لينزل الله صبراً لمن كُسر أو تُرك وحيداً .. لينزل صبراً على من فقد له روحاً اللهم جبراً لمن لا حول لهم إلا بك اللهم سنداً منك إليهم اللهم عفواً ورحمةً منك
لعل هذا البلاء الذي تمر به الآن
هو سبب دخولك للجنة ومغفرة ذنوبك
استشعر هذا الأمر ولا تغفل عنه
وتذكر أن التعب والألم والوجع محسوب عند الله
ولن يُضيِّعَ الله أجرك ولن يضيع صبرك
هي أيام قليلة ونرحل من هذه الحياة
والحياة دار ابتلاء ودار مكابدة
فاصبر واحتسب الأجر وأحسن ظنك بالله.
السلامُ على من سبقُونا إلى دارٍ لا وجع فيها ولا فراق
أما نحن — فما زلنا نعبر الأيام كما تركتمونا نحاول أن نُخفي النقص وأن نُجيد الحياة غير أن بعض الأرواح إذا رحلت تركت في العمر فجوةً لا يردمها الزمن ولا يملؤها أحد
اللهُم اجعّل مساكنهُم في الفردُوس الأعلى
وأبدل وحشتهّم أنسًا.
اطمئن فمن بيده أمرك أرحم بك من نفسك
وكل دعاء خرج من وجع ما يضيع وسيعود لك محمّل بالعوض والله مع الصابرين يسمع أنينهم حتى لو ما نطقوا
فـ اثبت فإن ما ينتظرك أعظم مما فقدته باذن الله..
كل يوم أتأكد أن الصبر من أصعب العبادات
تخيل تصبر على شيء أنت ما تعرف وش نهايته وكل اللي عليك إنك تدعي ربك وتتوكل عليه ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
خطيب المسجد النبوي الشيخ عبد العزيز الثبيتي:
أصبحت الإجازات تمضي بين المقاطع القصيرة ووسائل التواصل، حتى تنقضي الأيام ولا يبقى منها إلا تشتت الذهن وفراغ القلب وضعف الصلة بالأسرة.
والله ما شككتُ في حكمة اللّٰه قط، وما بكيت يومًا اعتراضًا على قدره وإنما لشيءٍ وقر في القلب، هو سبحانه به أعلم. نُشهدك يا رب أنًا رضينا في ساعةٍ عزّ علينا فيها الرِضا، فأرْضِنا وأرض عنًا وتولّنا."
"والله ما شككتُ في حكمة اللّٰه قط، وما بكيت يومًا اعتراضًا على قدره وإنما لشيءٍ وقر في القلب، هو سبحانه به أعلم. نُشهدك يا رب أنًا رضينا في ساعةٍ عزّ علينا فيها الرِضا، فأرْضِنا وأرض عنًا وتولّنا."
كلما خطر ببالك ميّت، تذكّر أنك في الحقيقة تقرأ صفحة من مستقبلك، يذكّرك طيفه أنك لا تزال في فسحة العمل، وأن في صدرك أنفاسًا لم ينتهِ رصيدها بعد، كان مثلك يومًا، يخطط، ويأمل، ويؤجّل الإصلاح، حتى باغته الموت قبل أن تنعقد عزيمته على التدارك، وبقي دعاؤك جسرًا من الرحمة يصله بك.
@wejjj24 عظم الله اجركم والله يجبر مصابكم ويجبر مصابي ويجعل اطفالنا طيوراً في الجنة وشفعاء لنا يوم القيامه الله امسح على قلب والدتها وارزقها الثبات والرضا .
أفتقدُ صوتَك في تفاصيلِ أيامي،
وفي كلِّ زاويةٍ من البيتِ حكايةٌ عنك.
ما كان الفقدُ يومًا نسيانًا،
بل هو شوقٌ يكبرُ مع كلِّ صباح.
يا ربِّ، قد رضيتُ بقضائكَ وقدرك،
فهبْ لقلبي صبرًا يليقُ برحمتك،
واجعل صغيري في نعيمٍ لا يفنى
واجمعني به في الفردوس الاعلى
ليس أصعب من أن يشتاق القلب لمن لن يعود، لكن عزائي أن موعد اللقاء بإذن الله في الفردوس الأعلى.
اللهم ارحم قطعةً من قلبي، وأنر قبره، واجعله من طيور الجنة، واجبر كسري، واربط على قلبي بالصبر والرضا.
فإذا كان هذا هو ربّك..
ربّ الأنبياء الذين مرّوا بالخوف والانتظاروالابتلاء
ثم رأوا من لطف اللّٰه ما يفوق أحلامهم
فكيف يحمل قلبك اليأس؟
كيف تقلق على أمرٍ هو بيد من لا يعجزه مستحيل؟
اعلم أن اللّٰه لا ينسى دعاءً خرّج من قلبك ولا دمعةأخفيتها
اللهم صبراً وجبراً بقلب انت اعلم به