وإن لم نكن عربًا فلا ضير علينا في ذلك، فنحن أبناء #السودان الذي التقى على أرضه العرب والأفارقة، واختلطت فيه الأنساب، وتعانقت الحضارات، ولنا في #كوش من عظمة التاريخ ما نفاخر به الأمم، وفي المملكة الزرقاء من شواهد المجد ما يملأ النفوس اعتزازًا، وما كنا لنستعير من أنساب الآخرين شرفًا وقد أورثنا آباؤنا من مفاخر التاريخ ما يكفينا، غير أن #المملكة_العربية_السعودية -أعزّها الله- قد حبّبت إلينا العرب بما رأيناه في أهلها من كرم السجايا، وسماحة الأخلاق، ونبل الشمائل، وإغاثة الملهوف، وإكرام الغريب، حتى أصبحنا نحبّ فيهم ما نحبّه في أنفسنا من المروءة، ونتمنى أن يكون لنا من كريم خصالهم أوفر نصيب، ولقد علمتنا #المملكة أن للعروبة من مكارم الأخلاق ما هو أبقى من الأنساب، وأن شرف الأمم يُعرف بما تفيض به نفوس أبنائها من الخير، فطوبى لأرض جعلت الغريب يحب أهلها، ويعظم تاريخهم، ويتمنى أن يحذو حذوهم، وما أجمل أن يعتز المرء بأصله، ويحب في الآخرين فضلهم، فيجمع إلى مجد آبائه محاسن من أحبّهم.
His name was Al-Tayeb Al-Hadi Ahmed. He was 16 years old.
Both his parents were dead. He was raising five younger siblings. He owed two measures of sesame and four sacks of sorghum.
He went looking for work near the Sudanese-Egyptian border. He never came home.
His final words to his siblings?
“I forgive you, and I am pleased with you. Please forgive me, too.”
Even as he lay dying, he worried about repaying the sesame he owed.
Sixteen years old. Five younger siblings. A debt measured in sesame.
This is what war and displacement have done to Sudan’s children. Robbed them of their childhoods, forced them to carry unimaginable burdens, and, in Al-Tayeb’s case, stolen their lives.
May Allah grant him Jannah and protect the five children he leaves behind.
Remember his name. Remember Sudan.
#KeepEyesOnSudan #TalkAboutSudan
"إسرائيل" تعلن عن قائمة دول يُحظر التعامل مع أفراد أطقم طائراتها و لن تسمح بهبوط اي طائرة يحمل احد طاقم الطائرة احد هذه الجنسيات.
القائمة تشمل
افغانستان
الجزائر
بنغلاديش
بروناي
جزر القمر
كوبا
جيبوتي
إندونيسيا
إيران
العراق
الكويت
لبنان
ليبيا
ماليزيا
المالديف
مالي
موريتانيا
النيجر
كوريا الشمالية
سلطنة عمان
باكستان
قطر
السعودية
الصومال
السودان
سوريا
تونس
فنزويلا
اليمن
@naifco لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يشفيها ويعافيها ويقومها بالسلامة.
وحسبي الله ونعم الوكيل فيهم حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ولا حول ولا قوة إلا بالله
حفظ الله المملكة شعبا وقيادة 🤍
جمهورية السودان
وزارة الخارجية والتعاون الدولي
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
إدانة واستنكار للإعتداء الإرهابي الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض
تدين حكومة جمهورية السودان بأشد العبارات الإعتداء الإرهابي الغاشم الذي نفذته الميليشيا الحوثية على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، يوم السبت الموافق 10 أكتوبر 2026، والذي أسفر عن استشهاد اثني عشر شخصاً، من بينهم مواطن سوداني، وإصابة 309 آخرين من المدنيين الأبرياء.
وتؤكد حكومة السودان أن هذا الإعتداء الآثم على منشأة مدنية حيوية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، واعتداءً سافراً على سيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وأمنها واستقرارها، وتهديداً خطيراً لأمن الطيران المدني، والسلم، والأمن الإقليميين، والدوليين.
وتعرب حكومة السودان عن تضامنها الكامل والراسخ مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، وتؤكد وقوفها الثابت إلى جانب المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وصون أرواح مواطنيها والمقيمين على أرضها.
كما تتقدم حكومة السودان بخالص التعازي وصادق المواساة إلى قيادة المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق، وإلى أسر الضحايا كافة، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وتجدد حكومة السودان إدانتها القاطعة لكافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في التصدي لهذه الإعتداءات، ووضع حدٍ لكل ما من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها.
وتؤكد حكومة السودان أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يشكلان ركناً أساسياً من أركان الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن التضامن معها في مواجهة هذه الإعتداءات يمثل واجباً أخوياً ومسؤوليةً مشتركة.
حفظ الله المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
صدر في يوم الأحد الموافق ١١ أكتوبر ٢٠٢٦م
٢٦/٥٠
"تصويرُك لي يكشفُ عنصريَّتك"
متطرفٌ يمينيٌّ يلاحقُ شابًّا مهاجرًا لاستفزازه بأسئلةٍ عنصريةٍ تحت غطاء تصوير "فيلم وثائقي"، لكن ثبات الشابِّ قلب عليه الطاولة وكشف دوافعهُ أمامَ عدسته.
#شاهد#العرب_في_بريطانيا#AUK
هنا الرياض 🇸🇦
مصري وسوداني وفلسطيني وأردني وبنغلاديشي وسعودي وأمريكي وغيرهم من الجنسيات… أسماء وجنسيات مختلفة، جمعها قدرٌ موجع على أرض #الرياض، ومئات المصابين، بعضهم يصارع الموت.
هنا الرياض… حيث لا يُسأل الإنسان من أين أتى، بل كيف نفتح له أبواب #الحياة.
عاصمة فتحت أرضها وأبواب رزقها وقلوب أهلها للملايين، مواطنين ومقيمين… ثلاثة ملايين يمني وجدوا في #المملكة مصدر عيشٍ وأمان، يعيلون منه أسرهم، ويحوّلون المليارات إلى أهلهم.
هذه #السعودية التي نعرفها… ليست مجرد #وطنٍ لأبنائها، بل أرض خيرٍ لمن قصدها، ويدٌ بيضاء تمتدّ لمن احتاجها.
نحزن على كل #روحٍ رحلت، أياً كانت جنسيتها، ونقف مع كل مصابٍ كأنه واحدٌ منا.
قد تتعدد الجنسيات على أرضنا، لكن #الكرامة الإنسانية لا جنسية لها، والدم لا جواز سفر له.
هذه الرياض…
إذا فرحت اتّسعت للجميع، وإذا حزنت احتضنت الجميع، وإذا اشتدّ الخطب وقف أهلها وقفة رجال ونساء…
نحن شعب يعرف كيف يحزن بشموخ، وكيف يصمد بكبرياء، وكيف يظلّ إنسانياً حتى في أشدّ لحظات الألم…