احاول ان اجد نفسي من بين حطام الخذلان و الصدمات و اجزمت بعدم ارتباطي باي من كان
ساكتفي بذاتي، واعلم انني سوف اواجه متاعب الحياة لكن لا تقارن مع الخذلان .
حان الان التوقف و كف اليد التي لطالما كانت ممدوده لمن شيدو معنا بناء الحياة و عند اخر طوب هدمو ما تم تشييده، سوف اكف عن كل شي و أسال الله أن يلطف بهم ليسى لاجلهم بل لاجل مابيننا فهم لا يستحقون ذلك 😔
أن الله سبحانه تعالى قد رأى كل ما قد حصل
وهي بأمره جلال جلاله ، فأسأل الله العظيم
بحجم الالم و الابتلاء الذي أصبني به أن يعظم أجري فيه ويرزقني الصبر فليسى لنا إلا الصبر ،
ولاحول ولا قوة إلا بالله