ظفرت الجزائر، ممثلة في السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، بمنصب النائب الثاني لرئيس المكتب التنفيذي لاتحاد هيئات مكافحة الفساد الإفريقية لعهدة تمتد لأربع سنوات، وذلك على هامش أشغال الجمعية العامة للاتحاد التي اختتمت أعمالها أمس الخميس في نيروبي.
وجاء انتخاب الجزائر خلال عملية تجديد هياكل المكتب التنفيذي للاتحاد، حيث حصدت 26 صوتاً من أصل 30، في نتيجة تعكس الثقة التي تحظى بها التجربة الجزائرية على المستوى الإفريقي في مجال تعزيز الشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته.
وأكد ممثلو السلطة العليا، خلال مداخلاتهم، التزام الجزائر بمرافقة الدول الإفريقية في جهودها الرامية إلى الوقاية من الفساد ومكافحته، من خلال تبادل الممارسات الفضلى والخبرات المكتسبة، لاسيما بعد تمثيلها لدول شمال إفريقيا في المكتب التنفيذي للاتحاد منذ عام 2022.
📌مجموعة العمل المالي تدرج العراق والبوسنة في "القائمة الرمادية" وتشطب ناميبيا والجزائر من القائمة
🛑أعلنت رئيسة مجموعة العمل المالي (FATF)، إليسا دي أندا مادرازو، إدراج العراق والبوسنة والهرسك رسمياً في "القائمة الرمادية" للدول الخاضعة لمراقبة مشددة بشأن جهود مكافحة غسل الأموال والجرائم المالية.
🇧🇦 جاء قرار إدراج البوسنةلضرورة تعزيز إجراءاتها الدفاعية ضد إساءة استخدام نظامها المالي من قبل المجرمين والإرهابيين، وضمان رقابة فعالة على القطاع المصرفي.
🇮🇶 العراق أُدرج في القائمة لمعالجة المخاطر المرتبطة بالنقد، وزيادة تحقيقات غسل الأموال وتمويل الإرهاب. يأتي هذا بالتزامن مع تأكيدات رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي بجعل مكافحة الفساد وجذب الاستثمار أولوية لحكومته، وقبيل زيارته المرتقبة إلى واشنطن في يوليو المقبل.
🟢في المقابل، شطبت المجموعة الجزائر وناميبيا من القائمة ذاتها بعد إحراز تقدم كبير؛ حيث حققت الجزائر طفرة في الرقابة القائمة على المخاطر والملكية الفعلية والعقوبات المحددة، بينما عززت ناميبيا رقابتها وزادت ملاحقات غسل الأموال المعقدة لتتخرج من القائمة التي دخلتها في فبراير 2024.
🔴 تابعوا اقتصاد الشرق للمزيد
-مجموعة السفراء الأفارقة تزكي بنيويورك وبالإجماع السفير عمار بن جامع، الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، ليكون الرئيس المقبل للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC).
_هذا القرار التاريخي اتخذ خلال اجتماع على مستوى المندوبين الدائمين ترأسته الممثلة الدائمة لمالاوي بصفتها رئيسة المجموعة الأفريقية
-من المقرر أن يتولى السفير بن جامع قيادة المجلس رسمياً اعتباراً من نهاية جويلية 2026 وحتى جويلية 2027، حيث سيتم انتخابه من طرف كافة الدول الأعضاء خلال الاجتماع المقرر يوم 23 جويلية 2026
إنشاء هيئتين مهمتين يوضعان تحت وصاية رئاسة الجمهورية، وهما مجلس أعلى يضم كفاءات علمية وباحثين جزائريين، وكذا الوكالة الوطنية للآثار.
المجلس الأعلى للكفاءات العلمية والباحثين يعول على أداء دور مهم في تدعيم الحركية التنموية التي تشهدها البلاد، ترجمة للالتزام الراسخ لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بدعم العلم والمعرفة والابتكار خدمة للأمة
إنشاء الوكالة الوطنية للآثار، يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة
للتراث الوطني وضرورة صونه وحمايته وتثمينه.
إنشاء هتين الهيئتين يأتي وفق سياسة السيد رئيس الجمهورية الرامية إلى جعل المعرفة والبحث العلمي والابتكار محركا للتنمية الشاملة للجزائر، لا سيما في ظل الانخراط الواسع للجالية الوطنية بالخارج، ضمن ديناميكية الجزائر الجديدة والمزدهرة.