"كل نفس نتنفسه نحن البوسنيين هو مقـ.ـاومة"..
صانعة محتوى بوسنية الأصل تسلط الضوء على ما يمثله سجود لاعب البوسنة ماهميتش بعد تأهل بلاده لأول مرة في تاريخه إلى دور الـ32 من كأس العالم من فعل للمقـ.ـاومة والهوية الإسلامية على أكبر مسرح رياضي في العالم كأحد أبناء جيل نجى من محاولات المحو، ليقف اليوم أمام ملايين المشاهدين ويثبت أن كل نفس يتنفسه هو مقـ.ـاومة.
#عربي21
المؤثرة الأمريكية المسلمة، هيكافا ميكا: "إما أن محمدًا قد خمّن أفضل من كل عالم في التاريخ، أو أن هناك شيئًا آخر يحدث. ماذا لو أخبرتكم أن القرآن الكريم وصف أشياء لم يكتشفها العلم لأكثر من 1000 عام؟ لا تلسكوب، لا مجهر، لا مختبر، لا إنترنت. إليكم سبعة أشياء ذكرها القرآن قبل أن يكتشفها العلم."
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ﷺ " ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكا تلفا ".
رواه البخاري
أجواء حارقة في غزة الآن والحياة في الخيام لا تطاق، اللهم لا تجمع على أهل الخيام حرارة الشمس فوق حرارة الحـرب، اللهم اجعل حرارة هذا الصيف برداً وسلاماً على قلوبهم وقلوب أطفالهم !!
"الحمد لله على كل حال".. كلمات أخيرة هزت العالم من رجل بريء أعدَمته أمريكا!
مارسيلوس ويليامز.. قصة رجل رفض الظلم حتى آخر نفس.
نفذت سلطات ولاية ميسوري الأمريكية حكم الإعدام بحق السجين المسلم مارسيلوس ويليامز، الذي اختار لنفسه اسم "خليفة"، عن عمر 55 عامًا، بعد أن قضى 24 عاماً في السجن بتهمة لم يرتكبها.
لماذا أثارت القضية غضب الملايين؟
غياب الأدلة المادية
كل التحاليل العلمية قالت إنه بريء! فحوصات الحمض النووي (DNA) وبصمات الأصابع أثبتت عدم وجود أي أثر لخليفة في مسرح الجريمة التي وقعت عام 1998. لم يكن هناك دمه، لا شعره، لا بصماته.. لا شيء!
شهادات مدفوعة الثمن
الحكم الوحيد الذي أدانه استند إلى شهادة **شخصين** فقط:
- سجين سابق
- حبيبة سابقة
كلاهما اعترف لاحقاً بأنه شهد ضده مقابل مكافأة مالية قدرها 10,000 دولار!
الادعاء يعترف بالخطأ.. والقضاء يصر على القتل!
حتى مكتب المدعي العام أقر بوقوع أخطاء دستورية في المحاكمة، وطالب بإلغاء حكم الإعدام. لكن المحكمة وحاكم ولاية ميسوري أصرّا على تنفيذ الحكم، وكأن صوت العدالة لا يُسمع!
لم تكن سنوات السجن الأربع والعشرين مجرد انتظار للموت، بل كانت رحلة **تحول روحي عميق**:
- اعتنق الإسلام
- حفظ القرآن الكريم
- أصبح إماماً للسجناء
- صار مرشداً روحياً ملهمًا، يغرس الأمل في قلوب اليائسين
عندما قدموا له ورقة "الكلمات الأخيرة"؛ ليعترف بجريمة لم يرتكبها، أو يطلب العفو، أو يبكي على حظه.. لم يكتب سوى جملة واحدة:
"الحمد لله على كل حال"
هكذا ودّع خليفة الدنيا، ليس كضحية، بل كمؤمن صابر، راضٍ بقضاء الله، ممسكاً بإيمانه في مواجهتهم.