#السودان | في اعتراف صادم يعرّي جانباً من الحقيقة القاسية، أقرّ أحد قادة مليشيا الجنجويد المدعومة إماراتياً، بخطف أكثر من 35 فتاة من الخرطوم، واقتيادهن قسراً إلى نيالا ثم الجنينة.
هناك، تحولت حياتهن إلى جحيم مفتوح، حيث تعرضن للاستعباد الجنسي والتزويج القسري، في جريمة مكتملة الأركان ضد الكرامة الإنسانية.
ما حدث ليس حادثة فردية ولا تجاوزاً عابراً، بل جزء من نمط ممنهج لانتهاكات تُرتكب بحق النساء في هذه الحرب، بدعم مباشر من الإمارات التي وفرت الغطاء والتمويل والسلاح لهذه المليشيا. في هذا السياق، استُخدمت أجساد النساء كسلاح، وسُلبت إرادتهن، وحُوّلت معاناتهن إلى وسيلة للسيطرة والإذلال.
هذه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، لا تسقط بالتقادم، ولا تقتصر مسؤوليتها على المنفذين وحدهم، بل تمتد إلى كل من دعم وموّل ومكّن.
استغلال النساء في النزاعات المسلحة وصمة عار أخلاقية وإنسانية، ستبقى شاهدة على حجم المأساة التي فُرضت على الشعب السوداني، وعلى الدور الإقليمي الذي ساهم في تعميقها.
UAE backed RSF terrorist units have taken over the city of El Fasher and its airport in Darfur, Sudan. At least 260,000 people at risk of being harmed, starved, massacred and raped. The terrorists have been executing aid workers, doctors, refugees and other civilians.
In the 1880s, frustration with foreign rule would push the people of Sudan into the arms of a charismatic apocalyptic preacher.
This is a thread on the Mahdist War!
جمهورية السودان
وزارة الخارجية والتعاون الدولي
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
تعبر حكومة السودان عن عميق إنشغالها وقلقها تجاه البيان الذي أصدرته ما يسمى بمجموعة ALPS يوم أمس الأربعاء 20، أغسطس 2025م، حول الوضع الإنساني في السودان، حيث أورد البيان الكثير من المعلومات التي تتسم بعدم الدقة والمتابعة لحقيقة الأوضاع في السودان والدور الذي تبذله حكومة السودان من أجل إيصال الإغاثة إلى المحتاجين والمتضررين في جميع أنحاء السودان بالتعاون بين مؤسسات الدولة ومنظمات الغوث الإنساني العاملة فيه.
من المؤسف أن يشير البيان إلى إعتراض عمليات الإغاثة وإعاقة وصول القوافل إلى المناطق المتأثرة دون أن يذكر أن مليشيا آل دقلو الإرهابية هي التي تستهدف هذه القوافل وتحاصر المدنيين في عدد من المناطق في كردفان ودارفور. أغفل البيان الحصار الذي تمارسه المليشيا الإرهابية على مدينة الفاشر في تجاهل تام لقرارات مجلس الأمن الدولي والنداءات المتكررة من المنظمات الإقليمية وغيرها، كما تجاهل استهداف مليشيا آل دقلو للبنية التحتية والمنشآت الخدمية مما عرض حياة المواطنيين للخطر بسبب الجوع والعطش ومواجهة الأمراض، في الوقت الذي تبذل فيه حكومة السودان جهوداً حثيثة من أجل إستعادة الخدمات الضرورية وتأمين المناطق مما يسهل عودة المواطنين طواعية إلى مناطقهم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
إن حكومة السودان لا تقبل ما ذهب إليه البيان بالمساواة بين الحكومة السودانية ومؤسساتها الدستورية وبين مليشيا إرهابية شهد العالم تمردها ووثق جرائمها وإنتهاكاتها الجسيمة في حق الشعب السوداني، كما أنها لا تقبل الإملاءات من أي جهة لا تحترم سيادتها على أرضها، وحريتها في إتخاذ كل ما تمليه عليها المصلحة الوطنية العليا المسنودة بشعبها. وفي ذات السياق، تؤكد الحكومة السودانية إستعدادها للعمل والتنسيق مع كافة الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية التي تحترم السيادة الوطنية لحكومة السودان وتعترف بحقها الكامل في ممارسة حقوقها الدستورية من أجل حفظ مقدرات الشعب السوداني وبسط الأمن والإستقرار في جميع أنحاء السودان.
صدر في يوم الخميس الموافق ٢١ أغسطس ٢٠٢٥م
٢٥/٧٤