سعيد جدًا بانضمامي إلى Saudi Speakers Fellowship، وهي فرصة مميزة للتعلم، وتطوير مهارات التواصل والإلقاء، والتبادل المعرفي مع نخبة من المتحدثين والمهتمين.
كل الشكر للقائمين على هذه المبادرة
#SaudiSpeakers#ss_speakers
Major cheat code for life: Become difficult to rush. The world will pressure you to rush into everything. Rushed decisions. Rushed conversations. Rushed relationships. Rushed timelines. There's immense power in rejecting that trend. Slow down. Create space to think clearly.
💬 Viewpoint: Global mental health policies are shifting from individual disease models toward preventive, culturally competent approaches that address structural, social, and environmental determinants. https://t.co/DpTQZ1OCYB
اختُتمت أعمال ورشة تنمية المهارات السلوكية في منطقة #الشرقية، بتخرّج 29 مستفيدًا، وذلك بالتعاون مع @AsharqiaChamber، بعد خمسة أيام مكثفة من التعلم والتطوير، ركزت على بناء السلوكيات الريادية وتعزيز المهارات العملية للمشاركين، بما يسهم في تمكينهم مهنيًا ودعم مسيرتهم نحو النجاح
امس غردت عن الموضوع:
هذه دراسة على 100,000 شخص توضح ان اخطر أنوع الادمان اليوم هو الاستخدام المفرط لمحتوى الفيديو القصير (تيك توك، سناب)
تدريجيًا انت تدرب مخك للفشل في المهام الصعبة وعدم قدرة اتمام اي مهام تتطلب تركيز
الحل:
قراءة الكتب والتعايش مع الملل حتى تعود أقوى وأفضل..
67.6٪ من المصابين بالسمنة في السعودية يعتقدون أنهم في وزن طبيعي أو لديهم فقط زيادة بسيطة في الوزن. هذه الظاهرة تسمى علميا Weight Misperception
في عام ٢٠٢١، قادتني الرغبة في فهم أعمق لهذه الظاهرة إلى إجراء دراسة وطنية نشرت في مجلة Obesity Facts، سعيت من خلالها إلى إعادة تعريف المشكلة من جذورها.
فبدلا من الاكتفاء بالنظر إلى السمنة كرقم على الميزان، ركزت على البعد الإدراكي، أي كيف يرى الإنسان وزنه، باعتباره العنصر الأكثر تأثيرا في سلوك الأفراد الصحي، والمفتاح الغائب في كثير من برامج الوقاية والعلاج.
انطلقت الدراسة من فرضية بسيطة لكنها جوهرية
أن الوعي بالذات يسبق التغيير. فإذا كان الفرد لا يدرك وضعه الحقيقي، فلن يمتلك الدافع لتغييره. لهذا الغرض، أجرينا دراسة وطنية شملت أكثر من 4700 مشارك من جميع مناطق المملكة، باستخدام منهجية دقيقة وفق العينة الطبقية التناسبية التي تضمن تمثيل الجنسين والفئات العمرية كافة. استندنا إلى استبيان مشتق من المسح الوطني الأمريكي للصحة والتغذية (NHANES)، بعد تكييفه لغوياً وثقافياً ليتناسب مع البيئة السعودية.
أظهرت النتائج أن 42٪ من البالغين في السعودية يسيئون تقدير أوزانهم، وأن 67.6٪ من المصابين بالسمنة يعتقدون أن وزنهم أقل من الواقع.
هذه الأرقام لم تكن مجرد إحصاءات؛ بل دلالة على فجوة وعي عميقة بين الواقع والإدراك. المثير أن هذا الخلل الإدراكي لم يرتبط بمستوى النشاط البدني أو المعرفة الغذائية، بل ارتبط بعوامل أكثر تعقيداً: العمر، ومستوى التعليم، ونمط الحياة الخامل، ووجود أمراض مزمنة، وضعف تقييم الفرد لصحة نفسه.
هذا النمط يطرح تساؤلات تتجاوز الجانب الفردي لتلامس البنية الاجتماعية والثقافية. إذ يبدو أن انتشار الوزن الزائد في البيئة المحيطة يؤدي إلى "تطبيع بصري" للسمنة؛ أي أن ما كان يُعد سابقاً وزنا زائداً أصبح يُنظر إليه اليوم كوزن طبيعي، مما يُضعف حسّ الفرد بالتمييز ويقلل دافعيته للتغيير. ومع الوقت، يتحول الإدراك الجماعي المشترك إلى معيار جديد يعيد تعريف “الطبيعي” في الوعي الجمعي.
من منظور سلوكي، تكشف الدراسة أن سوء إدراك الوزن ليس عرضاً ثانوياً للسمنة، بل عاملًا مفسّراً لها. فحين يعتقد المصاب بالسمنة أنه في وزن مقبول، تتراجع احتمالات ممارسته لأي نشاط بدني أو تبنيه نظاماً غذائياً صحياً، لأن الوعي بالمشكلة شرط أساسي لتحفيز التغيير. لذلك، يمكن اعتبار "إدراك الوزن" مؤشرا مبكراً على جودة الوعي الصحي لدى الأفراد والمجتمعات، وأداة تشخيصية سلوكية يجب تضمينها في استراتيجيات مكافحة السمنة.
خلصت الدراسة إلى نتيجة :
أن الصحة تبدأ من الإدراك. فقبل الحديث عن السعرات والنشاط البدني، يجب أن نساعد الأفراد على رؤية ذواتهم بوضوح. إن تصحيح الصورة الذهنية عن الجسد ليس مهمة تجميلية، بل خطوة علمية ضرورية لتحسين السلوك الصحي وتقليل عبء الأمراض المزمنة.
ومن هنا، أوصي بأن تدرج مؤشرات "إدراك أو تقدير الوزن" ضمن برامج الوقاية الوطنية، وأن تُصمم حملات توعوية تعيد تعريف مفهوم "الوزن الصحي" في المجتمع السعودي، لأن الوعي بالواقع هو أول مراحل تغييره.
خبر صحفي 🗞️
بإجماع الجمعية العمومية للاتحاد السعودي للكرة الطائرة، حلّ مجلس الإدارة، وتكليف وليد المقبل بإدارة الاتحاد مؤقتًا لمدة 90 يومًا وفق اللوائح