المُوفّق في هذه الحياة هو مَن يعبر عبورًا كريمًا، لا يؤذي نفسًا، ولا يكسر قلبًا، ولا يُبكِي عينًا، ولا يجرح روحًا، ولا يغتل حُلمًا، ولا يُطفِئ بسمة؛ فهو يدرك أن الحياة لا تستحق، وأن الزمن سيمضي وخير ما يظفر به الإنسان في هذه الحياة: أثرًا طيّبًا وذِكرًا حَسنًا.
أن نكون عَوْنًا لبعضنا، سندًا إن دعَت الحاجة للسند، أُنسًا يُبدِّد وحشة الأيام، بلسمًا يُداوِي الآلام، نورًا حين يعمّ الظلام، صِدقًا جليّاً بعيدًا عن الزَيْف، بساطة لا تعرف التكلُّف، حضورًا صافيًا كما نحن، تلك هي معاني الصداقة والأُخوّة الحقيقية.
يا ربّ وأنت مصدر الرواء والارتواء، اروِ قلوبنا من ينابيع رحمتك، وأرواحنا من معين كرمك، وأسبِغ علينا من ألطافك التي تحيل ظمأ دروب الحياة إلى ينابيع رِضا مُتدفّقة، وأغِثنا بسحائب عفوك التي تغسل عن الأفئدة كل كدَر، فإنّ النفوس بك تروى، وترضى.
أحترمُ من يختار كلماته بعناية، ويصون لسانه عن رديء القول، فلا ينطق إلا بكل جميل، ولا تسمع منه إلا طيّب الكلام، أشعر بأنه في المقام الأول قد قام باحترام نفسه، وتلك مرتبة من مراتب الذوق يدركها أهل الرُقيّ جيدًا:
"وزينةُ المرء بين الناس منطقهُ
نصف الجمال بلِين القول معقودُ"
"لا تستبعد أن يعطل الله المرافق والطرق لأجلك وأن يعمى الأبصار عن شيء تحبه لأجلك وأن يهدي قلب أحدهم لأجلك وأن يغير قوانين الكون لأجلك ، لطفه ورحمته وكرمه يجري وعبده لا يدري."
«التغابي المقصود ليس ضعفًا، بل مهارة نفسية راقية، ليس كل ما يُقال يُردّ عليه، ولا كل موقف يستحق الانفعال، السكينة قرار، والتجاهل وعي، والنضج أن تختار ما يستحق طاقتك.»
"سُبحانك
ما بلغتُ عُمري هذا
إلّا وأفضالك تغمرني
وعنايتك تحوفني
وألطافُك تُنقذني
فلا سلكتُ سبيلًا
إلّا وسبقتني رحمتُك فيه
ولا دَنوت من اليأس
إلّا وكانت رحمتُك
ترافقني
فاجعل لي يا الله
عُمرًا محفوفًا بالسعادة
وخذ بناصيتي إلى ما تحبّ
ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين."
— آمين
"يُعاملك الله بما تُعامِل به الناس"
مَن يسهل على الناس يسهل الله له أموره
و مَن أحسن سيَلقى الإحسان
(الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)
اللهم انفعنا وانفع بنا، واجعلنا خيراً لمن حولنا🤍.
"اللهم إن مسّني العسر فأنت وليّ اليسر، وإن ضاق صدري فأنت واسع الرحمة، اللهم ارزقني فرجًا قريبًا يبدّد همّي، ويسرًا يعقب عسري، وبشائر تشرح قلبي، واجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا "