سبحان الله نفس المقال ده لما كتبته قبل كم يوم ومنشنت كم حساب باعتبار انهم مؤثرين في التايم لاين ممكن عن طريقهم ريتويت المقال يوصل حتى في حاله عدم الاتفاق بمضمونه، لكن ولا حساب واحد من الحسابات عمل مجرد لايك وقناه الجزيره بذات نفسها نشرته وعاوزه الجزء الثاني @yasseralfadol
34/34]
حين يكون الوطن في خطر، تُؤجَّل الخلافات، وتُعاد تعريف الولاءات، ويُمسك كل واحد بموقعه ليكمل الآخر لا لينافسه.
الجيش السوداني يضع نفسه اليوم لاعباً رئيسياً في مستقبل المنطقة — ليس فقط بجيوشه، بل بخبرته الجاهزة للتنفيذ الفوري، وهي سلاح لا يقل أهمية عن أي قنبلة أو رصاصة.
[33/34]
━━ الخلاصة ━━
ما حدث ليس انقلاباً داخلياً، ولا إقصاءً، ولا مجرد تعديل إداري.
▪️ البرهان ← أمّن موقعه كمحور لا يُلتفّ عليه
▪️ العطا ← أمسك بالحرب وقيادتها اليومية
▪️ كباشي ← أمسك بالمستقبل وصياغة الجيش القادم
▪️ جابر ← أمسك بالخارج والعمق الدبلوماسي
32/34]
حرب المسيرات هي حرب الحاضر والمستقبل. الجيش السوداني اكتسب خبرة لا تُشترى ولا تُحاكى في أي أكاديمية عسكرية، مما يجعله منبعاً للمعرفة القتالية التي تبحث عنها جيوش المنطقة وخارجها. هذه الميزة لا تُقدَّر بثمن.
[31/34]
تعلّم الجيش السوداني كيف يُشغل المسيرات ويطورها ويوظفها تكتيكياً ويحولها من أداة استطلاع إلى سلاح حاسم يغير مسار المعارك — خبرة اكتسبها الجيشان الروسي والأوكراني أيضاً، لكن الجيش السوداني مارسها في أصعب الظروف وأعقد الميادين.
30/34]
نقطة لا يتحدث عنها أحد:
الجيش السوداني أصبح واحداً من أوائل الجيوش في العالم التي مارست حرب المسيرات بشكل مكثف في حرب مدن حقيقية — ليست تدريبات ولا محاكاة، بل حرب بدماء حقيقية ونتائج عسكرية حقيقية.
[29/34]
إذا كانت إثيوبيا تجاوزت خط التدريب إلى التورط المباشر، فماذا عن دول أخرى؟
ليبيا، تشاد، جنوب السودان، وإريتريا — كلها يمكن أن تنخرط في الصراع. الجيش يواجه تهديداً وجودياً لا مجرد أزمة داخلية
[28/34]
ما يحدث اليوم يتجاوز إعادة الهيكلة الداخلية. تقارير موثقة تشير إلى تدريب قوات الدعم السريع داخل الأراضي الإثيوبية، بل ثمة معلومات عن تدخل مباشر في بعض المعارك بما في ذلك توفير غطاء جوي.
[27/34]
هذا النموذج يفصل بين ثلاث دوائر:
▪️ دائرة العمليات — الفعل العسكري المباشر
▪️ دائرة الاستراتيجية — التخطيط طويل المدى
▪️ دائرة السياسة الدولية — العلاقات والدعم الخارجي
وهو نفس النموذج الذي تتبناه الجيوش الحديثة في العالم.
[26/34]
ما يحدث يعكس تحولاً في "فكر الجيش" نفسه: انتقال من النموذج القديم — قيادة مركزية تقليدية وبطء في القرار — إلى نموذج حديث قائم على توزيع وظيفي دقيق وتخصص استراتيجي ومرونة أعلى في إدارة
[25/34]
هنا تظهر العقيدة العسكرية العميقة: حين يكون الوطن في خطر، لا خلاف.
منذ اليوم الأول للحرب، حين قُتل الحرس الرئاسي كاملاً وهم يدافعون عن البرهان، والجيش بأكمله يرى فيه أكثر من مجرد قائد عسكري.