر)
قال عمرو بن عبسة:
قلت يارسول الله، هل من ساعة أقرب من الأخرى، أو هل من ساعة يُبْتغى ذِكْرُها؟
قال ﷺ: "نعم، إِنَّ أَقْرَب ما يكون الرب عز وجل من العبد جَوْف الليل الآخِر، فإِن استطعت أن تكون ممن يذكر الله عز وجل في تلك الساعة فَكُنْ".
#النسائي و #الترمذي وقال: حسن صحيح.
قال #ابن_رجب:
يستحب عمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة، وذلك محبوب لله.
وقد قال ﷺ في القيام في وسط الليل: "إن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن".
وفيه إشارة إلى فضيلة التفرد بذكرالله في وقت الغفلة.
ولهذا ورد فضل الذكر في الأسواق
حتى قال أبو صالح: إن الله ليضحك ممن يذكره في السوق.
من أبرز أسباب انحراف كثير ممن كانوا في عافية مدة طويلة، وكانوا لا يلتفتون لهذه الفتن، ولا يأبهون بها:
١-غفلتهم عن إدامة الشكر، على هذه النعمة العظيمة (نعمة الهداية والثبات).
٢-العجب والغرور بحالهم.
سئل بعض السلف عن سبب ضلال الخوارج، وهم أصحاب عبادة كثيرة ونسك.
فقال: "هم قوم أعجبتهم أنفسهم".
في نزولِ البلاءِ رحمة، وفي تأَخر الإِجابة حِكمة، وفي حمدِ اللهِ على كلِّ حالٍ نِعْمَة، وفي الصَّبْر الجميل حِمْيةٌ من أَلم الكُربة، وفي تقوىٰ اللهِ خلاصٌ من كلِّ ضيقٍ وشِّدَّة، وفي العمل الصالح والاِسْتغفار إِزاحةٌ للهموم، وقبل هذا رضاً بالله، وعن الله فيما قضىٰ من تدبيرٍ وقِسمة.