بعد متابعة أعمال اللجنة الفرعية للانتخابات، تبيّن لنا بوضوح: لا توجد إرادة سياسية لتغيير جذري للقانون الانتخابي أو لإقرار قانون إصلاحي خارج القيد الطائفي.
لذلك، قررنا في حزب لنا مع الدكتور أسامة سعد التقدّم باقتراح تعديل القانون الحالي (44/2017)، لسدّ أبرز الثغرات:
•ضبط الإنفاق الانتخابي
•إقرار الكوتا النسائية (ترشيحًا ومقاعد)
•تعزيز استقلالية هيئة الإشراف
•تخفيض العتبة الانتخابية
.ميغاسنتر
•مساواة المغتربين بالمقيمين في حق التصويت.
@MohdKanso@OusamaSaad1@LNALebanon@fiftyfiftylb
لقاء حواري ناجح للائحة " نبض البلد" في " إشبيليا "…
خطوة في إتجاه مشهد تنموي وبلدي جديد ومختلف….
نقاشات الشباب في قضايا الشأن العام بذاتها قيمة وضرورة….
شكراً " نبض البلد "……
وعاد العزيز ملحم خلف إلى منزله بعدما أثبت على مدى اكثر من سنتين قوة الارادة في الدفاع عما تراه حقا. اهم بوادر العهد الجديد استعادة دور ملحم خلف في التشريع! مبروك الحرية وانتصار قوة الارادة.
يشرح سليم صايغ ان وجود بيئة حاضنة لحزب الله يجعل الحديث عن التمييز بين المدنيين والعسكريين (وهو اساس القانون الدولي الانساني) موضع سخرية ويبرر تاليا قصف مدن وتهجير أهلها. هذا الكلام خطير جدا يبرر حكما ارتكاب أفظع جرائم الحرب ويثبت اننا لم نتعلم شيئا من حربنا الأهلية.
أخطر ما يمكن أن يفعله الإعلام هو ان ينشر وثائق الأسير الذي اختطفه الاسرائيليون وبخاصة الوثائق التي تكون جزءا من تحقيقات يفترض انها سرية. نشر كهذا يزود الإسرائيلي بمعلومات قد تعرض حياة الأسير للخطر. هذا ليس تخوينا. لكن تمن على وسائل الإعلام بأن تغلب حس المسؤولية على حب الاثارة.
ان تتمسك بسيادة بلدك او ان تخاف من هيمنة ايران على لبنان هذا كله مفهوم. لكن ان تعتبر ابشع عدوان اسرائيلي على لبنان ترتكب فيه كل يوم جرائم حرب لا لبس فيها "فرصة تحرير" فذلك يدحض اي ادعاء بالسيادة او رفض للهيمنة. اقتضى التوضيح.
باي منطق تبرر قوى سياسية لزوم الصمت حيال جرائم اسرائيل الجلية؟ ١. منطق ان هذه الحرب ليست حربه؟ لكن نتحدث عن جريمة متكررة ومستمرة وتحصد مئات الأبرياء ٢. منطق ان ليس باليد حيلة فلماذا استعداءها؟ هذا يعني تطبيعا مع الشر ٣. منطق ان ثمة غنم سياسي؟ هذا يعني اشتراكا كاملا في الجريمة.
الضاحية ما زال فيها أهلها، فالكثير منهم لم ينزحوا رغم الضربات، ويرسلون لنا الفيديوهات إن نجو منها. لا تصدقوا البث المباشر ليلاً على القنوات، أو الدعاية الإسرائيلية التي تروج بأن هذه الصواريخ تسقط على أبنية فارغة.
في كل حرب، ينزح مئات الآلاف، لكن كثيرين يظلون في منازلهم، ويموتون بصمت، بينما العالم يتابع الضربات على مساكنهم وكأنها مشاهد سينمائية. يتجادلون حول مدى "إثارتها"، ويتهمون هذه الأبنية زورًا، ودون أي دليل، بأنها منشآت عسكرية.
الإسعاف يُمنع، الإعلام يُمنع، ومن يجرؤ على دخول الضاحية يُستهدف. لا تنساقوا للرواية المزيفة. لا تطبعوا مع القتل اليومي.
“أدى القصف إلى إصابة كامل الطاقم الطبي، المؤلّف من طبيبين وعشرة ممرضين وموظفين، بينهم شخصان إصابتهما خطيرة. ومنع العدوان وصول أي سيارة إسعاف إلى المستشفى إلا بعد وساطات قادتها قوات اليونيفيل واللجنة الدولية للصليب الأحمر وانتهت بنقل الجرحى إلى مستشفى تبنين.”