لأن الفاسدين جهلة لا يقدرون على مواجهة الفكر بالفكر استغلوا مصطلح "الجاهلية" ليتهموا أهل الفكر والتنوير، الخبراء أدواء النفس البشرية بالتكفير وليس ذلك إلا لعجزهم عنى مجادلة أفكارهم.
قال الطبري رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ فإنه يقول: وما نرسل بالعبر والذكر إلا تخويفا للعباد.
وعن قتادة، قوله ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ وإن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون=