لماذا تبكي غزة أنس حتى اليوم؟
لأنه أكل من جوعها، واكتوى بحصارها، ونام على أرصفتها، وحمل خوفها إلى العالم.
كان يستطيع أن يبتعد لكنه اقترب، وكان طبيعيًا أن يخاف لكنه مضى، وكان من المفترض أن يتنحّ لكنه لم يؤثر السلامة واندفع.. حاملًا أسماء الناس ووجوههم وحكاياتهم كأن بقاءهم في الذاكرة مسؤوليته الشخصية..
صنع أنس نمطًا فريدًا في المراسلة الحربية، لم يعرف المسافة الآمنة، ولم يقف بعيدًا عن المشهد..
الكريم الرحيم الحليم المخلص الوفي القريب من الناس الذي عرف الخوف لكنه لم يسمح له أن يحكمه..
لقد فرضت حضورك وقبولك وتأثيرك..
لذلك لن يملأ فراغك أحد..
صباحُ الذكرى يا أنس ..
عُثر على رفات عددٍ من المواطنين تحت أنقاض أحد المنازل في مدينة غزة، فيما تواصل طواقم الدفاع المدني جهودها بكل ما تملك، رغم النقص الحاد في المعدات والإمكانات.
رحم الله من رحلوا، وحفظ أهل غزة، وردّ المفقودين إلى ذويهم، وربط على قلوب كل من ينتظر خبرًا عن أحبّته.
في ظاهره قريت عنها في الانستجرام، ان الاطفال في غزة شعرهم ابيض، في نسبه اطفال من اعمار ٤ ل ١٠ سنين شعرهم ابيض اكنهم ٦٥ سنه .......
اللهم اني ابرأ اليك مع كل نفس بخرجه وبدخله يارب. لا اله الا انت. لا اله الا انت.
انتو عارفين ان عزة من شده القصف ،، الارض هناك بتترج كلها كلها ،، عارفين ان معدل قتل العيال انهارده زاد زيه زي اول ٢٠٢٤ ،، يارب غزة يارب بتتقصف بلا اي داعي ،، بتتقصف ل متعة البيدوفلين الشماميين المغتصبين.
انا هعمل البوست ده pinned عشان عمري ما انسى :///// .. عشان كل ما اخش تويتر عندي افتكر افتكر افتكر .. ولو ربنا كتبلي اني اخلف اعرف عيالي اللي جرا واللي شوفناه واللي اتبرأنا لربنا من عجزنا ساعتها :/// .. لله الامر من قبل ومن بعد ..
ارتقى في هذه الغارة الباحث الأستاذ أحمد هشام اللوح.
ارتقى وهو في طريق ذهابه للمسجد!
-نفقد يومياً خيرة الشخصيات المجتمعية من النساء والرجال، بلا سبب واضح، بلا مبرر يمكن تسميته مبرر!