اللهم اني أعهد اليك بأني أشهد أن لاإله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك وأنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر وتبعدني عن الخير وإني لا أثق الا برحمتك فاجعل لي عهدا توفنيه يوم القيامه إنك لاتخلف الميعاد.امين🤲
كم من مرة حاولوا النيل من الكابتن محمود الخطيب، وكم من مرة ظنوا أن الضجيج قد يطفئ نور الحق؟ لكنهم لم يدركوا أن وراء هذا الهدوء قلبًا صلبًا، وأن وراء هذا الصبر روحًا لا تعرف الانكسار… رجل اختار أن يرد على الإساءة بالرقي، وعلى الفتنة بالحكمة، وعلى الظلم بالثبات..
يا من تملأ قلوبكم الضغائن، هل رأيتم كيف يمر كل ذلك ويبقى هو كما هو؟ نقيًّا، ثابتًا، محبوبًا، وكأن الله يجبر خاطره في كل مرة، ويُظهر الحق رغم كل شيء.
قد يؤلم الظلم، وقد يعلو صوته، لكن لا يدوم… لأن الحق، ببساطة، له قلب لا موت..
الانفعال الجماهيري الضخم الذي تلا الخروج ليس مجرد رد فعل على خسارة مباراة، بل هو انعكاس لسقف الطموحات الذي وضعه النادي الاهلي لنفسه طوال السنوات الماضية.
اولا
ضريبة الريادة
عندما يصبح الوصول للمربع الذهبي أو النهائي "عادة" لمدة سبع سنوات متتالية، فإن أي تعثر قبل هذه المرحلة يُصنف فوراً كـ "أزمة كبرى". هذا في حد ذاته أكبر شهادة على أن الأهلي نقل معايير التقييم في أفريقيا إلى مستوى آخر تماماً؛ حيث أصبح الفشل في حصد اللقب هو الاستثناء، والنجاح هو القاعدة.
ثانيا. الانضباط الإعلامي
"التصريحات التي لا تصدر عن مسؤولي النادي" هي ميزة تاريخية للأهلي. المؤسسية هي التي تحمي النادي من الانجراف وراء "التريند" أو الرد على الشائعات. بقاء القرارات والتحركات داخل الغرف المغلقة هو ما يحفظ هيبة النادي ويمنع تشتت اللاعبين والجهاز الفني في أوقات الأزمات.
ثالثا . فخ "الانقسام" الرقمي
من الجماهير على منصات التواصل الاجتماعي مشروع، لكنه ضريبة التطور التكنولوجي.
عاطفة اللحظة: أغلب الانقسامات تكون ناتجة عن إحباط وقتي وتأثر بالهزيمة، لكن "الجمهور الحقيقي" ، يدرك أن الاستقرار هو المفتاح للعودة.
رابعا . دورة النجاح: لا يوجد منحنى رياضي صاعد للأبد دون "تذبذب" بسيط (Dip). القوة الحقيقية تكمن في القدرة على تحويل هذا التعثر إلى قوة دفع للموسم القادم، وهو ما يبرع فيه الأهلي تاريخياً.
خامسا . الريادة ليست مجرد لقب
الريادة الأفريقية لا تقتصر على عدد الكؤوس فقط، بل في الفكر الإداري الذي يرفض الانهيار عند أول إخفاق. حجم "الصدمة" الذي يعيشه البعض حالياً هو اعتراف غير مباشر بأن مكان الأهلي الطبيعي هو منصات التتويج، وأن غيابه عنها هو الحدث الغريب.
المتحف المصري الكبير ليس صرحًا للحضارة فحسب، بل إعلان متجدّد لزعامة مصر التي لا تُورَّث ولا تُشترى
زعامة وُلدت من صبر الأهرام وخلود النيل 🇪🇬
#المتحف_المصري_الكبير
#شيخ_الأزهر ينعى العالم الجليل الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر
بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، ينعى فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى الأمة الإسلامية، فضيلة العالم الجليل أ.د/ أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، وأستاذ الحديث وعلومه بكلية أصول الدين، ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، الذي وافته المنية فجر اليوم، بعد رحلةٍ زاخرةٍ قضاها في نشر العلم والدعوة إلى الله تعالى.
ويؤكِّد شيخ الأزهر أن فقيد الأمة الراحل كان عالِمًا أزهريًّا أصيلًا، وأحد أبرز علماء الحديث في عصرنا، رزقه الله حسن البيان وفصاحة اللسان، والإخلاص في الدعوة إلى الله، وخدمة سنة نبيه ﷺ، ونشر العلم، وستظل خطبه وكتبه ومحاضراته منهلًا عذبًا لطلاب العلم والباحثين.
ويتقدَّم شيخ الأزهر الشريف بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة العالم الراحل، وزملائه وتلامذته وطلاب العلم ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يجعل سعيه في نشر العلم شفيعًا له، وأن يرزق أهله وذويه الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون".
كنت أعلم أن الكابتن محمود الخطيب سيفعلها
سيقرر وهو وسط كل هذا الضوء وكل هذا الإنجاز أن يبتعد
والسبب ببساطة أنه محمود الخطيب
ليس من أولئك المتاجرين بالبطولة ولا بالعمل ولا بالمجد
كل ذلك يأتيه، لأنه استحقه ويستحقه
لكن الفارس يريد أن يستريح .. أن يكترث بتلك الصحة التي لم يعبأ بها كثيراً .. أن يفعل ما لا يفعله غيره .. أن يترك رئاسة الأهلي، وما أدراكم ما الأهلي.
سيظل الخطيب استثنائياً في تاريخ الأهلي .. لاعباً ومسؤولاً
لم يحقق أحد ما حقق
ولم يحب أحد الأهلي كما أحبه «بيبو»
مسيرة تتحدث عنها الأرقام
صنعها لاعب فذ ومسؤول خرافيّ
أكثر من خمسمائة وخمسين هدفاً
وقرابة ثلاثمائة مباراة
عشرات البطولات المحلية والإفريقية والدولية
أفضل لاعب في أفريقيا
أفضل لاعب عربي
أول لاعب ينضم إلى نادي المائة
عشرات البطولات حققها كلاعب وكمسؤول في الأهلي
أول إفريقي يحقب لقب دوري الأبطال لاعباً ورئيساً
ربما حقق غيره بطولات، لكن ليس في فترة زمنية وجيزة كتلك التي اختزل فيها «بيبو» كل الأحلام والأرقام
ثماني سنوات قضاها الخطيب رئيساً للأهلي
توج فيها الفريق بستة ألقاب للدوري وثلاثة ألقاب للكأس وفاز الأحمر بالسوبر في ست مناسبات
وفاز الأهلي تحت قيادة «بيبو» بدوري أبطال إفريقيا أربع مرات
وبالسوبر الإفريقي مرتين
ثلاث ميداليات برونزية في كأس العالم للأندية وهو رقم لم يتحقق إلا في عهد بيبو
أفضل نادٍ في إفريقيا
وتسلم الخطيب جائزة نادي القرن والأكثر تتويجاً في الشرق الأوسط عام 2020
وجائزة أفضل نادٍ في الشرق الأوسط عام 2024
أرقام ربما ستظل هكذا .. لم يقترب منها أحد، تماماً كما لم يقترب أحد من أسطورة الخطيب
إنجازات الخطيب لم تكن على صعيد الكرة فقط، فقد حقق الأهلي عشرات البطولات في كل اللعبات
أيضاً وبالتوازي مع الألقاب كانت هناك إنجازات أخرى في عهد رئيس النادي التاريخي
الذي بنى كما لم يَبْنِ أحد قبله
ستاد الأهلي أصبح حقيقة بعد أن كان حلماً يراود كل من سبقوه
فروع الأهلي ازدادت فأضاء التجمع
وأصبح له عنوان خارج القاهرة
طفرة إنشائية هائلة تحققها النادي في عصر الخطيب
ومداخيل مادية غير مسبوقة تحققت طوال سنوات رئاسته للكيان
لا تصدقوا أولئك المتاجرين بالأهلي .. لا تكترثوا بالمنافقين أو الأفاقين
لا تُلقوا بالا إلى أولئك الذين قضيتهم أنفسهم وليس الأهلي
الخطيب هو الرئيس التاريخي للأهلي .. يسكن في منطقة لا يسكنها سواه
شخصياً وكمحب للأهلي .. أرى أن هذا الوقت هو أكثر وقت تحتاج فيه القلعة الحمراء إلى الخطيب
إن لم يكن رئيساً، فرمزاً ومرجعية ومصدر إلهام للنادي
ويقيني أنه سيكون حاسماً في تحديد من سيخلفه في إدارة الأهلي
لن يأتي في رئاسة الأهلي شخص لا يحبه ولا يريده الخطيب.
ليس استعلاء ولا احتكارا
ولكن لأن الجميع وثقوا في الخطيب .. أيقنوا من تلك المسيرة الطويلة أنه يستحق
يستحق الثقة والحب
ويستحق أن يظل رمزَ الأهلي الخالد على مر الزمان
لن يبتعد الخطيب وإن ترك رئاسة الأهلي
سيظل على عرش القلوب التي يسكنها بيبو
سيظل أغنية ولوحة وقصيدة وهتافاً في المدرجات
سيظل الخطيب أروع وأغلى الأمنيات
الخطيب❤️
الكابتن محمود الخطيب لم ينل حب الناس واحترامهم وتقديرهم لأنّه جلس على مقعد، أو حمل لقبًا، أو امتلك مالًا وسلطة، بل ناله بكفاءته النادرة، وسيرته النقية، وتاريخه الذي لا يُزوّر ولا يُشترى..
ناله حين كان لاعبًا أسطوريًّا،
ثم إداريًّا قديرًا، ثم رئيسًا لأكبر وأثقل منظومة رياضية في الشرق الأوسط جماهيريًا وتاريخيًا ومؤسسيًا.
وسيظل كذلك، سواء خاض الانتخابات القادمة أم لم يخضها،
وسواء جلس على مقعد رئاسة الأهلي مرة أخرى أم أصر على الابتعاد، فالمكانة لا يصنعها الكرسي، بل يصنعها الرجل، أما غيره، ممن لا يُعرف لهم تاريخ قبل المنصب، ولا قيمة قبل الكرسي، فجاءت بهم الأضواء، وجاء معهم المنافقون والمطبلون وأصحاب المصالح،
وسيغادرون كما جاؤوا، يلاحقهم سخط الناس، ودعوات المظلومين، وآلاف "القلل" التي ستتكسر خلفهم ابتهاجًا برحيلهم..
ولئن أجاد الخطيب، بدماثة خلقه واتزانه ووعيه، التعامل مع محبيه وجماهيره وصنّاع القرار، فقد أجاد كذلك التعامل مع كارهيه وحساده بالتجاهل، والترفع، والردّ الصامت عبر العمل والنجاحات المتواصلة، لكنه، وكأي إنسان، لم يكن بمنأى عن الألم، ولعلّ أكثر ما هزّه، ولم يُصرّح به، هو مواقف من ظنّهم "أبناء النادي" وسنده، فإذا بهم يتحولون إلى معاول هدم للنادي أولًا، وله شخصيًّا ثانيًا، لا لشيء، إلا لأنهم لم يحتملوا شفافيته، ولا صموده، ولا نظافة يده، ولا منحهم مناصب في النادي، ولأنهم ة، ببساطة، لم يستطيعوا أن يكونوا مثله..