الناس دي ما تفهم الهبل والغباء عندهم فطرة والا واصلين مرحلة مرضية عصية من حالة الانكار ومغالطة حتى البديهيات !؟
سب وشتم كباشي بحجة انه التقى بعبد الرحيم دقلو ورميه بكل قبيح حتى العنصرية المقيتة يجعلك تتخيل ان كباشي صحى من النوم وقرر السفر والاجتماع دون علم وموافقة قيادة الجيش وكاهنهم البرهان !
عندما يقوم كباشي او اي قيادي في الجيش بخطوة كهذه البديهي انها بعلم القيادة امر لا يحتاج شرحه لجنين في المهد وهذه ليست اول خطوة ولا الثانية ولا الثالثة ولا العاشرة الجميع يعلم ان كباشي على تواصل مع كل الاطراف لايجاد حل بما فيه الدعم السريع ربما الجديد فقط وما تم كشفه اللقاء المباشر بينه وبين عبد الرحيم وفي الغالب احيطت الخطوة بالسرية لتجاوز سيطرة جهة على قرار الجيش وافشال كل الخطوات وعرقلتها خصيصاً ان الجيش بكامله مخترق وتحت قبضتهم .
لا يوجد صراع داخل الجيش رغم موقف قلة من الضباط تجاه الحرب وحال الجيش وغضبهم من ضعف البرهان وانقياده الاعمى لقرار الكيزان لكنهم قلة ويدركون مصيرهم في حال كان لهم موقف واضح ومعلن لذلك يبقى الامر حالة من التذمر لا ترتقى لدرجة الخلاف او الصراع .
كباشي رغم رأينا الثابت في توجهاته الا انه للامانة من قبل خروجه من القيادة يسعى جاهداً لايجاد حل وقد اعلن عن ذلك بعد خروجه وحرك الراكد واعاد وفد الجيش الى جدة لكن كما تابعنا تلقى الوفد الممثل للجيش امر بالعودة وعرقلة الاتفاق من جهة لا علاقة لها بقيادة الجيش وكالعادة البرهان لا يستطيع رفض اوامرهم .
لقاء الكباشي وعبد الرحيم كان من الممكن ان تكون خطوة مفاجئة تضع الجميع بمن فيهم من يتحكمون في قرار الجيش امام الامر الواقع لكن طالما تم كشف السرية عن الخطوة يعني الحكم عليها بالفشل ، كرتي وجماعته لن يسمحوا بإيقاف الحرب والجيش لن يستطبع ان يعصي لهم امر .
هشام عباس
اصرار البرهان على ان يكون لقاءه بحميدتي منفرداً دون شهود على ما يتم نقاشه والاتفاق عليه امر ليس بالغريب عن الرجل لسببين :
الاول ان البرهان من صفاته رجل لا يفي بوعد ولا عهد معروف عنه انه رجل مراوغ بلا اخلاق ولا مسؤولية لذلك وجود شهود والتزام امر يضعه في حرج امام الجميع ، هو يريد اتفاق يمكن التهرب منه وعدم الالتزام به في اي لحظة كما فعل كثيراً .
الثاني ان البرهان يريد ان يطرح قضية لا يمكن طرحها علناً ، مصير التنظيم الذي يدير قراره ويتحكم في امره ومصيره هو في البقاء على السلطة ، البرهان يعلم ان مصيره مرتبط بالبقاء على السلطة والبرهان يعلم انه لا يمكن ان يوقع على اتفاق لا يضمن مكاسب للتنظيم والا سيجد نفسه مقبوراً .
لذلك البرهان يبحث عن لقاء مغلق بلا شهود وبلا التزام ليقول ما لا يمكن قوله علناً ومحاولة في الخروج بضمانات لنفسه ومن اشعلوا الحرب كثمن لايقاف الحرب ،، البرهان لا يهمه مصير الوطن ولا يهمه لو ابيد كل الشعب السوداني في سبيل كرسي يحميه من المحاسبة والتنظيم الذي اشعل الحرب لا يهمه الامر كذلك ولو احترق الوطن من اوله الى اخره ان لم يخرج بمكاسب اشعل بسببها هذه الحرب .
المشكلة التي ستواجه البرهان ان حميدتي لا يملك ان يقدم له مثل هذه الضمانات حتى لو اراد فالامر خرج عن يد حميدتي نفسه وهذا ما سيأتي شرحه لاحقاً .
هشام عباس
والي سنار على خطى والي نهر النيل والشمالية اصدر قرار بحل لجان المقاومة ..
بعيداً عن حربهم الحقيقية ضد الثورة والانتقام من كل ما يمت للثورة بصلة ومحاولة الثأر عبر هذه الحرب العبثية من الشعب الذي اسقطهم ومسح انفهم بالتراب :
اولاً : من المهم ان تصدر مثل هذه القرارات موازاة بسلوكيات الاجهزة الامنية ضد الثوار ومن يقفون ضد حربهم العبثية لانها تكشف الحقائق للمغيبين وتوضح من هم وما هدفهم من وراء هذه الحرب لانهم تخبوا كثيراً بل كانوا يدعون انهم مع الثورة ويلبسون لباس الثورة خداعاً . جيد انهم يكشفون انفسهم
ثانياً : من غباءهم لم يفهموا حتى الان ماهية لجان المقاومة فهم الى الان يعتقدون ان لجان المقاومة لجنة مياه او مجلس اباء في مدرسة لم يفهموا حتى الان ان لجان المقاومة ليست مكاتب لتصادر ولا اجهزة لتنهب بل هي فكرة وقضية مكانها القلب . ان كنتم تريدون القضاء على لجان المقاومة شقوا قلوبنا اما هذا او تظل هذه الفكرة والقضية متقدة في الدواخل تؤرق مضاجعكم وتقلق منامكم وتجعل منكم ثيران في مستودع الخزف تدمرون مخزونكم من التخفي والنفاق بايديكم .
هذه اللجان ستبقى حين تهربون وستقرر مستقبل هذا الوطن وستحرس هذه الارض .
انتهوا من حربكم وعبثكم وان بقى لكم أثر الشارع بيننا يا ابناء قراد الخيل .
معاتيه زلنطحية اغبياء
هشام عباس
#حرب_الكيزان
السودانيين الفي قطر
ده معرض للتوظيف يوم الاثنين الجاي
من الساعة ٩ ص الي ٤م
خشو مواقع الشركات اعلاه دي الحتكون موجودة في الفعالية
مهم جدا الظهور بشكل ممتاز في اللبس بدلة وكرفته او شك القميص وخليك مهندم وحالق
اللوكيشن:
Doha Institute for Graduate Studies
https://t.co/Jte1fW14Np
إلحمد لله انو كل شيء موثق..
هذا العرض كان بالساحة الخضراء، والمدفع 23 الذي أسقط أكثر من 50 طائرة للجيش أدخله الجنجويد بعلم البرهان وقيادات الجيش.
ومن يجلس على المنصة بجوار حميدتي، في استعراض جيشه، ليس حمدوك، وانما الفريق أول البرهان قائد عام الجيش ورئيس مجلس السيادة.
لو ركزت في توقيت صدور اي بيان للخارجية السودانية او خارجية عيال كرتي ستلاحظ الاتي واي شخص يمكنه التأكد بنفسه :
بيانات وزارة الخارجية لا تصدر الا لقطع الطريق امام اي خطوة او خبر لمفاوضات او جهد لايقاف الحرب . كمثال بالامس خرج نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار مؤكداً انفتاح البرهان لمبادرة الايقاد وانهم رغم الملاحيظ لا مشكلة لهم مع الايقاد ، فوراً اصدرت الخارجية بيان قطع العلاقة بالايقاد !
بعد قمة الايقاد السابقة اتفق البرهان على كل شئ وقبل ان تهبط طائرته اصدرت الخارجية بيان رفض كل تلك المخرجات التي وافق عليها !
ستلاحظون منذ بداية الحرب كل بيانات وزارة الخارجية في هذا الاتجاه في تأكيد واضح ان لا الجيش ولا البرهان ولا مجلس السيادة لديهم سلطة وقرار في الدولة وما يتعلق بالحرب والمفاوضات ولو قام البرهان او اي شخص اخر مثل عقار باي خطوة لا يتورعون في احراجهم ببيان وكأنهم يقولون علناً للشعب ان هؤلاء مجرد صور وواجهات وليس من حقهم ابداء اي رأي او القيام بخطوة في حرب لا تخصهم بل تخص من يديرون وزارة الخارجية .
اضف لهذا ان بيانات وزارة الخارجية دائما يسبقها خروج الجوقة الاعلامية المعروفة للكيزان من لايفاتية وصحفيين تمهيداً لما سيصدر من بيان او موقف وكأن الخارجية تعمل بطريقة ما يطلبه المستمعون .
لذلك عندما نقول ان هذه الحرب لا ناقة للجيش فيها ولا جمل وان الجيش والبرهان لا يملكون فيها قرار او رأي نحن نعني ما نقول وكل المؤشرات والحقائق تؤكد ذلك .
ونكرر ،، يوم يقرر الجيش الجلوس والاتفاق ستسمعون في الجيش ما لم يقولوه في الدعم السريع وستتحول شعارات جيش واحد شعب واحد الي جيش الكفار وجيش الخيانة وضرورة الجهاد ضد الجيش
مش مستعجلين الايام بيننا
هشام عباس
الاخوة مواليد التسعينات انتم تتابعون اعادة لمسلسل العبط الكيزاني فكل ما تشاهدونه عشناه وقتها .. فقط الذي سيفوتكم انكم لن تشاهدوا بن لادن والظواهري ومطاريد الارهاب من مصر والجزائر في الخرطوم لان اغلبهم قضى نحبه