@divaishq لا حول ولا قوة الا بالله، تفسيركم للآية الله يصلحك خطأ، افهموا سبب نزول الآية و فيمن نزلت و تفسيرها، لا تأخذوا بالمعنى الظاهري و تفسروا كلام الله على أهواءكم. قد نتجادل في كل أمر و لكن تفسير كلام الله له أهله من أصحاب العلم.
يا الله
أنا حائر، الجميع يدعونك، وأنا بينهم تائه؛ فأنا لا أعرف ما أريد حتى أطلبه. فبحكمتك أنر بصيرتي لما هو لي عندك ويسر لي السبل، وبرحمتك اصرف قلبي عمّا ليس لي.
كيف انتقل العلماء من مجرد سد الشهية إلى محاولة إعادة برمجة الأيض بالكامل وهنا أتحدث عن مجموعة الانكرتين و ما شابهها 😍💊😍 هذا الجدول يلخص أغلب الأدوية المعتمدة و أيضا تلك التي لا تزال تحت الدراسة. وهنا قراءتي المتواضعة للمشهد العلمي 😍😃 طبعا أنا عشان أحفظ الأدوية و التطورات و الأدوية الجديدة و غيرها لازم احطها في جدول والا بضيع وأنسى وما أكون مواكبة التحديث.
عموما هذي الأدوية تدرجت كالتالي:
1. المجموعة الأولى الأدوية التي تعمل على (GLP-1) فقط، ومثال عليها (Ozempic) و (Saxenda) و (Victoza) و (Wegovy). هنا الفلسفة كانت محاكاة هرمون الشبع الطبيعي ولذلك كان التركيز الأساسي هو تبطيء إفراغ المعدة وإرسال إشارات للمخ بالتوقف عن الأكل، و النتيجة: ثورة في إنقاص الوزن، لكن الجسم يصل أحياناً لنقطة الثبات (Plateau) لأن الوزن لا يتغير بشكل كبير بعد جرعات معينة.
2. المجموعة الثانية: العمل على الهرمونات المزدوجة (GLP-1 / GIP)مثل مونجارو، و الفلسفة هنا كانت إضافة (GIP) وقد تكون مخاطرة علمية وقتها لأن (GIP) لوحده قد يزيد تخزين الدهون وهذا دوره الكلاسيكي ، لكن مع (GLP-1) حدثت معجزة ال(GIP) أو المفارقة العلاجية لأنه هنا يعمل كمنظم للدهون يعني يحسن تخزينها وتوزيعها في الأنسجة الدهنية (Fat Partitioning)ويقلل الالتهاب، و النتيجة: فقدان وزن أقوى وحماية أيضية أفضل.
3. المجموعة الثالثة: الثلاثي (GLP-1 / GIP / Glucagon) مثل (Retatrutide) وهو عقار تحت التطوير و الفلسفة هي الهجوم الشامل سد شهية + تنظيم دهون + زيادة حرق السعرات. الجلوكاجون هنا هو الوقود الذي يرفع معدل الأيض الأساسي، و النتيجة: أرقام فقدان وزن تاريخية (تجاوزت 24% في التجارب)، وكأن الشخص يمارس رياضة وهو جالس.
4. المسار الموازي: المزدوج (GLP-1 / Amylin) وهنا مثال عليه عقار (CagriSema) وهو تركيبة مكونة من مادتين (Cagrilintide + Semaglutide)و الفلسفة هنا تقول الشبع المزدوج. طبعا الأميلين هرمون يفرز مع الإنسولين، وإضافته تزيد من الإحساس بالامتلاء لفترة أطول وتمنع الجسم من مقاومة نزول الوزن (Defending body weight) و النتيجة: منافس شرس جداً للثلاثي، لكنه يركز على التحكم في المدخلات (الشهية) أكثر من المخرجات (الحرق).
5. المسار المتخصص: المزدوج (GLP-1 / Glucagon) وهنا مثال عليه عقار (Survodutide) و الفلسفة هنا هي تطهير الكبد والحرق المباشر، و باستبعاد (GIP) صار التركيز 100% على أكسدة الدهون داخل الكبد ورفع صرف الطاقة، و النتيجة: ليس بالضرورة الأقوى في الميزان مقارنة بالثلاثي، لكنه قد يكون الأذكى في علاج الكبد الدهني (MASH) لأن الشركة المنتجة غالبًا لم تُضف (GIP) إلى (Survodutide) لأنها لم تكن تبحث عن أقصى فقدان وزن فقط، بل عن تركيبة تميل أكثر إلى الكبد ورفع الحرق وأكسدة الدهون عبر محور (GLP-1 + glucagon) و إضافة GIP كانت قد تعطي بروفايل مختلف، وربما قوي جدًا في الوزن، لكنها قد تغيّر هوية الدواء من دواء يبرز الأيض الكبدي والحرق إلى دواء أقرب لفلسفة الإنكريتين التقليدية المعتمدة أكثر على الشهية وتحسين توزيع الدهون. وأرى أن الشركة تبي تركز عليه في هذا المجال و يبغونه يتميز هنا في مجال الكبد أكثر من مجال الوزن و السكري. 💊💊
https://t.co/7OG48hTT0I
Bombing Iran in the middle of negotiations, while starving Cuba, while genociding Palestinians, while threatening to invade Greenland… the US and Israel are the single greatest threat to humanity and it’s not even close. We are all forced to live in the nightmare they create.
يارب ونحن على أعتاب رمضان؛ أسألك أن تُبارك في بيوتنا جميعًا، وأن تُعافي مريضنا، وأن تُفرّج همّ مهمومنا، وأن تُقضي دين مديوننا، وأن تُعافي مبتلانا، وأن تُبطل عين معيوننا، وأن تُرزق عقيما ذرّيةً صالحة، وأن ترحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين.
مبارك عليكم الشهر الفضيل 🌙✨️