تلك المرأة الشعثاء الغبراء تمشي وحدها إلى ربها سبحانه وتعالى، في بلدٍ غريب، بزادٍ قليل وجسدٍ نحيل، ومن حولها الناس جماعات، في سيارات مكيفة، لكنها لا تُبالي؛ لأنها تطمح للقاء ربٍّ كريم، توقن أنها لو أقسمت عليه لأبرّها، حتى لو لم تكن من أصحاب المناصب والسيارات.
يالَه من دين والله!
حتى لا ننسى بس إن أحمد مكي شارك في مسلسل بيزور احداث شوفناها قدام عنينا وبيطلع القاتل ضحية والمقتول مجرم وضيع حق ناس اتقتلوا في عز النهار قدام عنينا كلنا , دا بردو كان دم مش بيبسي ))
هل تعلم عزيزي القائد اننا بنشوف حالات إغماء لناس شغالة مش عواطلية - موظفين امن وخلافه - علشان مستخسرين يفطروا بعد غلاء ساندوتش الفول اللي هو ارخص حاجة ممكن مواطن مصري يفطرها؟