🔴 عاجل
تأكد مطالبة النيابة العامة السعودية بإعدام الشيخ #عبدالعزيز_الطريفي، المعتقل منذ أبريل 2016 دون محاكمة علنية، وهو حاليًا في الحبس الانفرادي بسجن الحائر وسط أنباء متواصلة عن تدهور حالته الصحية. نطالب بإسقاط هذا الطلب والإفراج الفوري عنه.
من يخوض ـ منفردا ـ مغامرة سياسية أو عسكرية، بقراراته هو، ورغبته هو، وتوقيته هو، وحساباته هو، واختياراته هو، عليه أن يمتلك الشجاعة بتحمل مسؤولية النتائج، سلبا أو إيجابا، والاعتراف بأخطائه هو إن جاءت النتائج سلبية أو كارثية، لا يصح أن يخطئ التقدير أو التوقيت أو الحساب أو الاختيار، ثم يحصد المرار من مغامرته فيهرب من مسؤوليته بتحميل الشعب أو الأمة مسؤولية خسارته وسحقه، ويقول: الأمة خذلتنا، أو الشعب خذلنا، هذا تضليل وهروب لا يفعله النبلاء
مذهبي في الشدائد أن أستبدل بكرم الله الماضي على كرمه القادم؛ فمن نجاني حين أغلقت أبواب الأسباب قادر على مد ما ألفته من حبال النجاة،
ورجائي يحدوني لأن أقول: لو كان القادر الرحيم يريد حبسك في ظلمات الهم ما أنزل عليك مفاتيح الفرج في سالف أيامك؛ فاللهم اليقين وحسن الأدب في الكربات.
اللهم إني أعوذ بنور وجهك الذي أشرقتْ له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن يحل عليّ غضبك، أو أن ينزل بي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك.
قال الطبري رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ فإنه يقول: وما نرسل بالعبر والذكر إلا تخويفا للعباد.
وعن قتادة، قوله ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ وإن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون=
في إحدى حدائق سراييفو،
يقف تمثال رامو عثمانوفيتش
عندما نادى ابنه: "نيرمين ... تعال!"
لا يوثق التمثال حدثاً عابراً، بل يخلّد واحدة من أكثر لحظات مجزرة #سربرنيتسا مأساوية، التي غدت رمزاً للإبادة
الجماعية في #البوسنة
وفاة عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام، أكبر داعم صهيوني لإسرائيل في أمريكا. وكان غراهام قد حرض على إبادة غزة، ودافع عن إسرائيل وشرعيتها في قتل أهالي غزة وتهجيرهم، وحرض ضد الدول العربية لعدم مشاركتها بجانب إسرائيل في الحرب على إيران.
وكان يحلم بالتطبيع بين السعودية وإسرائيل ويتحدث به ليلاً ونهاراً. وجاء في البيان أنه توفي إثر مرض قصير ومفاجئ ! .
البكاء في تل أبيب اليوم، والاحتفالات في كل بلد حر شريف ذي إنسانية وأخلاق.
من أكثر اللحظات المؤلمة في مذبحة سريبرينيتسا إجبار جنود صرب البوسنة رامو عثمانوفيتش على استدعاء ابنه نرمين من مخبئه بوعود كاذبة بالأمان.
استسلم نرمين، وأُعدم الأب والابن لاحقًا.
"فما الظن بمن هو أرحم بعبده من الوالد بولده، ومن الوالدة بولدها، إذا فرّ عبدٌ إليه، وهرب من عدوّه إليه، وألقى بنفسه طريحًا ببابه، يقول: يا رب، يا رب، ارحم مَن لا راحم له سواك، ولا ناصر له سواك"
- ابن القيم
القلب السليم لا يتحمل البعد عن الله، فهو كطفل في الزحام ممسك بثياب أمّه لا يحفظ من الدنيا إلا اسمها ولا يعرف ملجأ إلا حضنها، مع كل خطوة تبعده عنها تتزايد دقات قلبه وَجلاً وشوقا.
حاولت فَهْمه من قصة إبراهيم عليه السلام؛ فوجدته في حياة متقلبة مع الناس ومطمئنة بالله ولو كان في النار