سألت انديرا غاندى والدها ماذا يحدث فى الحرب ؟
رد عليها : ينهار التعليم والاقتصاد
قالت :
وماذا يحدث بعد إنهيار التعليم والإقتصاد؟
أجابها والدها : تنهار الأخلاق .
قالت : وماذا يحدث لو انهارت الأخلاق ؟
قاطعها قائلاً : وما الذى يُبقينا فى بلد إنهارت أخلاقه مذكرات "إنديرا غاندى"
قالوا إن سلاح النفط لن يؤثر في حرب غزة،
ولن يوقف إجرام نتنياهو وغطرسة أمريكا،
ولن ينقذ 75 ألف شهيد في غزة، من بينهم أكثر من 23 ألف طفل.!
ولما استخدمت إيران سلاح النفط، ركع لها العالم، بما فيهم ملوك وأمراء براميل النفط!
أصلا لازم يسلموا السسسلاح
طيب ليش ؟
عشان يحلوا عنا ويسيبونا نعيش ..
طيب لو سلموه وصار زي ما صار فينا بعد تسليم الأسسسسسرى ؟
يعني هو السسسسسلاح حيمنعهم؟ أصلا كلهم شوية حديد مصدي ..
طيب ما دام السسسسسلاح مصدي ومش حيعمل حاجة ليش مصرين على تسليمه ؟
عشان نسد الذرائع؟؟
لا أنت عارف بس بدكاش الصح ..
هم احتلوا ارضنا وعملوا فينا مليون مجزززرة بدون ما يكون معنا اشي ..
هم ماخدين السسسسسلاح حجة فقط وبعدها حيبحثوا عن سبب وشماعة تانية وتالتة ورابعة
نفسهم إلي بقولوا سلموهم هم هم الي قالوا سلموهم الأسسسرى وبعد ما سلموهم صاروا يغلطوا على رجال غزة ليش سلمتوهم..
هذه أرض محتلة وإحنا صحابها ومطلوب نضل ثابتين لحد ما ربنا يفرجها .. وحيفرجها
إذا أردتم يا أهل مصر أن تعرفوا كم يحبكم أهل غزة، فتأملوا هذه الصورة جيداً، شباب بسطاء أنهكتهم الحـرب، وأثقلتهم الهموم، وأوجعهم الفقد، ومع ذلك خرجوا من بين الركام ليشجعوا منتخب مصر في كأس العالم وكأنهم يشجعون منتخبهم !!
قد يظن بعضكم للوهلة الأولى أن هذه الصورة التُقطت في أحد مقاهي القاهرة أو في حواري الإسكندرية المكتظة لكن الحقيقة أنها من غزة !!
هذه الصورة وحدها كفيلة بأن تختصر الكثير من الكلام !!
هكذا هي غزة الجريحة، تحمل في قلبها محبة لإخوانها المسلمين في كل مكان، وتفرح لفرحهم، وتحزن لحزنهم، رغم كل ما تعيشه من آلام وأحزان !!
المد البوسني من الجماهير المشجعة لمنتخب البوسنة والهرسك تهتف باسم "فلسطين" وسط كندا!
لفتت آلاف الجماهير البوسنية الأنظار خلال تدفقها لتشجيع منتخبها ضد منتخب كندا بالهتاف المؤيد لفلسطين!
قطار يصطدم بسيارة عبرت شريط السكة الحديد بين محطتي "الجناين" و"الشلوفة" بمحافظة السويس في مصر مما تسبب في تفحم السيارة ووفاة جميع ركابها وفقا لبيان الهيئة القومية لسكك حديد مصر