اتركونا من أبو قطنان الحين
على الجانب الآخر، الأخوان في زهران متضجرين من محمد بن حوقان يوم يقول "عَرضة" : إن تعزوا بزهران اخذ نص الغنايم/وإن تعزوا بغامد جابها كلها
بن حوقان يسري مع الذيب ويعزف مع الراعي
صاغطهم أبو خالد
انفداك يا أبو خالد
بعد ما تدرك أن الشعر فنّ نسبي، ويمكن الآخر يشوف الأبيات هذي عظيمة وأنت تشوفها على العكس تمامًا
لازم تدرك أن ٧٠٪ من الإشادات أو الانتقادات تنشأ تبنّيًا لنظرية القطيع، ترى الناس لا سمعت الصايح تصيح
يقتلك صمت المكان، ويقتلك تفكيرك
وانت بين الحالتين القشر ميّت .. ميّت
ودك انك شخص ثاني، شخص ثاني غيرك
/ واحدٍ لا صافح كْفوف الزمن ماعيّت !
—ناصر الحمادين، ٢٠١٤م