أحيني حياةً طيّبة يارب، واجعل من نصيبي أن أمشي خطوات طيّبة، وأحظى بأشخاص طيّبة، وبيت طيّب. واجعل لي من الطيبِ نصيبًا في الدنيا والآخرة، أشهد أنك كريم، وخزائنك ملأىٰ*
بسم الله على قلبي/ من ضيّقٍ مفاجئ
وعلى جسدي من الكسل
وعلى عقلي من الإرهاق
وعلى روحي من اليأس والانطفاء
بسم الله على نفسي
من كل عيّن وخوف وحيرة
بسم الله على أيامي
من التعثر والضياع
بسم الله على قوتي وصوتي ووجهي وجسدي
بسم الله .. بسم الله .. بسم الله.
اليوم، وبغضّ النظر عن وجهتي، وعمّا أفعله، ومع مَن أقوم به، فإنّ نيتي السائدة هي البحث والعثور على أشياء تُشعرني بالارتياح عندما أراها، وعندما أشمّها، وأتذوّقها، وألمسها
مساء الخير
أشعرُ أن بوصلتي تائهة
هذا المساء
أرغبُ بالبوح بكل شيء
لكن شيئًا خفيًا
يعترض صوتي في كل مرة
كأن حلقي مُحاطٌ
بأسلاكٍ شائكة
وكل حرفٍ يحاول النجاة منها
ينزف قبل أن يُقال.
اللهم في هذا اليوم المبارك
أصلحني من الداخل
اللهم اجعل يوم عرفة
بدايةً لشيء جميل في حياتي
لخبرٍ يسرّ قلبي
ودعوةٍ طال انتظارها
وروحٍ تعود خفيفة كما كانت
اللهم لا تجعلني أعتاد الحزن
ولا الوحدة
ولا الخيبات
وارزقني قلبًا حيًّا
يرى نورك
حتى في أكثر الأيام ظلمة ووحشة.
اللهم في يوم عرفة
طمئن قلبي
وأصلحني من الداخل
واجعلني أخفّ
وأكثر سلامًا
اللهم لا تردّ لي
دعاءً
ولا تكسر لي
خاطرًا
ولا تجعل في قلبي أمنيةً
إلا وبلغتني إياها بلطفك.
لا أدري كيف أبدو من الخارج لكنّ روحي هذه الليلة
تشبه بيتًا انطفأت أنواره كلها
دفعةً واحدة هادئة أكثر مما ينبغي ومتعبة أكثر مما أقول كأنها تحمل فوقها
أعوامًا من الأشياء
التي لم تُحكَ لأحد وأنا أحاول..
أن أمرّ من هذه الليلة
دون أن يلحظ أحد هذا الحزن
الذي بداخلي.