بعد فضيـحة تسريب نهاد أبو القمصان
اقرأ الكلمتين دول ضروري جدا:
1- تفكيك المجلس القومي للمرأة أصبح ضرورة.
2- الكيان أصبح يدعم منظمات تخطط لتدمير مستقبل شباب مصر، تحت غطاء تمويل الاتحاد الأوربي.
أيهما أقل كلفة: دعم منظمة تدمر مستقبل الشباب بـ 10 مليون يورو، أم الدخول في حرب مسلحة مع مصر؟
3- يوجد الآن 50 كيان نسوي باطني يعمل في مصر من الإسكندرية إلى أسوان، وقد قمت بعرض أسماء ومخططات هذه الكيانات في آخر بث على هذه الصفحة.
4- تبين للجميع أن هدم مصر يبدأ من الأسرة، لذا تسعى منظمات نسوية اليوم لنشر النشوز بين النساء وتخبيب المرأة على زوجها، ومحاولة تمرير قوانين تُسقط ولاية الرجل وقوامته بالكامل، فيتحول الرجل في بيته إلى خيال مآتة.
بل وتحاول هذه المنظمات تمرير قوانين تتيح للبنت حق تزويج نفسها في سن 18 عاما بدون العودة لأبيها.
وبعد الزواج يخضع الرجل لتجربة الـ 180 يوما، وهل سيكون فيها عبدا للنسوية أم يكون رجلا فيُفسخ العقد فورا.
وإذا قرر تطليق زوجته فأول العقوبات هي الحرمان من أولاده إلا ساعتين كل أسبوع داخل أحد الأقفاص بإشراف نسوي مع إنفاق كامل على أجرة مَسكن المطلقة حتى بعد زواجها.
تخيل أن هذه مواد أوصلتها كيانات نسوية لمجلس النواب المصري لمناقشتها ومحاولة فرضها على مصر!
هناك مخطط لتخريب وتدمير مستقبل هذا البلد وتزهيد الشباب المسكين في الزواج.
يجب فورا تفكيك المجلس القومي للمرأة.
يجب فورا تفكيك كل الكيانات التي تعمل بها نهاد أبو القمصان.
يجب مراجعة الخطابات النسوية في الإعلام، ومراجعة تمويلات الكيانات النسائية التي تعمل في مصر وطبيعة أجندات هذه الكيانات.
تسريب نهاد أبو القمصان فيه ملخص الخطاب النسوي الباطني في مصر:
1- قذف أعراض نساء عفيفات – لأنهن لم يستجبن للهوى النسوي-.
2- سب القضاء المصري ووصفه بـ"الجزمة "، لأنه لم يصل بعد لمراد النسوية من تركيع الرجال.
3- تخبيب المرأة على زوجها.
4- إباحة الكذب على القضاء لتحقيق مراد النسوية.
5- نشر النشوز في البيت المصري.
6- المرأة المؤدبة لابد أن تتحول إلى "قليلة أدب" وإلا ما صارت نسوية.
7- الاتهامات الكيدية للرجال لتشويه صورتهم.
8- شق صف المجتمع.
9- الإساءة لمهنة المحاماة وتشويه صورة المحامية المصرية.
طبعا بعد أن يتبين أن التسجيل حقيقي ستخرج نهاد لتقول لنا: تم تكتيفي من الجماعات الإرهابية لأقول ما قلت.
نهاد الآن تسعى لحظر النشر في قضية التسريب.
لذلك تحسبا لصدور قرار حظر النشر، يجب أن نسارع للمطالبة بتفكيك المجلس القومي للمرأة.
نسعى للمطالبة بمحاكمة نهاد أبو القمصان.
نسعى للمطالبة بمراجعة الخطابات النسوية في الإعلام.
هذا مما أخذ الله علينا فيه الميثاق للنهي عن المنكر، فما بالك بأجندة ومخطط لتدمير مستقبل أمة كاملة من الناس.
شباب مصر هم محضن حِفظ بيضة الإسلام.
شباب مصر هم مخزن الدعوة إلى الله في العالم – والعدو يعلم هذا جيدا-.
يجب توفير المناخ الصحي والنفسي الآمِن لهذا الجيل، حتى يرتقي بهذا البلد لينصر دين رب العالمين.
وفي الأخير: توعَّد الله بالحرمان من الجنة لكل من يسعى أو تسعى في تخريب البيوت وإفساد النساء على أزواجهن، قال النبي ﷺ: " لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا".
ونصيحة مني للشباب كونوا "رجالا".
وإياكم والوعود الكاذبة للنساء لأن هذا يفسدهن علينا، قال النبي ﷺ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ"، والخب هو المخادع الذي يلعب بالنساء ويتسلى بهن، وغير ذلك من أنواع الخدع.
فوالله ما تسلطت علينا النسوية الباطنية إلا بذنبنا.
فاتقوا الله وأصلحوا أنفسكم، واتقوا الله في النساء.
#محاكمة_نهاد_أبوالقمصان
#تفكيك_المجلس_القومي_للمرأة