قبل فترة عرفت إن الله تبارك وتعالى يجزي الإنسان بأحسن عمل ثم يعممه على جميع أعماله؛ يعني مثلاً قعدت طول حياتك تصلي نص صلواتك سهو وصلاة وحدة كانت قريبة للكمال أو كاملة الخشوع، ربنا يأخذ ذي ويجزيك عليها وكأّن كل أعمالك كانت مثلها.. يعني الواحد ما يدري شيقول ..
اشبعوا من العبادات وأنتم في كامل الصحة والعافية قبل أن يُحال بينكم وبينها!
تلذذوا بالسجود وأنتم أقوياء،
ضعوا جباهكم الشابة على الأرض، قبل أن يجلس أحدُكم على كرسي ولا يستطيعٍ من السجود أكثر من أَن يحني رأسه إلى الأمام قليلاً!
فالعبادة في حال القوة أحب إلى الله.
🔴 وادي_حلفا| الأحد 10 مايو 2026م
القبض على الشخص الذي قام بإشعال حريقاً في رواكيب لبائعات الشاي وزريبة الفحم بسوق وادي حلفا في ساعات متأخرة من مساء أمس السبت ..
تبدأ الليالي العشر من ذي الحجة من مغرب الأحد ١٧ مايو
والأيام اللي احنا داخلين عليها دي ليها ٣ أذكار الرسول ﷺوصىٰ بيهم:
١-قال رسول الله ﷺ"افعلوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة اللهِ فإن للهِ نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده وسلوا اللهَ أن يستر عوراتكم وأن يؤمن روعاتكم"
زي النهارده من تلات سنين بالضبط، شفت حوار على تلفزيون الاشتراكي لباحثة وكاتبة سودانية شابة اسمها مزن النيل، أعجبت بكلامها المهم والصادق واللي ساعدني أفهم بعض ما يحدث في السودان الحبيب واللي كنا بننظر لتجربته بإعجاب ومحبة، ثم أدمى قلوبنا ما جرى له وفيه، اتصلت بالصديق حسام هلالي وطلبت منه يوصلني بيها، وتواصلت معاها وطلبت استضافتها على قناتي لعل ما أطرحه من أسئلة يساعد متابعي القناة على فهم ما يجري في السودان بعيون حد متخصص ومقيم في السودان، ولما سألتها عن الوقت المناسب لإجراء الحوار كتبت: "ممكن العصر بتوقيت الخرطوم، ده أقل وقت بيكون في أصوات قصف وبرضو بيكون في شوية ضو لو الكهربا قطعت"، وصعقني الرد العادي وخلاني أفهم خطورة الوضع، ومع إني عادة ما بابعتش الأسئلة للي هاحاوره عشان يكون الحوار في عفوية، لكني بعثت لها الأسئلة بالتفصيل لإنها قالت لي إن خطورة الوضع هتخليها متوترة وهي بتتكلم فممكن ما تركزش مع تعالي أصوات القصف، واتربكت واعتذرت لها لإني أصلا باطلب منها حوار في ظروف زي دي لإني ما كنتش متخيل الحالة بهذا الشكل، وتشجعت لما لقيتها مهتمة توصل صوتها لناس كتير خصوصا في مصر حست إنهم فاهمين الوضع بشكل أدى لردود أفعال خاطئة، وعملنا الحوار وكانت مزن النيل كعادتها رائعة وصادقة وكلامها موزون، وتشرفت بحواري معاها وكسبتها صديقة افتراضية، أطمئن عليها بعد ما اضطرت للخروج من الخرطوم وراحت بورسودان أو على رأيها في رسالة "بنحاول نتحرك نحو المستقبل"، وهي محاولات لم يكن أحد من أهل السودان ومحبيه يتصور أنها ستكون بهذه الصعوبة والخطورة.
من كذا شهر بعثت لي مزن النيل رسالة متوسمة خيرا في أرشيفي وقالت لي: "بافتش على أرشيف مجلتين مصريات اسمهم القلم والرسالة، حسب كلام أبوي، جدي محمد أحمد النيل نشر فيهم مقالات ربما في الخمسينات أو الستينات، وبنحاول نلاقي مقالاته هدية لعيد ميلاد بابا لا أخفيك سرا، لقينا أرشيف الرسالة أونلاين لكن ما لقينا المقالات، أما مجلة القلم فما لقينا أي ذكر ليها". بدا لي إن الرسالة اللطيفة فيها محاولة تعايش مع صعوبة المستقبل اللي بيبعد أكتر كل شوية، وبدا لي كمان جانب جميل من روح مزن اللطيفة ومن ميراثها الأسري الجميل، وحاولت أساعد في تحقيق طلبها لكن لما فشلنا في العثور على المقالات نسيت أسألها جابت إيه هدية لعيد ميلاد باباها، ومن كام أسبوع قابلت باحث سوداني صديق والكلام جاب بعضه فافتكرت طلب مزن وسألته عن الموضوع، فوعدني بالرجوع لأرشيف جامعة برينستون وقلت يعني هيبقى جميل لو لقاها قبل عيد ميلاد باباها الجاي.
النهارده صحيت على خبر رحيل مزن النيل الفاجع فتذكرت سؤال سيد حجاب المؤلم والمتكرر: "الحزن في القلب ياه.. لابِد ما بيفوته.. أحسن ولاد الحياة ليه بدري بيموتوا؟".
ألف رحمة ونور عليكي يا مزن النيل يا جميلة، وربنا يصلح حال السودان ويعجل لأهله بالخلاص، ويجمعك بجدك في جنة الخلد ويصبر أهلك وحبايبك على هذا الفراق الأليم.
فتنة المحيا (عند الاحتضار ) قد يكون القلب غير محصن بالايمان ويقع بالكفر بالحظة الاخيرة ، هنا يقوم الشيطان بمحاولة اخيرة شديدة لفتن المسلم ،يأتي اليه بصورة احدى احباءه مثل امه المتوفية او اباه او اخاه ، يقول له انا مت على دين اليهودية او النصرانية وهي الحق!!!!!
قد يفتن الانسان ويقع بالكفر
او يسأله الشيطان اتريد ان اخلصك من هذا العذاب ، ان كان جواب المسلم نعم ، هنا يكون وقع بالشرك والعياذ بالله ،
ومن اسباب هذا ، تعلق الانسان بحب الدنيا ، وعدم معرفة الله بحق ، والشبهات والشهوات ، فالحذر يا مسلم ،
اطلب العلم الشرعي (على الاقل فرض العين منه) حصن نفسك ، وتعوذ يوميا من هذة الفتن المحيا والممات والدجال ،