ده الوحيد اي مشروع مفروض يتبني عليه
لو ح يرجع انجلترا في السنين الجاية اتمنى ارتيتا يتعاقد معاهو حتى لو ح تدفع اكبر رراتب في التاريخ بستاهل لأنه مفصل على ارسنال و منظومته بل مفصل على الكل
سعدت وتشرفت بزيارة أستاذنا الجليل، البروفيسور أحمد الفحل، في الصرح العظيم الذي وقف على إنشائه منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، مركز أبحاث المايستوما، وهو المركز الأول والوحيد من نوعه في العالم لعلاج هذا المرض، والذي ظل يقدم خدماته للمرضى مجاناً، باعتباره جزءاً من النظام الصحي السوداني.
على مدى أكثر من ثلاثة عقود، لم يكتف بروفيسور أحمد الفحل بأن يكون طبيباً يداوي المرضى في المستشفى، وأستاذاً علم أجيالاً من الأطباء بحكمة وصرامة ولطف مجتمعين، بل خرج إلى مرضاه في أرياف السودان، باحثاً عن المصابين بالمايستوما، حيث هم، في القرى والمزارع ومناطق الإنتاج التقليدي، فمن حكمته كنطاسي بارع، كان يدرك أن هذا المرض ليس نتيجة البكتيريا والفطريات والطفيليات وحدها، بل إن الفقر والإهمال وشظف العيش هي ما يجعل منه مرضاً أشد فتكاً، وتدفع ثمنه الفئات التي تكسب رزقها من الأرض والرعي والعمل اليدوي، وهي سبل كسب العيش لأغلبية أهل بلادنا. ثم تأتي الوصمة الاجتماعية والخرافات التي أحاطت بالمايستوما ومرضاها، فتضيف إلى ألم الجسد ألماً آخر، وتحول المرض من مأساة صحية إلى عزلة اجتماعية وإنسانية. فكانت مهمة بروفيسور الفحل التي اختارها لنفسه أن يحارب المايستوما كلها، كوباء صحي واجتماعي واقتصادي أيضاً، فهو لم يتوقف عند العلاج، ولا عند نشر الوعي الاجتماعي عن سبل الوقاية من المرض ومحاربة وصمته. ولكنه عمل كذلك على إنشاء مركز ساعد الملحق بمركز أبحاث المايستوما، ليمنح المتعافين فرصة أخرى للحياة، بالتدريب المهني والعلمي، وتأهيل الشباب والشابات على الحرف والمهارات المناسبة التي تساعدهم على استعادة مكانهم في المجتمع، لا كمرضى سابقين، وإنما كأشخاص قادرين على العمل والإنتاج والعيش باستقلال وبكرامة. وقد أسعدني أن التقيت عدداً منهم، وقد جلسوا لامتحانات الشهادة الثانوية هذا العام، وهم في انتظار نتائجهم. بل إن الأكثر إبهاراً أن الورشة الملحقة بمركز ساعد تعمل حالياً على إنتاج أثاثات المعمل الرئيسي في جامعة الخرطوم، بكفاءة ومهارة حرفية، وبمستوى يكاد يضاهي، إن لم يتفوق على، الأثاث المستورد.
واليوم، بعد أن امتدت إليه في خضم هذه الحرب اللعينة أيادي الجنجويد الآثمة، ودمرت هذا الصرح الذي ظل لعقود منارة للعلم والرحمة والكرامة، يقف مركز أبحاث المايستوما في مقره في سوبا من جديد. وقف بروفيسور الفحل مرة اخرى على إعادة إعماره وتشغيله واستئناف خدماته، ليواصل رسالته تجاه مرضى هذا الوباء المهمل، في صورة تعكس كار السودانيين وطبعهم في تعمير الأرض وإعادة البناء والتشييد أينما قطنوا. تحيا الحياة، تحيا الحياة، تحيا الحياة.
هذه الأرض لنا، سنستعيدها، ونحررها، ونعيد إعمارها وبناءها، ونعمل على رفعتها وعلى راحة أهلها وصحتهم وكرامتهم، مهما ادلهمت الخطوب، ومهما تكاثرت المنايا.
شكراً جزيلاً، أستاذنا الجليل، بروفيسور أحمد الفحل. فما زال لديك الكثير لتعلمنا إياه. ليس في الطب وحده، وإنما في معنى أن تجعل من المعرفة مسؤولية، ومن المهنة رسالة، ومن خدمة الإنسان موقفاً لا يتغير بتغير الأيام.
البنات عندها جانبين، جانب أنثوي فيه بتتدلع على زوجها وتتعامل معاه زي بنتُه وتقدم له الحب، وجانب تاني بتبقى فيه زي الأم، بتقدم رعاية واهتمام.
كل ما مالت البنت للجانب الأنثوي بتاع البنت كل ما نجحت العلاقة وزاد مستوى سعادة الزوج والزوجة مع بعض.
كل ما مالت العلاقة لكون البنت بتلعب دور الأم/الرعاية كل ما زادت أعباء العلاقة عليها واعتماد الزوج عليها وبالتبعية قلت سعادتها وقلت سعادته لأنه مش بيقوم بدوره.