و في نهاية هذه الرحلة الغريبة جداً
خرجنا ببعض الدروس
بعض الجروح
و الكثير الكثير الكثير من الجلد السميك
و هيك شغلات
شكراً لاستماعكم و شكراً لكل ما حصل..
لا أعرف من أين أبدأ ولا كيف،
لكن شيء بداخلي يدفعني للنظر للسماء ومناجاتك!
أنا يا ربّ تائهٌ في هذه الأرض، كلّ شيءٍ بات يُثقلني، لا أعرف أين زلّت قدمي، ولا كيف أنهض بعد هذا السقوط، أريد أن أحاول.. ولم أعد أعرف كيف أفعل !
يا ربّ لا تكلني لنفسي طرفة عين، يا ربّ.
سمعت شخص يقول « النوايا مخفية لدرجة انك ممكن تكون بتفكر تجيب حتّه من السماء، لشخص بيفكر يطربقها فوق دماغك» عشان كذا ادعوا الله دومًا أن يكفيكم شر ما أضمرته القلوب، وأن يكفيكم بحوله وقوته عن سوء النوايا والظنون