معركةالحفائر عام 1911مً مصيبة جازان على العثمانيين عندما اتحدت القبائل وابادتهم ولم يعد لهم اثر بعدها وامتلئت الأرض بجثث ودماء العثمانيين ..
#جازان_عظيمه
منظر جميل للأمانة، أنا لا أكرهه بشكل شخصي، لكن صرت أحمل ضغينة تجاهه مؤخراً بسبب الهبة الزايدة عليه.. وكلكم تعرفون وش أقصد، لدرجة إن وحدة من عائلة كارداشيان تقول "أبغا طفل منه"!
ربما هذا الهراء سيتوقف الآن مع خروجه، وتنتهي الهبة
موضوع الأكل في أي مكان في العالم المفروض تنتبه له حتى في دولتك، تتأكد هل هذا الطعام سليم ومكوناته جيّدة أم لا، ما علينا.
لكن تروح وهمك الناس وخصوصياتهم، أنت كذا فيك بلا ونتمنى المرة الثانية إنك يعني ما عاد تسافر.
الناس تروح تشوف تاريخ آثار تتعرف على طبيعة الشعب وعاداتهم وأكلهم.
من مساوئ كازخستان 🇰🇿 للحين رغم انهم 70% مسلمين بس كالعادة الدول ذي اسلامها للاسف اي كلام طبعًا بكيفهم مو مهتم بس ان تضطر تسأل عن الاكل حلال او لا وتنتبه من المشتريات
+ فيه حنحنة الحبايب بالشارع 🤢 شي مقزز نفس تركيا , تحس بشعور مو طيب مو مريح كنهم حيوانات ما تسيطر على شهوتها
غير كذا البلد نظيف ورهيب وآمن وجميل وحبوبين واخلاقهم عالية كل شي بيرفكت والروايح الجميلة بكل مكان ماشاء الله
@rwqan10_ أنا والله من أهل الرياض وأقولك إنهم سبايك، ويعني ذابحتنا الطبقية، لهذا السبب أنا ما أسلم إلا إذا لمحت رجال لأن الأغلب كائنات دنيا فيصعب وجود رجل بينهم.
وسلامتك طال عمرك.
إلى
@Ahmed_S_Alrajhi@HRSD_SA
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فيصل العتيبي
قدمت على كاشير في مطعم WBJ لكن يحطوني استلم طلبات الناس برا بالأيباد في الخارج والوقوف التام
عملت معهم 6 أيام من تاريخ 10 / 7 /2026
إلى اليوم الخميس تاريخ 16 / 7 /2026
ولم استطع التحمل
أود تقديم شكوى التي كانت سببًا لزعلي
لاحظت عدم العدالة في المطعم ليس للأجانب بل للسعودين
، حيث يتم تكليف الموظفين السعوديين بأعباء عمل أكبر واستغلال حاجتهم
انا تضررت ولا اريد أصدقائي أن يتضرروا أكثر ..
لقد تم استغلال نيتي واستغلال مصلحة الزبائن من أجل أن اتعامل معهم واقترح عليهم الوجبات من اجل الفلوس
الناس أحبوني وتم دعمي من أخواني وأخواتي السعودين
وسوف اضع الصور نهاية الحديث ،
وألخص أهم التجاوزات التي تمت ملاحظتها
1_ قلت لمدير المطعم ابغا أصلي
قال بلهجته صلي على النبي وكمل شُغلك ويضحك …
2_المدير نهاية الدوام يقول للسعودين نظفوا هنا وإذا تبغوا أكل لأهلكم قولوا لي …
بينما مكتوب بالعقد دوامنا 8 ساعات ،
بس نحن نداوم من 8 مساءًا إلى 6 فجرًا من أجل التنظيف
( وراجعوا الكاميرات )
3_ ولا يوجود لدينا مدير سعودي نتحدث إليه من أقل ترقية إلى أكثر ترقية أجانب فقط لدينا
معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي -حفظه الله
أنا لدي دبلوم شبكات ..
وأكمل دراستي في جامعة الطائف بكالوريوس
كما ترى، نحن نريد أن نعمل، ومستعدون لعمل أي شيء، ولكن إلا الكرامة لا نريد .
والكتابات كثير تقدرون تَطّلعون على جوجل ماب وتقرأون
مطعم WBJ
https://t.co/NElKv9NK2l
الاسم…
أولُ ارتقاءٍ رمزيٍّ للشيء في الوعي….
الاسمُ أولُ ارتقاءٍ رمزيٍّ للشيء في الوعي؛ فالأشياء قد تسبق أسماءها إلى الحواس، وقد تحفظ الذاكرة شيئًا من صورها وآثارها قبل أن تجد لها لفظًا، غير أنها بالتسمية تنتقل من مجرّد الحضور الإدراكي إلى عالمٍ أوسع: عالم التمييز والاستدعاء والسؤال والمعنى المشترك.
فنحن لا نمنح الأشياء وجودها حين نسمّيها؛ إذ كانت موجودةً قبل ألفاظنا، ولا نخلق حقيقتها بمجرد أن نضع لها اسمًا. لكننا نمنحها موضعًا داخل نظام وعينا، فنفصلها عمّا يحيط بها، ونربط صورها المتعددة بعضها ببعض، ونصنع لها علامةً يمكن أن تعود بها إلى الذهن بعد غيابها. فالاسم لا يُنشئ الشيء، وإنما يثبّت حضوره الرمزي، ويجعله قابلًا لأن يُذكر ويُسأل عنه ويُتداول بين الناس.
يصل العالم إلى الحواس في تدفّقٍ متصل من الألوان والأصوات والحركات والروائح، لكن العقل لا يترك هذا الفيض على حاله؛ بل يبحث فيه عن الحدود والفروق والأنماط. يميّز المتشابه من المختلف، ويربط الوقائع المتفرقة، ويجمعها في فئاتٍ تساعده على إدراكها. ثم تأتي اللغة لتمنح هذه الفئات علاماتٍ ثابتة نسبيًّا، فتغدو الخبرة أكثر قابليةً للحفظ والتنظيم والمشاركة.
ومن هنا لا يكون الاسم صوتًا عابرًا يُلصق بالشيء، بل أداةً من أدوات بناء المعرفة. فعندما يتعلّم الطفل اسم شيءٍ ما، لا يضيف إلى ذاكرته لفظًا فحسب، بل يكتسب قدرةً جديدة على تنظيم تجربته؛ إذ يستطيع أن يتعرّف الشيء على اختلاف صوره، وأن يشير إليه في غيابه، وأن يربطه بأشباهه، وأن يطلبه أو يسأل عنه. وهكذا يرتفع الشيء من واقعةٍ حسيةٍ عابرة إلى معنى يمكن أن يستمرّ في الوعي بعد انقضاء لحظة حضوره.
فالذاكرة لا تحتفظ بالأشياء في تمام كثافتها، ولا تستعيد التجارب كما وقعت بكل تفاصيلها، بل تعيد بناءها من آثارٍ وصورٍ وعلاقات. والاسم من أقوى العلامات التي تستدعي هذه الشبكات الخفية. فكلمة «البحر» لا تستحضر تعريفًا للماء المالح وحده، بل قد توقظ في النفس صوت الموج، ورائحة الشاطئ، وذكرى سفر، وخوفًا قديمًا، أو طمأنينةً لا يُعرف مصدرها. ولذلك لا يسكن الاسم في المعجم وحده، بل يسكن أيضًا في تاريخ التجربة التي تراكمت حوله.
غير أن قوة الاسم هي نفسها موضع خطره؛ فما إن نسمّي الشيء حتى يتهيأ للعقل أنه قد أحاط به. فاللفظ يمنحنا شعورًا بالثبات والسيطرة، وقد يدفعنا إلى الخلط بين امتلاك العلامة وامتلاك الحقيقة. لكن الاسم لا يحمل الشيء كلّه؛ إنه يلتقط منه وجهًا، أو يضعه داخل فئة، أو يثبت صفةً رآها الإنسان جديرةً بالتعيين. أما المسمّى فيظل أوسع من الحدود التي يرسمها اللفظ حوله.
إن تسمية الألم لا تنقل تمام ما يشعر به المتألّم، كما أن تسمية الحب لا تستنفد اختلاف صوره وتجلياته، ومعرفة اسم الإنسان لا تكشف ما انطوى عليه من ذاكرةٍ ورغبةٍ وخوفٍ وتحول. فبين الاسم والمسمّى مسافة لا تلغيها اللغة؛ لأن التجربة أغنى من العبارة، والوجود أوسع من التصنيف، والشيء لا ينحصر فيما استطعنا قوله عنه.
ولهذا قد تكون اللغة كاشفةً وحاجبةً في آنٍ واحد. فهي تكشف حين تلفت انتباهنا إلى الفروق، وتمنحنا القدرة على المقارنة والتفسير والتواصل، لكنها تحجب حين تجعلنا لا نرى في الشيء إلا ما يسمح به اسمه أو تصنيفه. فما لا يدخل في القالب اللغوي قد يبقى خارج الانتباه، وما استقرّ له اسمٌ مألوف قد يتوقف العقل عن النظر فيه، كأن التسمية قد أغلقت باب السؤال بدل أن تفتحه.
ومن هنا تبدأ المعرفة الحقيقية بالاسم، لكنها لا تقف عنده. فالاسم يعيّن موضوع السؤال، ولا يقدّم جوابه النهائي. نقول أولًا: ما هذا؟ ثم نمضي إلى ما هو أبعد: كيف تكوّن؟ ولماذا يتغير؟ وما علاقته بغيره؟ وما الذي يخفيه ظهوره الأول؟ وبقدر ما يكون الاسم بدايةً للبحث، قد يصبح أيضًا أول ما ينبغي مراجعته حين تتسع المعرفة ويتبيّن أن اللفظ القديم لم يعد قادرًا على احتواء ما كشفه النظر.
وهنا يظهر الفرق بين حفظ أسماء الأشياء وفهمها. فقد يمتلك المرء معجمًا واسعًا، ويعرف المصطلحات والتصنيفات، من غير أن ينفذ إلى العلاقات والأسباب والبنى التي تقف وراءها. فالعلم لا يتقدم بتكثير الأسماء وحدها، بل باختبار ما تشير إليه، ومراجعة حدودها، وتصحيح تصنيفاتها، واكتشاف ما عجزت اللغة السابقة عن تمييزه.
فالاسم أول خيطٍ تمسك به المعرفةُ الشيءَ، لا آخر ما تبلغ إليه. وهو أول حضورٍ منظّم له في الفكر، لا تمام حضوره. به يخرج الشيء من عزلة التجربة الفردية إلى فضاء الذاكرة والمعنى المشترك، لكنه لا يفقد بذلك غموضه كله، ولا يسلّمنا حقيقته كاملة.
فالاسم بابٌ لا غنى عنه، لكنه ليس الغرفة التي وراءه؛ وتسمية الباب لا تعني عبوره، كما أن معرفة الاسم لا تعني الإحاطة بالمسمّى. وما النضج المعرفي إلا أن نعرف كيف نهتدي بالكلمات إلى الأشياء، من غير أن نتوهّم أن الكلمات قد أغنتنا عنها.⌖🤍✨
✦
الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى…
لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد.
اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل.
“ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب.
“أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.”
ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.”
“نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟”
“بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.”
سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟”
“بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.”
ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟”
أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.”
صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها.
تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).”
أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟”
“نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.”
“لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟”
ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.”
تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.”
“بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.”
ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد.
في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨