انضموا إلينا في أمسية أدبية بعنوان «تغريبة آخر الشعراء» مع الشاعر علي صالح الجاسم، في حوار يديره الأديب ا. مطاعن جدع
📍 محمصة البهاء – فرع الكورنيش بجازان 📅 الأحد 14 يونيو ⏰ 7:00 مساءً
#ستيج_تعزيز#الشريك_الأدبي#تعزيز_للمسؤولية_الاجتماعية
مالثقافة ومن هو المثقف
مركز الاستاذ حجاب يحي الحازمي في ضمد أنموذج حي على دور المثقف في المجتمع
https://t.co/TypwAwmDSw
شاهد مقطع الفيديو الخاص بـمطاعن جدع! #TikTok
حفل زواج بدر نجل الفنان محمد عبده كان تظاهرة فنية في الفنون الأدائية شاهدنا فيها الفنان محمدعبده مع أبنائه يؤدون العرضةالمجرور الخطوةتأديته لكل هذه الموروثات هو استمرارلتعامله معها خلال رحلته الفنية
نبارك له زواج بدر ��كل التقدير والفخربعملاق الفن الكبير محمدعبده
@Mohammed_Abdu
محمد عبده.. عندما تتحول الأغنية إلى حياة.
مقالي في #ملحق_عكاظ_الثقافي، حول كتاب " قراءات ومقا��بات في تجربة محمد عبده الفنية " للناقد الأستاذ مطاعن جدع @Motaein
مع الشكر والامتنان للدكتور علي الرباعي @Al_ARobai المستشار الثقافي للصحيفة.
ليس يسيراً أن يكتب المرء عن تجربة فنية بمقام #محمد_عبده من غير أن يقع في أحد منزلقين واضحين؛ إما انبهار خالص يذوب في الثناء حتى يفقد قدرته على الرؤية، وإما جفاف نقدي يحوّل الفن إلى مادة باردة، تُشرح أكثر مما تُعاش. غير أن كتاب «قراءات ومقاربات في تجربة محمد عبده الفنية وأثرها الاجتماعي»، الصادر عن دار النخبة للنشر والتوزيع سنة 1447هـ، لمؤلفه مطاعن بن يحيى جدع، يسلك درباً ثالثاً أكثر اتزاناً وثراءً، درباً تظل فيه اللغة قريبة من نبض موضوعها، وتظل الفكرة متيقظة من غير أن تنطفئ حرارة الفن فيها.
منذ البدء، يشعر القارئ أنه لا يمسك بكتاب يتناول سيرة مطرب ناجح فحسب، بل أمام محاولة لقراءة ظاهرة أوسع مدى وأشد تشعباً. فمحمد عبده لا يحضر هنا مجرد صوت استثنائي في الغناء العربي، بل ينهض علامةً ثقافيةً ارتبطت بالوجدان العام، وتسرّبت إلى الذاكرة الجمعية، حتى غدت تجربته مرآة يمكن عب��ها تأمل تحولات المجتمع نفسه، وأشكال تذوقه، وتبدلات علاقته بالطرب والتراث والهوية. لهذا لا تبدو التجربة الفنية في هذا العمل مساراً شخصياً لفنان كبير فقط، وإنما أيضاً سيرة موازية لمجتمع كان يعيد الإصغاء إلى ذاته عبر الأغنية.
إهداء ينسجم مع الفكرة
يأتي إهداء المؤلف إلى المستشار #تركي_آل_الشيخ، منسجماً مع مناخ الكتاب، لا عابراً في صفحته الأولى ولا مستهلكاً في معناه. فحين ينظر إلى الفن على أنه فعل اجتماعي مؤثر، وإلى الغناء من حيث هو طاقة قادرة على تعديل الذائقة وتوسيع المجال الثقافي، فإن هذا المنظور يلتقي بوضوح مع التحولات التي تشهدها المملكة خلال السنوات ا��أخيرة.
وبهذا، يغدو تركي آل الشيخ أكثر من اسم يُذكر في صدر الإهداء، إذ يحضر رمزاً لتحول واسع في فهم الترفيه ووظيفته ومكانته. لقد أسهم، بما قاده من مشاريع ومبادرات، في نقل الفعل الفني من هامش محدود إلى صدارة المشهد، ومن مناسبة عابرة إلى صناعة ثقافية لها حضورها المؤثر واتساعها المجتمعي. لذلك يكتسب الإهداء دلالة أبعد، ويصبح بمثابة تحية من كتاب يقرأ الفن اجتماعياً إلى رجل يُنظر إليه في المملكة باعتباره مهندس الترفيه، وأحد أبرز من أعادوا ترتيب موقع الفن في الحياة العامة.
التراث ككائن قابل للتجدد
من أكثر صفحات الكتاب إشراقاً تلك التي تتناول صلة محمد عبده بالتراث. والمؤلف لا يذهب إلى الفهم التقليدي الذي يجعل التراث مجرد مادة محفوظة أو أثر يُستعاد في المناسبات، بل يقدمه حيّاً، قابلاً للتجدد، ومفتوحاً على التشكيل داخل الحاضر. وهنا تكمن قيمة هذه المقاربة، فهي لا ترى في الفنان حافظاً للقديم فحسب، بل محاوراً له، وقادراً على إعادة بث الروح فيه.
ويتوقف الكتاب عند مشروع «الشعبيات» باعتباره تجربة بالغة الأهمية في إعادة تقديم الف��كلور ضمن رؤية معاصرة. فالتراث هنا لا يُستدعى باعتباره ماضياً مغلقاً، بل يُعاد ترتيبه داخل الذائقة الحديثة من غير أن يفقد روحه الأصلية. وهذه من الأفكار المركزية في الكتاب؛ الفن الأصيل لا يكرر ما ورثه، وإنما يدخل معه في حوار خلاق، يعيد عبره إنتاج المعنى والصوت والدلالة.
كما يلفت المؤلف إلى البعد الحكائي الكامن في عدد من أغاني محمد عبده، حيث تتخذ الأغنية شكل سرد مصغر، له نبرة وحركة ونداء وصدى. وهذا ما يجعل الاستماع يتجاوز التلقي السلبي، ليصبح نوعاً من المشاركة الوجدانية في حكاية تتشكل شيئاً فشيئاً أمام السامع. وهنا نلمح سراً آخر من أسرار بقاء هذه الأعمال؛ أنها لا تعيش في الذاكرة فحسب، بل تسهم في صنعها.
جرأة العنوان وفرادة المقاربة
حتى عنوان الكتاب، «قراءات ومقاربات»، يكشف منذ الوهلة الأولى عن قدر من التواضع المعرفي والجرأة المنهجية معاً. فهو لا يزعم أنه يقدم الكلمة الأخيرة، ولا يدّعي امتلاك التفسير النهائي، بل يفتح المجال لاحتمالات متعددة في النظر والفهم. وهذه إحدى فضائله الأساسية.
وفي سياق المكتبة السعودية، تبدو هذه الأعمال قليلة نسبياً، إذ تميل كتب الفن في الغالب إلى أحد مسارين؛ إما التوثيق الجاف، وإما الانطباع السريع. أما هذا الكتاب فيحاول أن يجاور بين المعرفة والذائقة، بين التأمل والرصد، بين الحس الأدبي والرغبة في الفهم. ومن هنا تنبع خصوصيته، لا من موضوعه وحده، بل من طريقته في الاقتراب من هذا الموضوع.
الذهاب إلى أسئلة أوسع
هذا طرح لا يأتي ليغلق موضوعاً، بل ليعيد فتحه على أسئلة أوسع؛ كيف يصبح الفن جزءاً من المجتمع من غير أن يفقد استقلاله؟ كي�� يحافظ الفنان على فرادته وهو يخاطب ذائقة عامة متعددة؟ وكيف ...
تتمة المقال على الرابط التالي..
https://t.co/0j4G9VsCU9
قراءات ومقاربات في تجربة محمد عبده الفنية وأثرها الاجتماعي ) نتاجي رقم ٥ وفيه:
الاغنية والمكان والاقتصاد والعلاج والتعبيرية والأسماء
والتراث والشعبيات الشغف والإيمان والفن مهنة اجتماعية واشياء أخرى
في ليلة هي الاولى في موضوعها في المنطقة للحديث عن الموروث والفنون الأدائيةفي المنطقة
عملت والأستاذمعبرللندوة منذ شهرلتليق بثراء مخزوننا الفلكلوري في الوطن يحضر معبراللقاءومعيته منجز ثمين ( الطارقابداع خارج الأقواس )واحضر ومعي ذكريات اول كتبي ( مختارات من شعر الطارق والزيفة )
بين دفء الحرف وجمال الصوت
نلتقي لنحتفي بالكلمة التي تشبهنا ...
دعوة لحضور أمسية أدبية في المركز الحضاري في بيش تتهادى فيها الفنون
وتروى فيها حكايات الوطن والوجدان
كونوا بالقرب ... فالجمال يقال هناك
والروح تنصت
بين دفء الحرف وجمال الصوت
نلتقي لنحتفي بالكلمة التي تشبهنا ...
دعوة لحضور أمسية أدبية في المركز الحضاري في بيش تتهادى فيها الفنون
وتروى فيها حكايات الوطن والوجدان
كونوا بالقرب ... فالجمال يقال هناك
والروح تنصت
يقول كلود ليفي ستروس :
على الباحث عندما يدرس لا ينسى أنه يعيش وعندما يعيش لا ينسى أنه يدرس
هكذا كان الموكلي ف�� كتابه ( وانا بر وانا دخن
ويقول الشاعر العارجي :
تعال نغدي لك عسل وانت سمنا
هكذاوصف إبراهيم زولي بعمق موجزفي تقديم الكتاب
هكذا هي المرسة
في الطريق نمشي قليل وانتسمنا
@fahd_almosa@Mohammed_Abdu@abdulrhmanmabdu كنت سعيدا بحديثي مع الطفلة خجل بداية الحفل واقسم أني لقيتها ثانيةحين انتهى الحفل ببوابة كبار الشخصيات تجاوزت الزحام وهي تحاول الإلتقاءب ابونورة لم تتمكن مثلي تماما قالت لي يعني خلاص مابلقى فناني محمدعبده اسفت لخيبتها الطفولية وأثق أن فناننا العظيم سيسجل لها فيديو لو علم بخبرها
كنت سعيدا بحديثي مع الطفلة خجل بداية الحفل واقسم أني لقيتها ثانيةحين انتهى الحفل ببوابة كبار الشخصيات تجاوزت الزحام وهي تحاول الإلتقاءب ابونورة لم تتمكن مثلي تماما قالت لي يعني خلاص مابلقى فناني محمدعبده اسفت لخيبتها الطفولية وأثق أن فناننا العظيم سيسجل لها فيديو لو علم بخبرها
عمرو العامري لاينحاز إلا للذكرى
هذه المقتنيات التي يحتفظ بها لوالدته وأخته وبعض أفراد عائلته يقترب عمر بعض هذه المقنيات ١٠٠ عام قل ان تجد مثيلا لهذا الاهتمام لدى كثير من المثقفين
https://t.co/ZSQFZHZjk0