يالله ..
أتح��ى أي شخص يتفرج على الفيديو ما يعجبه .. حتى من هم في معسكر العدو شاهدوه، يمكن تقتنعوا وتعرفوا انكم على باطل.
كمية المشاعر في هذه اللقطات لايمكن لعملاء مشروع (من النيل إلى الفرات) سوى التحسر عند رؤيتها.
حين يكون المخرج صاحب رؤية وطنية ومعجونا بتراب وطنه وتجري في دمائه جزيئات أكسجينه ينتج هذا العمل الرائع الذي يجسد المشاعر الوطنية..
مقطع قصير لكنه ينقل مشاعر لاتقدر بثمن تلامس قلوب المشاهدين، يلخص فيه المخرج لحظات فرح أبناء الوطن وهم فرحون بتحقيق انتصارات كبرى على ميليشيات الغزو الإرهابية في شمال كردفان.. ويظهر نجاح القيادة في خططها لامتصاص كل المخططات التي تهدف للسيطرة على مدن البلاد واحتلالها.
معظم هؤلاء المقاتلين الذين ظهروا في اللقطات لم يلتقوا القادة العسكريين قبل هذه اللحظة.. لكنهم يظهرون احتفاءهم واحتفالهم بصورة صادقة وراقية.
الشكر كله للق��ئمين على الإعلام العسكري ولمن التقط هذه الصور
@SudaneseAF
@GHQSudan
وللم��دع الرائع @SDNT59 الذي قدم هذه النسخة بلمسة إخراجية عميقة عبر مزج الصورة بالموسيقى المناسبة لتنتج هذه الحالة الفريدة
You made my day Bro. Keep it up 🫡
#Sudan #السودان
#شمال_كردفان #جبرة_الشيخ #أم_سيالة
مقطع فيديو يُظهر سيدة سودانية مُسنة حضرت إلى ملعب مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره اللبناني، في اللقاء الذي انتهى بتأهل صقور الجديان إلى بطولة كأس العرب. وبرغم ظروفها الصحية إلا أنها آثرت الحضور لتقديم الدعم والمؤازرة لأبطال السودان، في مشهد يجسّد عمق الارتباط ومحبة هذا الجيل لحامل اسم السودان في المحافل العربية. وقد تفاعل لاعبو المنتخب معها بصورة لافتة في لقطة وجدت انتشارًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا
#واكب_مجتمع
🟢 القوات المسلحة والقوات المسانده يستعيدون مدينة أم دم حاج أحمد بشمال كردفان صباح اليوم
🔴 إنسحبت منها القوات 26 أكتوبر الماضي، إستعادة أم دم الواقعة شمال أم روابه وشرق بارا خطوة مهمة لتأمين ظهر مدينة الأبيض
مشاهد الإعدام الميداني التي تمارسها قوات "الدعم السريع" في مدينة الفاشر السودانية صادمة، وتودي بحياة عشرات المواطنين الذين يُقتلون قصفًا أو تصفيةً، فيما يموت آخرون جوعًا بسبب الحصار.
الناس الذين لا يستطيعون الهروب أو اللجوء إلى أماكن أخرى في السودان يُبادون ويموتون بأبشع الصور، والعالم يتفرج عليهم كأنهم ليسوا بشرًا مثلنا، أو كأننا متواطئون مع المجرمين، أعداء الحياة والإنسانية.
لا حول ولا قوة إلا بالله
ده جزء من أسماء امواتنا في مجزرة بارا حتي الآن
1-ابوالغيث اسماعيل آدم حسن
2-نزار مصباح محمد ابراهيم
3-محمد أمين آدم حسن (تروبر)
4-مكي احمد مكي احمد معروف
5-محمد ابراهيم بشير (الجوكلي)
6-محمد حماد (ابوحميد)
7-خالد حامد بشير (الشايب)
8-محمد احمد محمد إسماعيل الباقر
9-عمر بشير سليمان
10-صلاح محمد ابراهيم ابوعليبة
11-محمد عبدالله حسين حبيب
12-عبدالمنعم الطيب صالح (ابيا)
13-اسعد (الدابه)
14-وليد محمد احمد ابشوك
15-الاستاذ الحافظ احمد البشير
16-الطاهر الحافظ احمد بشير
17-محمد عوض مكي (بليه)
18-ادو الشيخ ادو
19-محمد صالح الصادق
20-احمد صالح الصادق
21- عماد الماحي معروف
اللهم ارحمهم برحمتك التي وسعت كل شئ ، واجعلهم من أهل الجنه
حسبنا الله ونعم الوكيل ولاحول ولاقوة إلا بالله
نشعر بصدمة من التقارير الواردة من #الفاشر في #السودان🇸🇩. لقد توغل مقاتلو قوات الدعم السريع بعمق داخل المدينة، حيث يقتلون المدنيين بشكل عشوائي. يجب أن يتوقف هذا فورًا. لقد تعهدت قوات الدعم السريع علنًا بحماية المدنيين، وستتحمل المسؤولية عن هذه الأفعال.
حفلات مذابح الجنون في الفاشر.. ميليشيا الدعم السريع ترتكب تطهيراً عرقياً مجدداً في دارفور بقيادة عبد الرحيم دقلو
كتب - عطاف محمد مختار
لليوم الثالث بعد سقوط الفرقة السادسة مشاة بمدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش السوداني في دارفور، تحولت الشوارع إلى مسرح لأبشع جرائم الإنسانية. ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بقيادة عبد الرحيم حمدان دقلو – الرجل الثاني في تنظيم الميليشيا –، بدأت حملة تطهير عرقي ممنهجة في المدينة؛ تستهدف المدنيين الأبرياء على أساس إثني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني. الضحايا نساء وشيوخاً ورجالاً وأطفالاً من قبائل غير عربية مثل الزغاوة والفور، يُقتلون على الهوية، بينما يبث مقاتلو الميليشيا فيديوهات توثق الوحشية، يقيمون حرفياً حفلات جنون، يرقصون فيها طرباً وهم يطلقون النار على الضحايا، مُظهرين فرحاً هستيرياً يثير الاشمئزاز في نفوس البشرية جمعاء.
تفاصيل مرعبة، جنود الميليشيا يصرخون (اقتلوا الع��يد) وهم يطلقون النار على كل من يشبه غير العربيين. الفيديوهات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر مقاتلي الميليشيا ينفذون إعدامات ميدانية بدم بارد، يبتسمون أمام الكاميرا كأنهم يحتفلون بصيد ناجح. أحدهم، المعروف باسم "عيسى أبو لولو"، يقود التصفيات بابتسامة عريضة قائلاً: (الليلة يوم تنظيف الفاشر من الفلنقايات).
الحصار الذي فرضته الميليشيا على الفاشر لأكثر من (600) يوم، والذي أدى إلى مجاعة قاتلة، بلغ ذروته اليوم، ومع انهيار الدفاعات، اندلعت عمليات الإبادة الجماعية.
وقع ما لا يقل عن ألفين قتيل، ملقاة جثثهم على الطرقات وأطراف المدينة وداخل المنازل، لا يوجد من يدفنها، ورائحة الموت والبارود تخيّم على الأجواء. ويصف بعض الناجين من المدينة صباح اليوم هذه الجرائم بأنها جريمة تطهير عرقي، وشددوا على أن القتل يستهدف غير المسلحين بناءً على انتمائهم العرقي. لجان مقاومة الفاشر كشفت عن تصفيات عرقية ممنهجة في جميع الأحياء.
سقوط الفاشر فتح الباب لإكمال الإبادة الجماعية التي بدأتها الجنجويد – سلف الدعم السريع – في دارفور عام 2003، والتي أسفرت عن مقتل مئات الآلاف.
في وسط هذا الجحيم، يبقى مصير مئات الآلاف من المدنيين المحاصرين مجهولاً، نصفهم أطفال، يواجهون المجاعة والقصف العشوائي والرصاص. التقارير الميدانية سجلت هروب الآلاف، لكن معظمهم وقعوا في كمائن الميليشيا، منهم الصحفي معمر إبراهيم، المحتجز منذ يوم الأحد الماضي، مما يثير مخاوف المجتمع الصحفي السوداني على مصيره.
تقول حواء، امرأة في الأربعين من عمرها، والتي نجت باعجوبة: (الدعم السريع يعامل الحيوانات بطريقة أفضل منا، الموت في كل مكان، وعمليات الاغتصاب لا يستطيع أحد أن يحصيها).
الفاشر الدامية تصرخ، حيث يستمر التواطؤ الدولي في إطالة أمد المأساة. اليوم، يسأل السودانيون: متى يتدخل العالم لإيقاف هذا الجنون، ولماذا يصمت على دعم الإمارات لميليشيا الدعم السريع؟ حيث زودتها بدبابات جديدة اقتحمت بها الفاشر، قادمة من الكفرة الليبية، وملكتها 12 طائرة بدون طيار جديدة من طراز CH-95 الصينية الصنع، التي تُطلق من مطار نيالا وتتم إدارتها عبر الأقمار الصناعية. بالإضافة إلى التشويش المنظم على أجهزة اتصال (ستارلينك) في جميع أرجاء المدينة لحظة الهجوم عليها.
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دان الإمارات بصورة خجولة أمس دون ذكر اسمها بقوله: "لقد حان الوقت ليتحدث المجتمع الدولي بوضوح مع كافة الدول التي تتدخل في الحرب في السودان وتغذي الصراع بال��سلحة، وحثها على التوقف... المشكلة ليست فقط في القتال الدائر بين الجيش وقوات الدعم السريع، ولكن أيضاً في التدخل الخارجي المتزايد".
تسيطر حالة من الحزن والغضب على الشعب السوداني، جراء جرائم الحرب والانتهاكات والفظائع واسعة النطاق التي تشنها الميليشيا على مواطني الفاشر، مع تصاعد دعوات محاسبة الجناة وقادة وداعمي الميليشيا أمام المحكمة الجنائية الدولية.
بلا أدنى شك، سيكتب التاريخ أن مجازر الميليشيا المتوحشة في الفاشر هذه الأيام، بدعم دولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل تواطؤ وصمت دولي، وصمة عار على جبين العالم.
#السودان #sudan
@antonioguterres
@UNNewsArabic
@US_SrAdvisorAF