سواق عربية نقل من منطقة البراجيل، نزل من بيته رايح على شغله، وكان في إيده شنطة فيها ١٠٠ ألف جنيه عهدة تخص شغله، ف وهو ماشي مراته قالت له خد شنطة الزبالة في إيدك وأنت نازل
ف الراجل نزل ومعاه الشنطتين وحطهم في العربية، وهو معدي ع المكان اللي متعود يرمي فيه الزبالة رمى الشنطة، ولما وصل مكان شغله جه ياخد شنطة الفلوس اكتشف الصدمة، ولقى إن اللي معاه شنطة الزبالة وإنه اللي رماها كانت الفلوس
الراجل بيقول مكنش على لساني غير "اللهم لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك" وبصيت للسماء وبقيت أقول يا رب، بسرعة اتصل بمراته وقالها روحي جري على المكان اللي بنرمي فيه الزبالة أنا رميت الفلوس بدل الزبالة، ف الست جريت ع هناك وفضلت تدور، وشافتها الست اللي ف الصورة دي👇🏻وقالتلها تعالي إنتِ بتدوري على إيه؟ قالتله جوزي حصل معاه كذا كدا
ف الست قالتلها الشنطة اهي خدي تممي على فلوسك، طبعًا الست طارت من الفرحة وكلمت جوزها اللي كان ف الطريق ليها واللي كان لسة مش مستوعب الصدمة اللي هو فيها وحاول يراضي الست بكل الطرق ويديها فلوس ورفضت تمامًا، وفضل يدعي لها وهي قالتله كفاية الدعوتين الحلوين دول..
"اللهم إني أسألك: فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقرب إلى حبك "
كان أبو هريرة يقول: "إن البيت ليتَّسع على أهله، وتحضره الملائكة، وتهجره الشياطين، ويكثر خيره أن يُقرأ فيه القرآن". أي: إن قراءة القرآن تفعل هذا.
#القرآن