ملتقى مدينة جنزور الليبية القاه ثلة من طلبة العلم الشيخ مجدي حفالة.الشيخ سالم راشدالشيخ ايوب حمودة.الشيخ محمد الانقرالشيخ صالح موتو الشيخ محمد عون الشيخ نبيل التومي.الشيخ نصرالدين العباني الشيخ محمدالمسلاتي وبحضور رئيس الهيئة العامة للأوقاف
وفقهم الله جميعا لما فيه الخير والصلاح
قال هارون الرشي��:
طلبت أربعةً فوجدتها في أربعةٍ؛
• طلبتُ الكُفرَ فوجدتُه:
في الجهمية.
• وطلبتُ الكلامَ والشَّغبَ فوجدته:
مع المعتزلة.
• وطلبتُ الكذِبَ فوجدتُه:
مع الرَّافضة.
• وطلبتُ الحقَّ فوجدتُه:
مع أصحاب الحديث
الرد على المبتدعة | لابن البناء صـ٩٤
أمَّا إخوان الرَّخاء فهؤلاء لا خير فيهم، وليسوا أصحابا، فالذين يستدرونك ما دمت تعطيهم فهم أصحابك، وإذا لم يُعطوا إذا هم يسخطون، ويُسَمَّون عند العامة: أصحاب الهيم!
التعليق على صحيح البخاري لابن عثيمين.
🎙️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
👈الذين يبتدعون الاحتفال بالمولد النبوي
🚫 ناقصون في تحقيق شهادة أن محمد رسول الله؛
✋🏻لأن تحقيقها يستلزم أن لا يزيد في شريعته ما ليس منها .
📗[شرح الأربعين النووية (ص 35)].
"ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا" صح عن ابن مسعود وابن عباس وابن عمر تفسيرهم لهو الحديث بأنه الغناء وتفسيرهم أولى بالقبول من تفسير من بعدهم فهم أعلم الأمة بمراد الله فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة.
*انظر إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان
[الرجل يشترى أضحية ويعينها ثم يحصل لها عيب]
إن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما رأى هدايا له فيها ناقة عوراء فقال:
إن كان أص��بها بعدما اشتريتموها فأمضوها، وإن كان أصابها قبل أن تشتروها فأبدلوها.
(صحيح)
السنن الكبرى للبيهقي (١٠٣٤٢) (١٩٢٢٢).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه اللّه :
لا يحل للإنس��ن أن يقع في عرض أخيه، فيغتابه في المجلس أو يسبه، فإن ذلك من كبائر الذنوب.
قال الله عزّ وجلّ : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً) (الحجرات: ١٢)
أنظر للترتيب:
(اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ )، فإن ظن الإنسان بأخيه شيئاً تجسس عليه، ولهذا قال:
(وَلا تَجَسَّسُوا)،
فإذا تجسس صار يغتابه،
ولهذا قال في الثالثة:
(وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً)
📚 شرح رياض الصالحين ج٢ ص١٢١
الفرح بمصاب رؤوس الضلالة
قيل للإمام أحمد بن حنبل: الرجل يفرح بما ينزل بأصحاب ابن أبي دؤاد (رأس المعتزلة في زمانه) عليه في ذلك إثم؟
فقال الإمام أحمد: ومن لا يفرح بهذا؟
*السنة لأبي بكر الخلال
قَالَ العلامة صَالِح الفوزان :
ومِن العَجيب والانتِكاس أن تَطلب مِن إنسانٍ ميت
قضاء حوائجك ولا تَطلبها من الله!!
والله قريب مُجيب وغني كرِيم،
وأمرك أن تدعوه، ووعدك أن يستجيب لك،
فلماذَا تعدل عن الله، وتذهب إلى ميت؟!
هذا مِن انتكاس الفِطر والعياذ بالله،
ومِن تزيين شياطين الإنس والجن،
يقولون إنهم صالحون، نعم صالحون،
لكن صَلاحهم لأنفسهم، وأنت لا علاقة لك بصلاحهم،
ليس لك إلا عملك، قال تعالى:
{ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُون } [سُورَةُ البَقَرَةِ: ١٣٤]
ليس لك علاقة بصلاحِهم، ولا تَسأل اللهَ بأعمالهم، إنما تسال الله بعملكَ أنتَ، فلا تتوسّل إلى اللهِ بعمل غيرك وصَلاح غيرك.
[شرح قاعدة ��ليلة في التوسل والوسيلة - ١/٢٢٩]
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
«والإخلاص - يا إخواني - صعبٌ
• والإنسانُ لا يخلو من رياءٍ ولو يسيرًا
• ولا يخلو من إعجابٍ بنفسِهِ ولو يسيرًا
• أعـاذنا اللهُ وإيَّاكُم من ذلك
• فطهِّر قلبك
• وٱجعل عملَكَ خالصًا للهِ تعالى
• فأنتَ ع��دُ الله، لست عبدًا للخلق
• والذي ينفعُكَ ويضرُّك الله،
• والذي يدخلكَ الجنةَ
• وينجيك من النَّارِ الله
• والذي بيدِهِ ملكوتُ كل شيءٍ الله» .
شرح مشكاة المصابيح (١٤٣/١)
"احذروا الفراغ فإن جوامع الحرام في الفراغ "
إيَّاك والفراغ، والجلوس دون عمل في دينك أو في دنياك
الفراغ بلاءٌ محقق ! يفتح آفاقاً من المخاطر عليك.
انتبه، اشغل نفسك
بقول ابن القيم:
" ومن أعظم الأشياء ضررا على العبد: بطالته وفراغه، فإن النفس لا تقعد فارغة، بل إن لم يشغلها بما ينفعها شغلته بما يضره ولا بُدّ ".
يحرم بناء المساجد على القبور أو الصلاة عندها سدا لذريعة الشرك وحماية لجناب التوحيد؛ فالعلة هي حسم مادة الغلو ومنع التشبه بعبّاد الأوثان، وهي علة باقية لا تزول بمرور الزمن لأن فتنة التعلق بغير الله غالبة على النفوس، مما يوجب إخلاص العبادة لله وحده وقطع كل وسيلة تؤدي لتعظيم غيره.
قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- :
حتى السيارة إذا جعلتها في وسط الطريق، وضيقت على الناس فقد وضعت الأذى في طرق الناس، وإزالة ذلك من الإيمان وإذا كان إماطة الأذى عن الطريق من الإيمان، فوضع الأذى في الطريق من الخسران والعياذ بالله.
شرح رياض الصالحين : (٣١/٤)
"التهنئة يوم العيد يقول بعضهم لبعض إذا لقيه بعد صلاة العيد: (تقبل الله منا ومنكم) و(أحاله الله عليك) ونحو ذلك؛ فهذا قد روي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه ورخص فيه الأئمة كأحمد وغيره".
*مجموع الفتاوى جـ٢٤صـ٢٥٣