مع الأيام أصبحت أنظر إلى ورد القرآن اليومي كعامل رئيسي للاتزان العقلي والنفسي، وهذا شيء شديد الأهمية والفائدة في هذا العصر والزمان الذي نعيشه. الفكرة بسيطة لكنها شديد الفاعلية والتأثير، في كل يوم تقرأ فيه القرآن يحصل لك أمرين:
كنا نتمني ليه ضربة جوية تصلح مشيه للابد
الا انو التسليم برضو حيقلل من اذى كبير واقع علي الناس وحتساهم في تحرير مناطق واسعه بدون ولا طلقة وحتساهم في نقل ناس من واقع لواقع
الحاجه دي مؤلمة ايوة وم بتكفي كراهيتنا
بس عاينو بعين اوسع
اذا جلحة زاتو سلم انا م عندي مشكلة والله
سلام عليك في عليائك يا من زانك اسم من نزلت في صبره آيات الذكر، وبشر بالجنة وهو تحت لظى القهر. سلام على روحك التي شابهت في الثبات من كان مبدأ القرابين في فجر الرسالة، فأعجز الصخر بصموده، وأذل الحمام بيقينه؛ الشارب من كأس صدقه والملتحق بركب خلوده.
من أجمل الأخبار الحصلت مؤخرًا
تكوين أول نقابة لبائعات الشاي والأطعمة والمشروبات والأعمال اليدوية في السودان
خطوة ممتازة للقطاع المهمش الغير منظم
نتمنى عبره يقدروا ينظموا أنفسهم اكتر ..
ويعرفوا يطالبوا حقوقهم كمان.
الطاغوت هو رجل الدين الذي يضع نفسه بين الناس والله جل جلاله وهذا الطاغوت حين يتشيطن يؤدي لما نرى الآن من حروب وضحايا لذلك طلب الله منا ان نكفر بالطاغوت.
لماذا الحج عرفة؟! والنبي صلوات الله عليه يعيد تقنين المجال الاجتماعي:
كتابنا: (العقل العربي - جدلية المعرفة والسلطة- ص ٢١٤).
"..مكة (الحاضرة) كانت تحتكر الامتياز الروحي والسياسي بفضل الكعبة، والأسواق الكبرى، وامتلاكها رمزية الوساطة بين القبائل. فقد كانت قريش تمسك بخيوط التجارة والروحانية معًا، وتجمع بين الثروة والرمز الديني. في المقابل، كانت البادية تشكّل الكتلة البشرية الأوسع المحرومة من هذا الامتياز، لكنها تملك القوة العسكرية والعددية، وتشكل الظهير الاجتماعي للأمة الناشئة. فجاء قرار جعل الحج عرفة ليعطي هذه الكتلة نصيبها في القداسة، كأنه إعادة توازن بين المركز المديني المتحكم في الموارد الرمزية، وبين الأطراف البدوية التي كانت تنتظر نصيبها من الشرعية".
@GhassanAlwarag وربما يستحق نقدهم عشرات الكتب بما يراعي مكانتهم ويُنصف إسهاماتهم الفكرية كما انتقد طرابيشي الجابري وحده بمشروع نقدي امتد لاربعه كتب واحتمال اكثر