اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد"
#بركه_رمضان
إحنا في العزبة عندناشفنا العجب في صلاة التراويح لكن الجديد بقى إن الشيخ عندنا ربنا يباركله اختصر الموضوع خالص، يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم… (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)في ركعه
وتحس إننا دخلنا في صلاة التراويح بنظام السرعة ×2! 😅
ويصلي ١١ركعه من الساعة ٧,٣٠لحد الساعة ٧,٥٤ يعني بالظبط ٢٤ دقيقة غير إن في جلستين كل اربع ركعات قول الجالسة دقيقة من ال ٢٤ يتفضل ٢٢دقية علي ال ١١رقة يعني الركعه كاملة بالفتحة ب آية او سورة قصير بالرقوع والسجود مش مكملة دقيقتين
كان رسول الله ﷺ سهلًا لا يثقل على الناس، يجالس الناس ويمازحهم أيامًا لا يعظهم فيها حتى لا يسأموا من كثرة المواعظ، وكان ﷺ لا يُحرِج أحدًا، إذا أراد أن ينبه على خطأ في جمع من الناس لم يذكر الفاعل باسمه بل قال (ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا)، وإذا اعتذر له أحد قَبِل عذره وتغافل عنه حتى لو لم يكن عذرًا حقيقيًا، وإذا أراد معاتبة أحد ابتسم له ابتسامة الغاضب فخفف عنه وطأة الكلام.
وكان ﷺ يخفف عن الناس في الصلاة ولا يطيل في خطبة الجمعة، وكان لا يطيل على أحد في زيارة أو مجلس، بل يمر مرورًا كريمًا ويتخفف.
وكان ﷺ طيب الكلام سهل المراس لين الحديث، لا يُعيّر أحدًا أو يحدثه بما يكره.
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
قيل لأعرابيّ : أتُحْسِنُ الدُّعاء ؟
فقال : أجل
فقيل له : فادعُ لنا
فقال : اللهم إنكَ أعطيتنا الإسلامَ دون أن نسألكَ
فلا تحرمنا الجنَّةَ ونحن نسألكَ ..!
قال الإمام ابن القيم رحمه الله.
"إنَّ الله عزَّ وجلَّ قضىٰ أن لا يُنالَ ما عنده إلا بطاعته،
ومن كان لله كما يريد؛ كان الله له فوق ما يريد".
[طريق الهجرتين ٤٩/١]
_ من السُنة تركُ العتاب ..
_ كان رسول الله ﷺ كثير الإغضاء، يترفق بالناس ولا يعاتب إلا فى أمر الدين "
فخير الناس أعذرهم
_وتجنبوا حديث الغاضبين رأفة بحالهم ؛ إنما هم أسرى الشيطان في تلك اللحظة..
ولا تستفزوهم ليخرجوا أسوأ ما لديهم.. ثم تقولون هذا ما أنت عليه ؛ فلا تكونوا عوناً للشيطان على أخيكم .
فخير الناس اعذرهم للناس
وسط كل الهبل اللي بيحصل طول الوقت دا بيتردد ع ذهني مقوله البشمهندس ايمن عبّد الرحيم لما قال
"ليس العجب لمن هلك كيف هلك ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.."
ربنا يلطف بينا ويرحمنا ولا يجعلنا من اولئك الذين ضل سعيهم ف الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
يفتح الله على عبده من حلال بعد ثلاث اختبارات:
أولًا: ضيق الرزق، رغم السعي؛ ليعلم أنه ليس له من الأمر شيء.
ثانيًا: الخذلان من أكثر أماكن الاطمئنان؛ ليعلم أن ليس لغيره من الأمر شيء دون الله.
ثالثًا: أن يتقبّل أن يرزق الله غيره أكثر منه، وإن كان غيره أقلَّ منه كفاءة؛ ليعلم أن زوال نعمة غيره لن يزيده شيئًا، وأن النفس تحتاج تربية لتقبّل حكمة الله.
فإن أدرك أن ليس له من نفسه وجوارحه، ولا لغيره من الأمر شيء… فتح الله عليه.
قال تعالى: {يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ..}
واحد صاحبي كلمني على ألف جنية سلف إمبارح بليل، فقولتلُه واللّٰهِ ما متوفر معايا فلوس حاليًا لكن إمهلني لحد بُكرة العصر وإن شاء اللّٰه هكون جهزتهم.
قالي كتر خيرك، أنا عارف إن الدُّنيا واقعة مع كُلُّه بس الواد إبني تعبان شوية ومحتاج أروح أكشف عليه ضروري والبيت مفيهوش ولا قرش للأسف!
فقولتلُه طب أنا معايا حاليًا ٤٠٠ جنية.. إنزل قابلني خُدهم وإن شاء اللّٰه بكرة قبل الضهر هكون جهزت الباقي على أساس إني هاخُد سُلفة من الشغل وكده..
ولما جيت أخُد سلفة النهاردة، قالوا السُلف يوم عشرة ويوم عشرين في الشهر ورفضوا يدوني، فمن باب الذوق رنيت عليه أبلغُه بإني معرفتش أتصرف عشان يتصرف هو وميفضلش معلق نفسُه بيا؛
فضحك وقالي قُضيت وأنا اللي هعدي عليك النهاردة بليل أديك فلوسك ولو عاوز فلوس تانية تمشي نفسك بيها لآخر الشهر أخوك رقبتُه سدادة.
قولتلُه ربنا يديم عزك يا حبيبي وميحوجك لحد أبدًا، وضحكت كده وسألتُه بس من أين لكَ هذا؟
قالي من عند اللّٰه واللّٰه، بعد ما أخدت الفلوس منك إمبارح، أخدتُه هو والمدام وطلعنا على الدكتور كشفنا عليه وجيت أجيب العلاج لقيتُه قاطع ٦٥٠ جنية، فدفعت كُل الفلوس اللي معايا وطلعت البطاقة من جيبي يسيبها عندُه رهان لحد ما أجيبُله الباقي، فحلف عليا ما هو واخدها وقالي براحتك متستعجلش على الفلوس كمان!
طلعت من هناك، رنيت على مصطفى ينزلني وردية على التاكسي فقالي إنُّه في مشوار في محافظة تانية ومش هيجي غير على الفجر والسواق هيستلم منُه الساعة تمانية، فإتلاجئت عليه وقولتلُه أول ما تيجي رن عليا أطلع من بعد ما تيجي لحد الساعة تمانية عشان مزنوق في قرشين، فكتر ألف خيرُه ربنا هداه وقالي ماشي والساعة واحدة ونُص لقيتُه بيرن عليا، فنزلت الشارع من إتنين إلَّا رُبع وواللّٰهِ ما ركب معايا إلَّا زبون واحد طول الليل ودفعلي عشرين جنية هى اللي كانت أول عن آخر في جيبي لحد الساعة سبعة وربع الصبح!
فقلت في عقل بالي مش مكتوبالي وحمدت ربنا ونزلت أجيب فطار عشان على الأقل مدخلش البيت وإيدي فاضية، فقابلني طفل زي القمر بس هدومُه مبهدله كده، فإبتسمت في وشُّه ولسه هلاغي فيه قالي والنبي يا عمو عاوز أفطر، فلقيت نفسي تلقائي بقولُه بس كده يا عيون عمو ودخلت جبتلُه بخمستاشر جنية فطار وإديتُه الخمسة جنية الباقية يجيبلُه بيها عصير وطبطبت عليه وبوستُه من راسُه وسيبتُه وركبت التاكسي ومكدبش عليك ما بيني وما بين نفسي قُلت لربنا جبرت بخاطرُه وأنا خاطري مكسور يارب فأجبُرني ويمكن قبل ما أخلص الدعاء لقيت شاب باين عليه العز كده بيقولي فاضي يسطا، فإبتسمت وقولتلُه أه، إتفضل، فركب وإنشغل بالكلام مع حد في التليفون وأنا إنشغلت في الطريق لحد ما وصلنا قدام البنك وحاسبني ونزل.
فدعيت ربنا بكمان مشوارين وفضلت ألِف شوية بدون فايدة، فقلت مرضية كده وجيت أنزل عشان أجيب فطار فإتفاجئت بشنطه في الدواسة تحت ولما ركزت فيها شوية إفتكرت بإنها شنطتُه!، فبدون تفكير قررت أرجع أوديهالُه لإنُّه أكرمني في الحساب، وبالفعل في أقل من ربع ساعة كُنت قُدام البنك فلقيتُه واقف مع بتاع الأمن وباين على ملامحُه الزعل، فنزلتلُه بالشنطة بدون ما أفتحها ولا أعرف فيها إيه، فلقيتُه مقابلني بالحُضن وبيبوسني من راسي وبيفتحها عشان أتفاجيء بإن كُلها فلوس، عدهم فلقاهم مظبوطين فسلِّم عليا وأخدني بالحُضن تاني وطلعلي منهم ١٠ ألاف جنية تقديرًا لأمانتي وسابني ومشي، فمن كُتر الفرحة حضنت بتاع الأمن وإديتُه ألف جنية، فباسني من راسي هو كمان وقالي ربنا يجبُّر بخاطرك يبني، فمقدرتش أمسك دموعي وقولتلُه جبرُه واللّٰهِ فعلاً وحكيتلُه على كل اللي حصل، فطبطب عليا وقالي "لن تنالوا البر حتَّى تنفقوا مما تحبون يبني"
"أنفِق يابلال، ولا تخشَ من ذي العرشِ إقلالًا"
وصيةُ الحبيب لمن خاف الرزق!
- منقول