خطاب الرئيس جوزاف عون أمس هو خطاب سيذكر التاريخ أنّه نقل البلاد من الحرب إلى السلم... وإليكم ما يجنّنهم:
🛑 لم نعد ورقةً في جيب أي كان ولا ساحةً لحروب أي كان ولن نعودَ ابداً.
🛑 لن أسمح بأن يموت بعد اليوم لبناني واحد او بإستمرار النزف من أهلي وشعبي من أجل مصالح نفوذ الآخرين أو حسابات محاور القوى القريبة أو البعيدة
🛑 هذه المفاوضات ليست ضعفاً ولا تراجعاً ولا تنازلاً
ولن يكون هناك أي اتفاق يمسّ حقوقنا أو ينتقص من كرامة شعبنا أو يفرط بذرة من ترابنا
🛑 نقف اليوم أمام مرحلة جديدة هي الانتقال إلى العمل على اتفاقات دائمة تحفظ حقوق شعبنا ووحدة أرضنا وسيادة وطننا
جماعة الحركة: زيارة علي حسن خليل عالسعودية ومساعي الاستاذ استطاعت فرض وقف اطلاق نار.
جماعة المقاومة والحزب: قوة الميدان ومعركة بنت جبيل قدرت تفرض وقف اطلاق نار.
جماعة الدولة والسيادة: الاجتماع التمهيدي في واشنطن فرض على اسرائيل وقف لاطلاق النار.
طبعا...يضاف اجتهادات على عدد اللبنانيين لاسباب وقف اطلاق النار...
هيدا كلو للأسف وبعد ما في قرار وقف اطلاق نار!!!
ولا مرّة كان عنّا وهم انو هالسلاح عندو قدرة الحماية، على العكس كان مشكلة بحد ذاتو، ولا مرة آمنّا وصدقنا نظرية "نبني ونحمي"، كان دايمًا ايماننا ان خلاصنا وحمايتنا لا تتأمن الا بقيام الدولة الحقيقية والشرعية...كان دايمًا المشكل بالعقل البيقرر عنّا وبياخدنا لمشاريع ما خصنا فيها، ومعتبر حالو افهم واحرص وبيعرف مصلحتنا اكتر منّا، وهلق وصلنّا للمطرح لكنّا نخاف نوصلّو...
المشكلة عند اللي ما كان يشوف وبعدو مش ناوي يقشع!!!
وقاحة ايران بعدم الاستجابة لقرار الدولة اللبنانية بطرد السفير. لا يعكس الا عقلية التعاطي الفوقي التي اعتادت التعامل به مع الدولة اللبنانية...وعليه، على الدولة اللبنانية ان تعمد على الاصرار لتنفيذ القرار، وقطع كل العلاقات مع ايران.
الاصرار على تنفيذ قرار الحكومة بطرد السفير الايراني ضرورة وطنية، ولا يفترض التراجع عنه بأي شكل من الأشكال...
يجب ان يفهم العالم وايران ان لبنان دولة وليس منصة صواريخ.
"الأمور تقاس بخواتيمها"
والحرب عداد شهدا وخسارة ارزاق وارض...
والشهيد خسارة لعائلته وللوطن...وليس ولسنا سعداء بخسارته،
والنازح عالطريق او بصف مدرسة عم يتبهدل...وليس ولسنا سعداء بهذا الجهاد...
طار الجنوب وطار البلد بالبهورة!!! فهموا انه هيدا الوطن مش ورقة للتفاوض ولا نقطة تسجّل وتضاف في معركة ايران مع العالم!!!
اذا الوزير فادي مكي، اخذ قرار المشاركة بجلسة مجلس الوزراء من منطلق حريته ومعرفته وادراكه بالمصلحة الوطنية دون الخضوع لاي ضغط او ابتزاز...فكل الدعم للوزير مكي...عالقليلة وما قبل حدا يصادر عقله.
قرار طرد السفير الايراني ، قرار شجاع...والتراجع عنه خضوع.
وقت دولة تستخدم بلادك وارضك وحياتك دفاعّا عن مشاريعها ووقود لحروبها، اقل شي يكون الرد طرد السفير وقطع العلاقات...واي تراجع سيعيدنا الى شكل من اشكال الوصاية.