🔴 في مثل هذا اليوم..
وقبل 16 عاماً رحل الفقيد د. غازي القصيبي عن عمر ناهز 70 عاماً في عام 2010م..
من قصائده هذه القصيدة لإبنته يارا "مالت على الشعرات البيض"..
رحمه الله.. كان قامة علمية وسياسية وفكرية..
ترامب: "ما قالوه (الإيرانيون)، بما في ذلك تصريحهم المثير للشفقة عن وجود اتفاق، لا يمت للحقيقة بصلة. إنهم أناس لا شرف لهم في التعامل. لا وجود لشيء اسمه التعامل بحسن نية معهم. أمر عجيب! عليهم إحسان التصرف، وبسرعة!".
تعرفون البيت اللي يقول:
*دربٍ تجيه اليوم لا تزرعه شوك*
*يمكن تجي له بعد يومين حافي*
هذي الابيات كاملة من أروع القصائد للشاعر/ عبدالله الطلحي
لاضاقت الدنيا والأصحاب خَلّوك
سِج القِدَم في واسعات الفيافي
وْلاجيت لك شِعبٍ من السيل مدكوك
تضرب على جاله هبوب السوافي
فاجمع حطبك وْشِب ضوّك وأنا أخوك
وإرك الدِلال وجعلها لك عوافي
وزْرار ثوبك لو تخلّيه مفكوك
أخير لك من صكّتِه يا السنافي
يومٍ تضاَيق فيه ماهوب مبروك
سيّر وتلقى لك ربوع وْملافي
إضحك وباب الرِزق ماهوب مصكوك
رزقٍ قِسَمه الله بياتيك وافي
ولا تهوجس في مشاريع وبْنوك
وسَهم العقارية وسهم المصافي
مافات راح وْما بقى منك متروك
لاتحسب إن جَوّك على طول صافي
العمر مرّة ما بها ظن وشكوك
وإليا إنتهى مافيه شَوطٍ إضافي
ما دامت الدنيا لحِكّام وملوك
أقفت بهم شِهب السنين العجافي
لا تجازي المخطين بالمِثل لاأوذوك
أبعد بخير وسِتر الأجواد ضافي
دربٍ تجيه اليوم لا تزرعه شوك
يمكن تجي له بعد يومين حافي
الاستهداف الإرهابي لمحطة براكة للطاقة النووية النظيفة، سواء جاء من الموكّل الأصيل أو عبر أحد وكلائه، يمثل تصعيدًا خطيرًا ومشهدًا مظلمًا يخرق كافة القوانين والأعراف الدولية، في استهتار إجرامي بأرواح المدنيين في الإمارات ومحيطها. ويأتي هذا التصعيد المحظور ليؤكد مجددًا طبيعة التحديات التي تواجهها المنطقة في مواجهة قوى الشر والفوضى والتخريب.
لن يلوي أحد ذراع الإمارات، ولن ينجح في تقويض رؤيتها ونجاحها ورسالتها الملهمة لشعوب المنطقة في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.
لا يجب أن يستغرب المتابعون صراحة مواقف الإمارات في مواجهة العدوان الإيراني على دول الخليج العربي، ومن ذلك بيان وزارة الخارجية بشأن وقف إطلاق النار والذي حظي بتقدير شعبي كبير. فهذا الوضوح ضروري بعد عدوان غاشم ومبيّت.
لقد ولّى زمن المجاملات، وأصبحت المصارحة ضرورة، وموقفنا الجماعي يجب أن يكون حازمًا وواضحًا تجاه ملامح المرحلة القادمة، بما يعزز الاستقرار والأمان في المنطقة.
تبرير ضرب الخليج بحجة القواعد الأمريكية
تضليل وانتقائية
فالقواعد لم تأتِ عبثًا
بل جاءت بعد الغزو البعثي للكويت وتهديدات المنطقة، وبمواقف مؤيدة من بعض العرب آنذاك
واليوم يُعاد المشهد:
عدوانٌ إيراني وتأييد من بعض الأصوات نفسها
ومن يبرر ذلك
ويتجاهل هذا السياق
يمارس انتقائية لا مبدأ
والأعجب:
يهاجم القواعد الأمريكية
وهو يغرد من منصة أمريكية
وبهاتف أمريكي
▪️متلازمة التفوق الوهمي
▪️بيانات وزراء الخارجية تثمن دور #باكستان في الهدنة ولم تذكر اسم دولة أخرى ، ليأتي إعلام #مصر البلطجي وينسب الفضل لهم مستغفلًا شعبه بالخطاب الإستعلائي وجنون العظمة
▪️أما نحن فهذا ما سنذكره لكم والحقيقة موجعة لكن وجب قولها.
▪️واللي ياكل فول وطعمية
أحسن من اللي عندو قواعد أمريكية
الجزيرة: ما {حُذف} أعظم!
تغريدة واحدة من وزير الخارجية الأمريكي تجتاح كوكب الأرض وهي تكشف تناقضاً لا يحتاج إلى كثير من الجهد لفهمه:
نظام يرفع شعار {الموت لأمريكا} بينما أبناء النخبة الحاكمة يعيشون حياتهم هناك ويتمتعون بالحريات التي كفلها دستور الشيطان الأكبر!
تعاملت الصحافة العالمية مع القضية كما يجب: تحقيقات وتقارير وصور تكشف المفارقة.
أما حسابات الجزيرة في X فاختارت نقل الخبر كأنه تفصيل عابر ولم تنشر أي صورة لحميدة سليماني التي تعيش في أمريكا بالملابس القصيرة الضيقة والبكيني…
لماذا؟ لأن الصورة هنا تفضح الرواية وتكسر الانطباع الذي تحرص الجزيرة على ترسيخه!
بينما نشر موقع الجزيرة خبرا مقتضبا تتصدره صورة قاسم سليماني قبل أن ينشر تقريرا بعنوان:
{هل بدأت واشنطن باستهداف الإيرانيين في الخارج؟}
عنوان يشكك في مشروعية إجراءات الحكومة الأمريكية ..
{يعني حرام ظلموهم مساكين المفروض يخصصون لهم يرنامج في FOX أو CNN حتى يلعنون الشيطان الأكبر!}
وتخيل معي تم تصدير هذا التقرير بصورة رمزية بلا معنى ولم تنشر صورة حميدة سليماني موضوع الحدث! حتى لا تتصدع صورة النظام الإيراني في وجدان الجماهير!
في المقابل: ترفرف رايات داعش في تجمع فوضوي محدود أمام السفارة الإماراتية في دمشق فتنشر الجزيرة تقريرا تصفه:
بـ {المظاهرات في مختلف المحافظات السورية}
ويُمنح الحدث ما لا يستحقه من تضخيم!
وبالتأكيد لا ننسى عندما نشرت الجزيرة مقطعاً للسيد لقاء مكي يصف سلوك إيران بالإرهابي بوضوح
ثم حُذف لاحقًا… وكأنه لم يكن!
هنا لا نتحدث عن نقل خبر بل عن انتقائية في إدارة المحتوى لتشكيل وعي محدد ..
نتحدث عن اختيار محسوب لما يجب أن يبقى في ذهن المتلقي وما يجب أن يختفي!
يقول غوستاف لوبون :
{إن الجماهير لا تنجذب للحجج المقنعة بل تنجذب إلى الصور الباهرة والوعود المطلقة}
فكر معي: من الذي يصنع هذه الصور في الجزيرة؟ ومن الذي يقرر ما نراه… وما لا نراه؟!
الحقيقة التي لا يريد البعض قولها بصراحة:
جزء كبير من الكراهية المصنوعة ضد الخليج، خصوصا الإمارات ، لم يتشكل طبيعياً… بل صُنِع عبر سنوات من الخطاب الإعلامي.
قنوات #الجزيرة الأخبارية لعبت دوراً كبيراً في ذلك عبر:
• تضخيم أي قضية خليجية وتكرارها إعلامياً.
• إعطاء المنابر لخطاب الإسلام السياسي.
• تحميل الخليج مسؤولية مشاكل داخلية في دول عربية.
• تحويل فشل الأنظمة والتيارات في بلدانهم إلى شماعة اسمها الخليج.
• تغذية خطاب الحسد وكره التجارب الناجحة.
النتيجة:
بدل أن تناقش بعض المجتمعات أسباب الفشل في الداخل، تم توجيه الغضب نحو الدول المستقرة والناجحة.
فعندما نطالب الجامعة العربية للتحرك حالياً ، من هم الدول العربية المستقرة خارج منظومة دول مجلس التعاون، النتيجة 3 دول فقط وهي مصر و المغرب و الأردن.
فالجزيرة الاخبارية أنتجت واحدة من أخطر نتائج الإعلام المؤدلج في منطقتنا.
- من حق النظام الإيراني أن يضرب دول الخليج ويساهم في قتل وتشريد الملايين في العراق وسوريا ولبنان ويحرض حماس على 7 أكتوبر ثم يترك أهل غزة للموت والدمار والتشريد..
- من حق النظام الإيراني فعل كل ذلك !
فقط لأنه يرفع شعار : الموت لإسرائيل
حتى لو تحالف الخميني مع إسرائيل في الثمانينيات ضد صدام حسين فيما يعرف بفضيحة إيران كونترا (عادي مسموح)!
- في قمة القاهرة الطارئة لمناقشة الغزو العراقي الغاشم ضد دولة الكويت:
- وقف ياسر عرفات وقال: {إن إيجاد حل للقضية الفلسطينية هو شرط لحل مشكلة الكويت}
وقفت 11 دولة عربية من أصل 22 مع صدام حسين!
وقف العرب ضد الكويت!
ضد الحق!
التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى
ولكن اليوم على شكل مهزلة!
هنا الخليج: القصة الكاملة⬇️
أيها العرب والمسلمون المنصفون..
مؤسف أن يُنصر الحق بالظلم والعدوان!
العدوان الإيراني يقصف المسلمين ومنشآتهم أكثر مما يقصف الكيان، ثم يُسوَّق كذبًا أنه يستهدف قواعد أجنبية، بينما الواقع يشهد باتساع الأهداف وتعدد مواقعها.
والأشد إيلامًا أن تجد في بلدك من يقدّم حزبه على وطنه؛ يشتد في الدفاع عن جماعته، ويخفت صوته حين ينقد بيان تنظيمه المؤيد لإيران.
كيف يُعقل أن هذا الكم من الصواريخ والمسيّرات موجّه لقاعدة واحدة في بلد واحد؟
العدد نفسه يكشف زيف الرواية.
يحقّ لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم؟ وأين الدول العربية والإقليمية "الكبرى"؟
في هذا الغياب والعجز، لا يجوز لاحقًا الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأمريكي والغربي.
لقد كانت دول الخليج العربي سندًا وشريكًا للجميع في أوقات الرخاء… فأين أنتم اليوم في وقت الشدة.
في 1809-1810م
تعرضت رأس الخيمة إلى غزو أكبر قوة في العالم انذاك "بريطانيا 🇬🇧"
تخيل أن أهالي رأس الخيمة كانوا يهاجمون السفن والمدافع البريطانية الثقيلة بالسيوف والرِماح إلى أن استشهد مئات الرجال
تخيل أن حصن رأس الخيمة تعرض لـ4000 قذيفة بريطانية !
تخيل بعد الـ4000 وبعد كل ما حدث لم يسقط حكم القواسم في رأس الخيمة بل استمر إلى يومنا هذا ، في حين أن إيران منذ 1810م سقطت فيها 3 دول ، والنظام الحالي بعد صاروخ أمريكي واحد ودّع مُرشده الأعلى "خامنئي"
فهل أنت بكامل قواك العقلية لتهدد رأس الخيمة بعد كل هذا ؟؟ تو خیلی بیارزشی 😂
الظلم واحد
سواء جاء من النظام الإيراني
أو من الكيان الصهيوني.
فلا تقف مع هذا ضد ذاك
ثم تزعم أنك مع الحق.
إن كنت صادقًا في نصرة الأقصى
فانصر مقدسات المسلمين كلها
فالأقصى لا ينفصل عن مكة والمدينة
ولا عن دماء المسلمين وأوطانهم.
النظام الإيراني الذي يتاجر في قضية الأقصى هو وأذرعه التي أضعفت القضية يكذب حين يدّعي أنه يستهدف قواعد أمريكية بينما الواقع يشهد بقصف البنى التحتية ومنشآت الطاقة وسقوط المدنيين والتعدي على الجار المسلم المسالم في شهر القرآن والصيام!
وهذا ليس جديدًا
فآثار مشروعه التخريبي عبر التاريخ شاهد عليه في أحداث مكة والكويت والبحرين والعراق وسوريا واليمن ولبنان وغيرها.
فلا تجعل قضية عادلة
ذريعة لعدوان آخر.
ولو كان صادقًا في دعواه
لما كانت اعتداءاته على الخليج العربي بالصواريخ والمسيرات أكثر من الكيان !
العدل لا يُجزّأ
ومن يفرح بضرر المسلمين
أو يبرر ضرب أوطانهم
فقد سقطت دعواه في نصرة الحق.
أين الحملات الإعلامية والمقاطعة والشعارات الإنسانية لنصرة جزيرة العرب والحجيج ؟!
لماذا اختفى من الشاشة من كان يتشدق بالأمن القومي العربي و لماذا اصبح من يدعي دعم العمل العربي المشترك خارج الخدمة عندما تعرضت دول الخليج لعدوان غاشم من النظام الإيراني .. في حرب تحرير الكويت جاء بعدها كل من اصطف ضدنا نادما و معتذرا فهل يظن هؤلاء ان بأمكانهم مراضاة النظام على حساب أمن دول الخليج ثم العودة لاحقا و كأن شيئا لم يكن! قواعد اللعبة قد تغيرت و من لم يكن في صفنا اليوم فقد لا نكون معه غدا .. في كل الأزمات التي واجهت العرب كانت دول الخليج تبادر بالوقوف معهم بكل امكانياتها فأين هم الان ؟ بعض من يعد من النخب العربية اصطف بوضوح مع المعتدي و هذا خياره و لكنه خيار الخاسر و المنهزم و ان غدا لناظره لقريب !
كلام مُنصف من الأستاذ إبراهيم، وأرجو من القائمين على المناهج التعليمية في دول الخليج التركيز على بطولاتنا في هذه الحرب، وحذف البطولات الوهمية التي خدعنا بها القوميون العرب لعقود طويلة من الزمن.