ما هي فلسفة العصا عند السنوار المطالب بها كل مسلم؟
شاهد الحلقة الجديدة من #جسر_بودكاست مع ابراهيم الدويري على اليوتيوب عبر الرابط
https://t.co/S0XNZEfOXF
@Khair_Aljabri@duweiry#السنوار#غزة
المتأمّل في نهايات الأبطال نماذج الصدق والإخلاص في عصرنا الحديث، سيجد كيف كانت نهاية أبي إبراهيم تشبهه تماما، فقد ملأ الدنيا ضجيجًا حيًا وشهيدًا، وكيف كانت وفاة أبي خالد تشبهه، في هدوءه وخفائه وتجرّده من كل زخرف. فلله هم ولله بلاؤهم! أخلفنا الله خيرًا في مصيبتنا.
اعتقلتها إسرائيل 4 مرات وسجنتها نحو 6 سنوات منذ 2015.. خالدة جرار، القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حرة مع عشرات الفلسطينيين في أول يوم من سريان وقف إطلاق النار بغزة
#أنا_العربي#التلفزيون_العربي
ما الذي جرى في ساعات السنوار الأخيرة ؟
بعد انتهاء عمليات العدو في خانيونس، انحاز السنوار للقتال في رفح، ورافقه في مواقع القتال جميعها، قائد كتيبة تل السلطان، الشهيد محمود حمدان، وقائد ميداني آخر معهما، وقاتلوا قتالاً ضارياً في مواقع كثيرة منذ نهاية مايو وحتى أمس.
كان بحوزة السنوار وصاحبيه سلاحاً شخصياً لكل منهم، وبندقية قنص دراجنوف، وأثناء انتقالهم من موقع لآخر، اكتشف العدو وجود مقاتلين في المنطقة، وبدأ الاشتباك.
تحصن السنوار ورفاقه في منازل المنطقة، ودخلت عليهم قوات العدو، ففاجؤوهم بنيران كثيفة مما سبب إصابة جندي بجراح خطيرة بحسب اعتراف العدو، مما استدعى طلب قائد كتيبة العدو تعزيزات للسيطرة على المنزل.
بدأ الاقتحام الثاني، فألقى السنوار قنبلتين يدويتين من النافذة على القوة المقتحمة، مما أدى إلى إصابة بعضهم وتراجعها، وبدأت القوة بتنفيذ عملية "ضغط" على المبنى باستخدام نيران الدبابات وصواريخ ورشاشات دون معرفة هوية المسلح العنيد.
بعد وابل من القذائف، أدخل العدو طائرة بدون طيار، وهي التي سجلت السنوار وهو جالس مصابًا على الأريكة، يلقي عصا باتجاهها، ويبدو أن ذخيرته قد نفذت.
دامت الاشتباكات أكثر من 6 ساعات، تضمن عدة اقتحامات فاشلة للمنزل، وارسال متكرر للطيران المسير، وقصف متتال بقذائف الدبابات، دون أن يتمكن العدو من حسم المعركة.
في الساعة الرابعة مساءً، وبعد استعصاء اقتحام المنزل، أمر قائد الكتيبة 450 بفتح نيران المدافع على المنزل حتى انهار جزئيًا، مما أدى إلى استشهاد السنوار ورفاقه.
استشهد السنوار بقذيفة دبابة، ولم يتمكن العدو من التعرف على جثمانه إلا في نهار اليوم التالي.
تمامًا كعبدالله بن الزبير في مشهده الأخير، حين قال: يا ال الزبير صونوا سيوفكم كما تصونون وجوهكم، لا أعلم امرأ كسر سيفه واستبقى نفسه..ولا يلهينكم السؤال عنى، ولا تقولن: أين عبد الله بن الزبير؟ ألا من كان سائلا عنى فإني في الرعيل الأول.
هذه نهاية تليق ببطل مثله، مقاتلًا لآخر نفس!
استعصاء هذه الأمة على الإضمحلال، ليس لأن فيها مثل السنوار المجاهد، بل لأن بنيتها العقدية تنتج سنوارًا بعد سنوار، حتى التمكين. لا توقف ولا التفات. هذه معادلة الأمة؛ جهاد، نصرٌ أو استشهاد.
لم تصل إليه المخابرات العالمية، لأنهم لم يفهموا شجاعته، ولم يخطر ببالهم أنه في الصف الأول، مرتدياً بزته منتطقًا بسلاحه، استعصيت على هذا العالم الجبان حتى آخر أيامك. وُلدت في الميدان، واستشهدت فيه!
إلى المعلّمين والمعلّمات الّذين علّموا بأرواحهم على الحقيقة لا المجاز، وخطّوا على سبورة الوجود درس الكرامة بدماء بطولة جفّت فينا، وكتبوا على كرّاسة المعنى معنى أن تكون حرّاً
أيّها المقاومون والمقاومات،
إليكم في يوم المعلّم،لقد بلغتم وبلّغتم، والله خير الشّاهدين.
#يوم_المعلّم
اللهم مُنّ علينا بناطق عسكري للمقاومة الإسلامية في لبنان، مفوّه بليغ فصيح، أوتي من الحكمة واللسان ما آتاه الله لأبي عبيدة، ويعوّض شيئاً من النقص والفراغ اللذان خلفهما غياب السيد الشهيد.
هذا أوانه، فالصورة وحدها لا تكفي للتقوّت من زاد البطولة والجسارة والبسالة.
"إرادة الدفاع عن #المسجد_الأقصى إرادة مستمرة ومتجددة، قد تتأخر أحياناً لكنها لا تغيب، وبهذه الإرادة يكون #الأقصى عنوان تبديد القوة الصهيونية".. الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص في مقابلة خاصة مع @MetrasWebsite.
مقابلة: همام الطوس ومحمد سدر.
#الأقصى_معركة_وجود
اغتالت اسرائيل نصر الله بخمس وثمانين قنبلة وزن كل واحدة منها ألف كيلوغرام، ولا أعتقد أن اغتيالا بالتاريخ كان بهذه الصورة من قبل، وما ذاك الا دلالة على ثقل الرجل و وزنه في الساحتين السياسية والعسكرية، اختلفت معه أم اتفقت، رحل عن الدنيا بعد أن غيّر شكل الشرق الاوسط بحياته ومماته
يمثل حسن نصر الله بالنسبة إلينا (جيل الربيع العربي) وجوها كثيرة متناقضة. لكن الوجه الذي أُغتيل اليوم (لو صح الخبر) هو وجه "المُقاوم" للعدو. فيا حسرة "علينا".
ثالثاً: إذا انتصر الصهاينة على حز.ب الله فسيعودون لغزة أكثر عدواناً وإجراماً وثقة، والسؤال لمن يفرح اليوم لما يلحق بحز.ب الله بيد الصهاينة هل سيقاتل دون أهل غزة ويسد ثغره؟!
أم سيصدق فينا أنا لا نسُرّ صديقاً ولا نغيظ عدواً؟