حين تصل إلى مرحلة الوعي العميق ، ستتوقف عن تضخيم أحد ، ستعطي كل شخص حجمه الطبيعي ، ولن يرى منك إلا ما تراه منه ، لن تهتم إن هجرك أحد أو حاول خذلانك حتى ، لن تعود الكلمات المعسولة تجذبك ، ولا البدايات المريحة تغريك ،، لأنك أصبحت على معرفة بتقلب الناس من حولك .."
تكرار التنازل عن حقك لتقليل المشاكل لا يجعل الطرف الآخر يقدر صنيعك، بل يعوده بالتدريج على أن هذا هو وضعك الطبيعي.
في اللحظة التي تتوقف فيها عن المجاملة وتسأل عن حقك، سيتعاملون مع الأمر وكأنك أنت من بدأ بالإساءة.
*💌 بعض الرسائل لا تحتاج أن تُكتب...*
*وبعض المشاعر لا تحتاج أن تُقال.*
يكفي أن تشعر أن هناك شخصًا يتذكرك، يدعو لك، أو يفرح لفرحك من قلبه.
هذه الأشياء البسيطة أصبحت نادرة، لكنها أثمن من أشياء كثيرة في هذه الحياة.
*💌 بعض الرسائل لا تحتاج أن تُكتب...*
*وبعض المشاعر لا تحتاج أن تُقال.*
يكفي أن تشعر أن هناك شخصًا يتذكرك، يدعو لك، أو يفرح لفرحك من قلبه.
هذه الأشياء البسيطة أصبحت نادرة، لكنها أثمن من أشياء كثيرة في هذه الحياة.
قد يمر عليك يوم لم تنجز فيه شيئًا مما خططت له، ثم تكتشف أن أعظم ما فعلته كان شيئًا لا يظهر في قائمة إنجازاتك:
أنك حفظت لسانك، وأديت صلاتك، ولم تظلم أحدًا، وغلبت غضبك، وأبقيت قلبك بعيدًا عن الحسد.
ليست كل الأعمال المهمة قابلة للقياس.
حين يكتب البعض.. 🌹
نقرأ لهم بشكل عادي... وحين يكتب البعض الآخر ...
حتي دقات القلب تقرأ لهم..
هناك من يتابعك لأن كلماتك...
ومعزوفاتك تلامس مشاعره..☺️
وهناك من يتابعك... لأن بوحك يعبر عما في أعماق قلبه..💞
وهناك من يراقبك...
ليس كل ما يريحك نافعًا، ولا كل ما يتعبك شرًا.
قد تتعبك طاعة وتُصلحك، وقد يريحك ذنب ويثقّل قلبك دون أن تشعر.
لذلك لا تجعل راحة النفس وحدها مقياسًا لما ينبغي أن تختاره.
قد تكون معركتك الحقيقية اليوم مع شيء لا يراه أحد: نظرة، غضب، حسد، رغبة في الانتقام، أو كلمة تستطيع قولها ثم تندم عليها.
ومجاهدة هذه الأشياء ليست أمرًا صغيرًا؛ ففي الخفاء تتشكل أخلاق الإنسان.
النية الصالحة لا تجعل الخطأ صوابًا، كما أن حسن العمل لا يغني عن فساد القصد.
ولهذا يحتاج الإنسان أن يراجع قلبه بقدر ما يراجع أفعاله؛ فالله لا ينظر إلى ظاهر العمل وحده.
ربما من أجمل علامات النضج أن تمرّ عليك فرصة للرد، وتجد أنك لا تحتاج إليها.
ليس لأنك لم تجد كلامًا مناسبًا، بل لأنك فهمت أخيرًا أن بعض الانتصارات لا تستحق أن تدفع ثمنها من هدوئك.