"نعم أهملتك لأنك تؤذيني.. تجاوزتك لأنك تؤلمني.. ذهبت بعيدًا عن أقنعتك الزائفة.. وفي كل المرات التي كنت ترى مني عكس ذلك.. كنت أهبك فرصة لإصلاح ما أنت عليه ، وعندما تأكدت أنه لا فائدة.. غادرتك بسلام ودون رجعة أو تراجع".
"لم أحبّك لحاجتي للحب، و لم أحبّك لتسد فراغات أيامي، لم أحبّك لأنني وحيد و أريد ظلاً أُظلّ به.. بل أحببتك لأنك أنت، لأنك المكان الآمن، لأن الخوف معك يتلاشى كأنه لم يكُن"