قال رؤبة بن العجّاج: كان الطرماح والكميت يسألاني عن الغريب فأخبرهما ثم أراه في شعرهما وقد وضعاه في غير موضعه. فقيل: ولمَ ذلك؟ فقال: لأنهما قرويان يصفان مالم يريا!!
يا جعل يفداك الرديين والديش
اللي مواقفهم صغار وعوافي
انت الذي رويان من كلمة تعيش
طليق وجه وبالمواقف تشافي
ما تشبه إلا نوّ مزنٍ مراهيش
خيره على العربان والارض ضافي
تستاهل يابو محمد
أعتقد أن الذي يتباكى اليوم على ذهاب الأندلس من أيدي المسلمين؛ تكتنفه نفس شهوانية.
وذلك لأن المسلمين اليوم بحاجة الى الدين الصحيح أكثر من حاجتهم إلى تحقيق الملذات والفتوحات أيضاً.
ما وجدت عالما معتبراً من العلماء يتباكى على ذهاب الأندلس وملذاتها.
ويكثر هذا التباكي بين محبي الفن والأدب.