@roro1233445 في سورة البقرة ..
جبريل وميكال في سورة البقرة " من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال"
ايضا مالك خازن النار في سورة اعتقد بسورة غافر " ونادوا ياملك ليقض علينا ربك "
هاروت وماروت " وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت " في سورة البقرة .
ما أعظم تطمِينات القرآن وأبردها على قلوب المُتعبين❤️!
﴿ ولا تيأسوا من روح الله ﴾
﴿ سيجعل الله بعد عسر يسرا ﴾
﴿ قل الله ينجيكم منها ومن كُل كرب ﴾
﴿ وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ﴾
﴿ لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ﴾
﴿ إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا ﴾
﴿ وَلا تحسبن الله غافلا عَمّا يعمل الظالمون ﴾
﴿ما يفتح الله للناس مِن رحمةٍ فَلا ممسك لَها ﴾
أحب هذا الحديث القدسي❤️
يأسرني فيه: (ولئن سألني لأعطينّه) وكأنها إكرامًا وإجلالا لهذا العبد الصالح!
-«وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينّه ولئن استعاذني لأعذينّه»
مرَّ رمضان ولم ترَ بعدُ إجابةَ الدّعوة التي ألْححتَ بها طُوال أيّامهِ ولياليه..
ومرَّ يومُ عرفة وما زلتَ تترقَّب إجابةَ دعوتك التي اجتهدتَ في الدّعاء بها..
أقول: هوِّن عليك، ولا تيْأس، ولا تَدعْ للإحباط سبيلًا إلى قلبك، وداوم على الدّعاء، ولا تُعرِض عن طرق باب الله وسُؤاله.
فالله سبحانه وتعالى جعل لعباده أوقاتًا مباركةً تُرجى فيها إجابة الدّعاء، يتحرَّاها المؤمن؛ كثلث الليل الآخر، وبين الأذان والإقامة، وفي الساعة من يوم الجمعة، وغيرها من المواطن.
ثم اعلم أنك ما دمتَ ملازمًا للدّعاء تسأل ربك وتُثني عليه، وتتقرَّب إليه، فأنت في نعمةٍ عظيمة، وإنّ توفيقك للجوء إلى الله والتعلُّق به علامةُ خيرٍ أرادها الله بك.
فكم من الناس حُرموا باب الدّعاء، فكان ذلك سببًا في ضعفهم ويأسهم وإعراضهم عن ربهّم!
فابقَ واقفًا على باب الله، مُلحًّا في الدعاء، آخذا بأسباب الإجابة، وأحسن الظنَّ بربك؛ فإنّ الله سميع الدعاء، لا يخفى عليه أمرك، ويعلم صدقَ لُجوئك إليه، وقد جاء في الحديث: «إنَّ الله حيِيٌّ كريمٌ، يستحي إذا رفع الرّجل إليه يديْه أن يَردّهما صفرًا خائبتين».
فلا تيأس، ولا تقنط من رحمته، ولا تظنَّ أن دعاءك لا أثَر له؛ فما دام قلبك متعلقًا بالله، وما دمت تطرق بابه بإخلاص، فإنّ خيره آتٍ إليك بأفضل مما ترجو، فإنّ الكريم لا يردُّ عبدَه خائبًا.
أخفوا الخِطبة، وأعلنوا النكاح.
وأعلنوا عن قدوم طفلكم الأول بعد أن تتمّ الولادة بسلام، وتحمدوا الله على تمام النعمة.
وأعلنوا عن وظائفكم بعد القبول فيها وبدء العمل.
وأخفوا مشاريعكم حتى ترى النور، ثم شاركوا الناس فرحة افتتاحها.
وأخفوا تفاصيل سفركم، واتركوا للذكريات أن تتحدث بعد عودتكم.
وأخفوا نية شراء الأشياء الثمينة؛ كالمنازل والسيارات وغيرها، وافرحوا بها بعد أن تصبح بين أيديكم.
فليس كل ما يُخطط له يُعلَن، ولا كل نعمة تُحكى قبل اكتمالها. بعض الأمور يزداد جمالها حين تُحاط بالكتمان حتى يتمّها الله على خير٠