معلومة صادمة للكثير : أنت مو أحسن من البنقالي في شيء ولا الهندي و لاغيرهم من الجنسيات اللي تطالعهم بنظرة انتقاص و تشوف نفسك في مكانة أعلى منهم .. حديثك معهم ماهو تواضع منك ولا راح نصفق لك اذا ابتسمت في وجههم بل خذ المعلومة اللي بتصدمك أكثر فيه كثير منهم أحسن منك و أخير منك ..
معركة عقرباء في الجبيلة،
وتسمى معركة اليمامة أو معركة عقرباء وقعت سنة ١١ هـ من الهجرة / ٦٣٢ م في عهد أبي بكر الصديق-رضي الله عنه- (و معركة اليمامة إحدى معارك حروب الردة). وكانت بسبب ارتداد بعض من بني حنيفة وتنبؤ مسيلمة الحنفي ( أحد زعماء بني حنيفة) الذي ادعى أن النبي قد أشركه في الأمر
وقد وجه أبو بكر الصديق- رضي الله عنه- عكرمة بن أبي جهل لقتاله، ولما فشل عكرمة ولم يستطع الصمود أمام جيش مسيلمة تراجع. ولما بلغت أنباء هزيمة عكرمة لشرحبيل بن حسنة، آثر الانتظار حتى يصله المدد من خليفة المسلمين، وظل في مكانه حتى يأتيه خالد بن الوليد في جيش جمع عددا من كبار الصحابة والقراء، فلما سمع مسيلمة دنو خالد ضرب عسكره بعقرباء فاستنفر الناس فجعلوا يخرجون إليه حتى بلغوا 40,000 رجل تبعه أكثرهم عصبية، حتى قيل أن بعضهم كان يشهد ويعرف أن مسيلمة كذاب. وكانت المعركة فاصلة ففيها انتصر المسلمون وهزم أعداؤهم بعد معركة من أعنف المعارك.
الفيديو ب صوت الشيخ حمد الجاسر رحمه الله،
#الجدل:👈 كثرة الخصومة والاعتراض بالباطل دون قصد الوصول إلى الحقيقة.
#المراء:👈 الطعن في كلام الآخرين لا لبيان الحق، بل لإظهار عيبهم أو إفحامهم.
#المغالبة:👈 الحرص على إثبات الانتصار الشخصي وإلغاء الطرف الآخر بغض النظر عن صواب الحق من خطئه.
العالم محمد بن احمد الديباجي
يرجع نسبه الى محمد الديباج بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان بن ابي العاص بن اميه بن عبد شمس
الذي امه هي فاطمه بنت الحسين بن علي بن ابي طالب الهاشمي رضي الله عنه
عن العالم ابن الجوزي
قال العالم محمد بن احمد الديباجي:
دع جُفوني يحقُ لي أن أنُوحا
لم تدع لي الذنوب قلباً صحيحا
أخلقتُ بهجتي أكفُ المعاصي
ونعاني الميبُ نعياً فصيحا
كلما قُلتُ قد برا جُرحُ قلبي
عاد قلبي من الذنُوبِ جَريحا
إنما الفوزُ والنعيمُ لعبدِِ
جاءَ في الحشرِ آمناً مستريحا
عن العالم ابن الجوزي
قال العالم محمد بن احمد الديباجي:
دع جُفوني يحقُ لي أن أنُوحا
لم تدع لي الذنوب قلباً صحيحا
أخلقتُ بهجتي أكفُ المعاصي
ونعاني الميبُ نعياً فصيحا
كلما قُلتُ قد برا جُرحُ قلبي
عاد قلبي من الذنُوبِ جَريحا
إنما الفوزُ والنعيمُ لعبدِِ
جاءَ في الحشرِ آمناً مستريحا
قال النبي ﷺ:
الدُّعاءُ هو العبادةُ ثمَّ قرأ
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}
-سورة غافر(60)
قيل للإمام أحمد بن حنبل، كم بيننا وبين عرش الرحمن؟ قال: دعوة صادقة من قلب صادق