- أبواب المفارق / ناصر مناحي :
تصدّ القلوب من الغلا والنفوس تملّ
ياهون الجفا لا شافت العين ما تكره
على رمح صوتك ماتو المشكله والحلّ
سراب الدروب أصدق من الحروف والنظره
أحبك طواري بس ما عاد أحبك خِلّ
ولا زلت أحبّ العذر بشفاك وانتظره
على رمشك تسيل المحابر وينبت ظلّ
انا تحته المحتار واللي غريب آمره
تزلّ ايدي برقمك مثل ما اللسان يزلّ
مع اللي تحدّه كلمتين على صدره
تورّيني أبواب المفارق وانا ما ادلّ
مثل من يورُونه قبل موتته قبره
تغلّى بكيفك لو تصير المحبّه غلّ
لكن لا تساوم من يحبّك على قدره
تراي الفقير اللي غناته بكلمة ذل
تساما وهو لو جاد فيها دفن فقره .
-القصيده هذي عذبه بكل ما تعني -
استرجعيني نفس و استلهميني وصال
و اخذي شعوري من ايدين الصبابه دخيل
على صعيد الهوى ولا على كلّ حال
إن ضاقت الارض ياسعني حشاك الاسيل
مابين طبع السكون و طابع الكرنفال
يستغرب الليل من نفسه وهو فـ الجديل
حتى على عينك الهاله .. علامة جمال
ماهي علامة جمال و بس ، هذي دليل
و سراير البدو بين الحلّ و الارتحال
اشهر من أبن الجلا و اغرب من أبن السبيل
رَجْال لا قالوا ان الحب "قهر الرجال"
منا و فينا قتيل الحب في كل جيل
وانا وريث الغرام العفّ و الامتثال
اللي ما باقي عليه الا يكون القتيل
حورية العين قبل اطرح عليك السؤال
تخيري فـ الدورب الا دروب الرحيل
لو قلت مشتاق لك على سبيل المثال
فـ هل إلى الوصل يا سِيد الجفى من سبيل؟
مصداق شوقي تجلّى و اتضح من خلال
بحرٍ تجرّعت حزنه من بحور الخليل
و تركت ساحة حرم و اخترت ساحة قتال
مابين صبحاً يطلّ و بين ليلاً يطيل
واستنفذ الخوف من صبر العصامي و نال
من دمعتين الشجاع و كبوتين الاصيل
يا مشغلة كل قلب و شاغلة كل بال
و ياملهمة كل صبح وسالفة كل ليل
انا نجيب الشعر و انتي نجيبة جمال
واثنينا لا اجتمعنا نصنع المستحيل
وحيّ النبيين ما يشبه لـ وحي الخيال
حتى لو انك نزلتي ب آية السلسبيل
لا زلت انادمك طيف و ضحكتك لا تزال
تسكب لي الخمر و تعقّبني الزنجبيل
شخصيتك ترفض التزوير و الانتحال
من كثر ما فيك من طهر الزمان الجميل
مانيب ناقص ولا من مدعين الكمال
شكري للأقدار مثله مثل شعري جزيل
لكنّ تهادي على صدري يا بنت الحلال
" مداخل الشوق واااجد و المخارج قليل " .
بقى لي ثلث ليل وزلّ من عمر المسا ثلثين
تحت غدراه عقرب ساعتي مايمشي، يحوبي
دعيت، من إبتهالات الدعاء الى آخر الـ آمين
وذكرت الله وأنا خطوبي كبار وهانت خطوبي
ياربّي وان ذكرتك حنّ لك خافق ورفّت عين
وطاحت دمعتينٍ ما سترها الَّا طرف ثوبي
يحرّضني هوى نفسي الين اغوي مع الغاوين
وأعوّد لك ! وتغفر لي خطاي ، وتستر عيوبي
أحبك وان عصيتك من هوى دنيا وقلّة دين
تمثناني شعور الخوف من راسي لعرقوبي
دخيلك لا تخليني لحالي ، لـ الزمان الشين
أنا مالي صبر عن رحمتك، لو صبري ايوبي
تولّاني بـ عفوٍ ، ( يعتق رقبتي ) بـ يوم الدين
وهب لي من لدُنك اللي يبدّد وحشة دروبي
دعيتك والكفوف المستغيثة خاليات يدين
يا ربّي لا تعوّد خاليات الَّا من ذنوبي
مع انك ظلام احبّ اشوفك بصيص النور
ومع انك ضياع احبّ اوقف على اعتابك
اعرفك .. ولو بيني وبينك سما وبحور
سحابي مطرك .. وحفنة ترابي ترابك
غِب ايام و آسابيع وشهور تلو شهور
ولا تشرح ظروفك ولا تِبدي اسبابك
علي حقّ لا قلت القصايد بدون شعور
و لك حقّ .. لا مرّك قصيدي ولا جابك
هنا ولا هناك الحزن واحد و الجروح كثار
عمر وانا اتلقى وحدتي واودع احبابي
رغم كثر الكلام اللي سمعته عن غريب الدار
تمنيت استريح من المسير و عيت ركابي
على باب السهر في كل فجر اودع السمار
عساني ما خلا يا سلوة الطرقُي بالأعرابي
قدرت اعرف وش اللي كنت ابيه و ماقدرت اختار
من عيون الصبايا عين وحدة ، تسرق اعجابي
اطالع فالوجيه العابرة بعيون الاستهتار
واغني ليل ياليل الجفا ما تصلاح الا بي
بعد معشوقة عيون القصايد ، فتنة الزوار
ملاذ اخر رضا و اول زعل وقف على اهدابي
ضميت لكلِّ شيٍّ فيه امان ، وعنده استقرار
و وقفت لكل لوم ، برغبتي ، و مقنع اسبابي
يا طب اخر جروحي ماعلى حزني بعدك غبار
متى صار اختصاري السوالف يشبه اسهابي
وانا ياما عشانك بعت شرهة و اشتريت اعذار معك من وين ما جابك طريق ، مشرّع بابي
اسامح وانجرح و ارجع واسامح وانكر اللي صار
عشان رضاك ، ازيف بسمتي و اغلف عتابي
وصلت اخر حدودي فـ انتظار الواثق المحتار
ماعاد ادري وش اللي في مداك يثمن غيابي
بعد ما صارت يدين الاماني في يد الاقدار
وانا حلمي مسافات امنة ، و الواقع ارهابي
فقدت اعصابي و طحت بشجاعه فـ اخر المشوار
عشان اثبت لك اني من عمر واقف على عصابي .
على طاري الذكرى وشوف الديار عصير
وجودي .. وجود مودّعٍ راح ما وادع
الى من طرا لي وقتنا اللي مضى بالخير
توهقت .. لي في دمعةٍ مالها رادع
- جابر آل دجران .
"اذا جاد السهر و الليل طال و ما عرفت أنام
من يرد الطواري لا تسريني على بابه ؟
اجيه و خلف سوره تنبت اوراق و تسيل اقلام
بـ احكيها من افواه المنابر لين تنتابه
حبيبي و السما ما عاد بـ ازرقها فرص و احلام
و حبيبك ما بقى لـ الحزن ناي الا تغنا به
يحبك كثر ما زاد الحنين ، و دارت الايام
و كثر ما هزت الغصن الرياح و ودع احبابه
تركته لـ الجفا و اراضى اماله بعدك حيام
يا كم كانت خطاويه بعد ما رحت مرتابه
يغني لـ الشوارع شوقها الباذخ بلا استسلام
تعب يرسم على وجه التعب بسمات كذابه
تعال انثر ملامحك فـ عيونه و امسح الأوهام
ترى ما فيه دمعه حايره ما بلت اهدابه
يشوف ان الحياه بـ قربك اکثر مرحبا ما دام
عيونك اكثر الاشياء رحابه ، و اصدق مجابه
عليك الشوق يهدي خافقه لـ الغيم و الانسام
و ياقف عند شرفة غرفتك و يرتل عتابه
نحل جسمه من اسباب الغياب اللي تعدا عام
تخيل عام كامل عاشقك ما ضاقت ثيابه
تسولف نظرته لـ السامعين الجرح و الالام
و لا في ايديه حيله و الظروف تضيّق رحابه
ملته الذكريات ، و ساق ركبه فـ الطريق العام
عسى المسرى يخفف ضيقته و يهدي اعصابه"
- عبدالله الحيلان
يارب ذوقني بعد همّي .. ملذات القنوت
حتى تصير بـ عيني الدنيا و اهلها ، مرحله
مؤمن بـ ان الفرصه الي تنكتب لي، ماتفوت
والرزق بابٍ بـ آخر المشوار .. ما استعجله
والله م اسال حاجتي عند المناصب والبشوت
مدام ربي يقضي اللازم على من يساله
وقفت في وجه الزمان المُر و بـ عزمي ثبوت
ماهمني لو ان صكات العمر مسترسله
ماطحت غير فـ حب عذرى من ملكها مايموت
الا بـ وسع عيونها .. ولا يموت من الوله
عيّشت عقلي طول مسراها بـ سكرات البهوت
و حملت قلبي من شعور الحٌب مايستحمله
عقب انقطع حس المواصل واللقى صوره وصوت
ماكنت ادور حل .. كنت ازيد شر المشكله
عن الكلام اللي يرد الحب؟ ، فضلت السكوت
قد قالو ان الصمت لحظات الفراق الاوله !!
أبتدى ليل الطواري ونكسات ، الشعور
الشعور اللي من العام .. دامرني !! دمّر
في وسط ( حدبً ) من القاع ما ياتيه نور
غير نورٍ يبلج الصدر ويُسمّى : ( قمر )
جالسٍ عن معظم الناس ؟؟ لي عدة شهور
منعزل والعزلة : أحيااان تغمرني !! غمر
كم خذيت " الليل " والبعد .. جسرٍ للعبور
وكم سرحت الين ما شفت دمعي ؟؟ منهمر
وكم على الخاطر أماني وكم بعض الأمور
وكم يمر البال فكرة !! وكم ( حاجة ) تمر
أعرف أن الوقت - يحتاج له قلبٍ ، جسور
وأعرف إن الناس - للناس والدنيا - ممر
وأعرف اللي لو يبور ( الزمن ) مثله يبور
وأعرف اللي كل ما شاف زلاتي ، طمر
الحياة تبيّن اللي ورى بعض !! الصدور
والحقيقة تكشف الشخص من عودٍ وغمر
العمر مرة والأيام : ( ساعتها ) ؟؟ تدور
والبشر ما بين حلو الليالي ، وبين - مرّ
أتعزّز واكتم الحزن . . وأعيش السرور
حتى لو كبدي من النار !! يوقدها سمر
وأبني الآمال وأضحك على الوجه الغرور
وأنتظر فرصة عمر لو ما باقي عمر .
- رحا .
نسايم الليل للعشاق ساعي بريد
معها من احبابهم حبة خشم واعتذار
ياليت ذيك الصروح اللي غلاها تليد
يصنع لها شي يحميها من الانهيار
اول دروب الغلا ترحيب ومصافح ايد
واخر دروب الغلا دمعة رجل وانكسار
والعشرة اللي يكون الحب فيها زهيد
اخِير منها الفراق بـ عزّ نفس ووقار
يا ملهمتني وانا ما اخترت اقول القصيد
الفوضوي في حياته يكره الاختيار
أنفاسك تمرني مع كل صبحٍ جديد
ريحة خزامىٍ منابتها بطون الزبار
انا شقي قبل اعرفك وامنياتي جليد
اصفّها فالظلام وتنصهر فالنهار
طفولتي شي قاسي آه ما ابغى استعيد
شريط ذكرى احلبْ الناقة وردّ الحوار
كانوا يقولون لي كابر وخلك شديد
صدّقتهم لين عاش احساسي مستعار
مستقبلي ضاع ما عينت شورٍ سديد
محتاج لي شخص ينظر لي بعين اعتبار
لين انكف الليل وأشرقتي عليّ من بعيد
يا طلّتك حسستني قيمة الانتظار
جردت نفسي من الماضي وجيتك وحيد
لمست فيك الوفاء والصدق والانتصار
قلت احضنيني بموت بنظرتينك شهيد
قلت لي الموت بسهوم العيون انتحار
لقيت فيك القساوة من قصايد لبيد
ولقيت فيك العذوبه من قصايد نزار
عشت أجمل سْنين عمري في رحابك سعيد
واثنينا مخلصين ولا نعرف البوار
إلى هنا وأنتهينا ، ليش ارددّ واعيد
العمر محدود وسنين السعادة أقصار
انتي عنيدة وطحتي في غرام العنيد
اللي ليا من بغاله طرقةٍ ما استشار
جيتي مثل ضحكة الاطفال في يوم عيد
ورحتي مثل دمعة الفرقا بصالة مطار
طارقً باب السلامه .. ولا حولي سلام
كيف اعيّن لي سلامه، وليلي سرمدي
فيني مْن الضيق .. مايكبت صدور الانام
وفيني مْن الشوق مايجعل العقل يغدي
الوحيد .. اللي مابين المعارك والغرام
هو يرد الشوق … ولاّ يرد المعتدي ؟
واحدً فارق مرابيك .. ياغضّ القوام
فارق الضحكه وسافر مع الحزن المدي
من فقد لذّة وصالك تعشّاه الظلام
مغترب، لو ماتعدّيت ربعي وابلدي
في عيوني حرّ دمعه وفي صدري كلام
تايهً من وين اوقّف، ومن وين ابتدي
يابعيدة … يرحم الله لياليك القدام
يوم كان البعد مسفوه، والوصل اجودي
ان ضمينا ؟ نارد العشق ميراد الحيام
وان وردنا ؟ سالفتنا على نجم الجدي
كان عمري قبل يوم اللقاء عشرين عام
ومن لقيتك صار لقياك ساعة مولدي!
استبيحك عذر، والعذر ساس الاهتمام
من وداعً لا بكيفي .. ولا هو في يدي ):
ان قدرت اجيك، غنّي مادام الحظ قام
وان تباطيتيني" إبكي على الحظ الردي
سرى الليل الطويل ولا بقى في عالمه راحه
ملاه الحزن واسرف بي واخذت القاف من داني
مايشكي من مغيب الشمس قلبٍ عانق افراحه
شكاه الي سرى وامسى مع الحسرات وحداني
يضيق إمن الشفق لاحال دون النور بجناحه
يعرف .. إن الظلام يساوي المجني مع الجاني
قضى ليله يواسي روحه الي ملّت .. جْراحه
لا ودع همّه الاول بدى مع همّه .. الثاني
يحط .. آمال هقواته على بكره ومسراحه
وترجع كل هقوه مع مطيح الشمس مجاني
ماكل الي يبيه الرجل يضوي به على مراحه
ولا كل الي برّق لـ العين سميّ شوق الاعياني
يدور .. الوقت والمفتون مايشبع من ارباحه
عسى قلب العنا ماينفتن في عمري الفاني
عزاي انك رجاي العذب لو كل الدروب عثور
وصلت او ماوصلت ادري منت منتظر غيري
حبيبي وكل اللّٰه لا تحسب إني بليد شعور
لو انت المستحيل الصعب ما ابدي لك معاذيري
احبك .. رغم تجريح الليالي لقلبي المقهور
اشوف الجرح يكبر وانت تكبر وسط تفكيري
احبك لو يموت الحب وتصير القلوب قبور
احبك كلمة لو حرموها حل تفكيري
احبك من هنا حتى طلوع الفجر .. حتى النور
صحيح انك قدر محتوم بس اجمل مقاديري
بعذر اللي يحبك لو يصير الشاعر المشهور
لأنك تنهمر حلو القصيده في تعابيري
احد ربي يحطك له حبيب ومايجيه غرور ؟
انا ليه التفت للناس وعيونك جماهيري
هلا بك من قدمك لوجهك ليا شعرك المنثور
هلا في كل شيٍ فيك وانت اغلي مساييري
أثر صدق الغلا يجبر حطام الخاطر المكسور
وانا مهما منحتك من غلاي اشعر بتقصيري
ولو طالت مشاوير الطريق المظلم المهجور
انا لامن ذكرتك قلت .. احبك يامشاويري (:
تمادى الشعُور وشب ناره وولع في
وعيني تهل أدموعها من ؛ خسارتها
أبنسى مع الأيام والوضع حالة سي
ولا أدري متى ياقلب تنسى محبتها
أنا ميتٍ وقت الموادع ولاني حي
أحس أن روحي ما خذتها ؛ منيتها
توقف لساني يوم قالت توصي شي
وانا والله أني مابغي الا ؛ سلامتها .
- وجبّ تنويّه :
- في الشَطرنج لا أحد يعُلن الحَرب بصوت عَال ولكن الخَطاء يُكلفك ممَلكة .
- وأيضاً في الشّعر :
مصير الوقت يشرح لك ظروفه لو غفلت ونمت
يصحيك الزمان اللي .. يصحي كل من نامي .
- سعد بن جدلان .
ليت الخيال اللي يوقف .. بي على بر الامان
ماهو بيوعدني ورى الهقوه ويقصر دونها
وقفت ادور للي اسقتنـي من انهار الحنان
ما شفت غير الظلمه اللي مثل كحل عيونها
عز الله اني بعد فرقاها فقدت الاتزان
وهي فقدت عوني عسى ربي يكون بعونها
لكن بعد ما انقطع حبل الوصل واللي كان كان
مات الغرام وعاشت بدوني وعشت بدونها .
-فلاح القرقاح .
- صباح الخير جداً اماً بعد :
- مع بدايه العام الهجري الجديد ١٤٤٧/١٤٤٨ هـ .
تطمن يا نهاية عامي ويا عامي اللي حل
تراك أنت السنين وعمري اللي عايشه كله
أنا يوم إني أسميك عمري .. ما لساني زل
وش الأيام لو ماهي " غلاك" وشمسه وظله؟
أحبك كل ما قالوا بدأ قلب الحبيب يمل
وأحبك كل ما قلت اسكتوا ، لا يمكن أمله
وأحبك وأنت لا قلبك ولا قلبي لحقهم ذل
حبايب والقلوب نظاف، ما بنفوسنا علة
لقيتك والضياع أعمى عيوني .. لين صرت أدل
ودليت الطريق اللي قبل لقياك ما أدله .
تخيرتك وأنا مالي خيار إلا أنت .. مو من قل
ولكن كنت ما تشبه أحد من بد خلق الله
والله تغيرت من هب النسيم العليل
ماكنت متوقع .. آتغير على شانها
خشفٍ دواها جروح و سمها سلسبيل
ولا على حسنها زودٍ ، من احسانها
تحبني حيل ، و احب التعابير حيل
لو كان رد السلام بـ رفع حجانها
لو صار قلبي .. لـ ترفات الصبايا سبيل
ما كان غنت طواريقي .. على الحانها
تقول انا من سلايل محتمين الدخيل
مسعدني انها اتحداني بـ جدانها
منطوقها مايقول الا الكلام الجميل
و لو خانها إلسانها ، صح الله إلسانها
من كثر ماهي غنوج .. و كبرياها ثقيل
تقول ضيدان بن قضعان .. ضيدانها
جميلة الوجه سوت فـ المحاني جميل
من يوم صارت تشوف القلب بستانها
ما بين عودٍ ليان ، و بين طرفٍ كحيل
بـ يعين .. ربي عليها مثل ما عانها
مايجعل الممكنه اصعب من المستحيل
هو نفسه .. اللي موديني لـ عنوانها
شلون .. بـ امرها مرور عابر سبيل
و خلانها تدري .. اني سيد خلانها
-
انتصارك فالمحبّة يعتبر مثل الهزيمه
المحبّ الصادق يخلّي خلافاته خلافه
والتغلّي كنّه اللي دايم افكاره عقيمه
من غباه يجنّب الاهداف ماهو من عفافه
ما بقى لي صبر وفصول الغلا ماهي رحيمه
تجبر اللي ما يخاف يعاتب الحظ ويخافه
بين حظٍ ما يفز وغايبٍ ما فيه شيمه
صايرٍ قلبي غنيمة قوم في ساعة حيافه
الشعر ليته يرجّعني للايّام القديمه
كثر ما وثّقتها فيه وكلتني بالحسافه
ما توقّعت اترك افكاري على جاله محيمه
قبل ماواجه قسى الاحباب من عقب اللطافه
كم تبخّر من دموع العين للاحساس غيمه
مارتوى منها ضميرٍ من سنه يشكي جفافه
كن حالي لا عقب سيل الحزن للياس ديمه
مثل حال اللي من اخصامه يدوّر للمرافه
يا مقيمه في خيالي ليتك بضفّي مقيمه
منهو اللي يزهد بقربك ووجهك من يعافه
ما بقى لك غير طيفٍ له ورا الاضلاع قيمه
حافظه مثل ما تحفظ سيرة اصحاب الخلافه
لي عليك انّك تشوفين الفراق اكبر جريمه
ولك علي انّي مافرّط فالوصال امن المخافه
لو دروب مواصلك عكس الدروب المستقيمه
ما تصاعبت الوصول ولا تكاثرت المسافه
من تطوفه فرصةٍ فيها من قبالك غنيمه
بعدها ما عاد همّه لو قطار العمر طافه
الهوى دربٍ عذابه وصلفه تغلب نعيمه
تقدر تصيطر على قلبٍ مضرّا بالصلافه
وحشة الليل العتيم اللي تفاصيله عتيمه
هبّت بشوقي وخلّت قافي ايزيد اختلافه
عن شداد الشعر وش لون التفت لشداد ريمه
يوم جبت اللول من بحره وغيري في ضفافه
يا عظيمه والله انّك تستحقّين العظيمه
بس عندك تعجز الابيات وتخون الثقافه
زينك اللي ميزك في جيلك وحطك زعيمه
الحسن لو له كتاب ايصير عنوان بغلافه
سقت ركب الشعر يوم الشوق ذعذع لي نسيمه
خاطري قافيه حزن ومد للانسام قافه
كل ما جتك البيوت اللي تزيّنها الوسيمه
اسمعيها واقبلي عذري على قل الكلافه