العلمُ موهبةٌ ربَّانِيّةٌ؛ يستجلبها المؤمنُ بزكائِهِ لا بذكائِهِ.
قيل للإمام أحمد: من نسأل بعدك؟ فقال: عبدالوهاب،
فقيل له: إنه ضيق العلم! فقال أحمد: إنه رجلٌ صالحٌ مثله يُوَفَّقُ لإصابة الحق.
الآداب الشرعية، ٤٣/٢
بسم الله، توكلت على الله.
يسرّني أن أُطلق اليوم موقع (#المعلقات_العشر)؛ مشروعٌ يجمع المعلقات العشر في تجربة قراءة متقنة، تضم الأبيات، والشروح، والمفردات، والتحليل، في تصميم جميل ومريح.
ومن التأمّل والإنشاد إلى الحفظ والتصميم، إلى محاكاة التحدث مع الشعراء الجاهليين عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، صُنعت الموسوعة لخدمة محبّي الشعر العربي، وعشّاق اللغة العربية.
https://t.co/N2RxVhapnY
هذه تغريدة قديمة من أحد اليابانيين اللي أتابعهم وهو غالباً يتكلم عن الذكاء الاصطناعي لكن في هذه التغريدة بالذات قاعد يشرح فكرة البيتكوين ويقول إن قيمتها الحقيقية صفر، وقاعد يشرح السبب.
أتوقع منذ ظهور البتكوين والسؤال هو هل البيتكوين ثروة حقيقية أم مجرد وهم جماعي؟ خصوصاً وأن كثير من الناس تشوف العملات الرقمية كأنها الذهب الجديد.
حسب شرحه أن التعدين للبيتكوين - العملية اللي تستخدم فيها حواسيب ضخمة تستهلك كهرباء هائلة لحل معادلات معقدة وإنتاج عملة جديدة - ما هو مجرد كود يُكتب وينتهي الأمر.
تخيل إن المُعدن، صرف 800 ين ياباني كفاتورة كهرباء عشان يطلّع بيتكوين واحد، وبعدين باعه لمشتري بقيمة 1000 ين. المُعدن هنا حقق ربح 200 ين، والمشتري صار يملك العملة.
اللي صار في هذه العملية يبدو كأنه تجارة طبيعية، بس هو يشوف إن هذا هو الفخ. في الحقيقة، الألف ين انتقلت من جيب المشتري لجيب المُعدّن، وفي نفس اللحظة، فيه طاقة حقيقية قيمتها 800 ين احترقت واختفت من العالم على شكل حرارة ومخلفات تقنية.
هذا المفهوم الاقتصادي يسمى اللعبة السلبية و يعني أن النظام ما يخلق قيمة جديدة تكبر مع الوقت، ولكن يستهلك موارد حقيقية بس عشان ينقل الفلوس من شخص للثاني.
وهنا الفرق بين البيتكوين والأسهم التقليدية. لما تشتري سهم في شركة، فلوسك تروح لبناء مصانع، أو تطوير منتجات جديدة، أو توظيف ناس. الشركة تنمو، والمجتمع يستفيد، والكل ممكن يطلع كسبان في النهاية.
لكن في عالم البيتكوين، العملة تنتقل من يد ليد، من المشتري الأول للثاني للثالث، وكل واحد يأمل يبيعها بسعر أعلى، بدون ما يتم إنتاج أي شيء حقيقي يفيد المجتمع في هذه السلسلة كلها.
عشان كذا شبه هذه الدورة بلعبة ورق شهيرة اسمها Old Maid Card Game و هي لعبة ورق كلاسيكية تعتمد على الذكاء والتركيز. هدفك هو التخلص من جميع أوراقك في أزواج وتجنب البقاء مع ورقة الشايب أو العجوز في النهاية.
طالما الناس تشتري وتبيع، اللعبة مستمرة والأسعار ممكن ترتفع، بس في النهاية فيه شخص راح يتورط وتبقى العملة في يده لما يوقف الطلب، وهذا الشخص هو اللي بيتحمل الخسارة الكبيرة.
طيب ليه السعر يرتفع كل هذه السنين طالما هي بلا قيمة، وعلى كلامه السبب بسيط هو إن الناس في حالة جنون ومضاربة.
الدكتور حمزة السالم بالمناسبة طرح فكرة مشابهة لكلامه في بودكاست فنجان قبل سنوات. هو يشوف إن العملات الرقمية والبيتكوين ما تحمل أي قيمة اقتصادية حقيقية.
وكان يحاول يشرح إن البيتكوين يشبه الذهب في محدوديته، والبشرية أخذت قرون عشان تتخلص من الذهب كمعيار للتعاملات النقدية، فكيف نرجع لشيء مشابه له الآن؟
@shahahalsaud عظم الله اجركم واحسن الله عزاكم
الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته
ممن نشهد لها بحسن الجوار وصدق العهد ووفاء الصلة في حي قرطبة لمدة تجاوزت ٢٠ سنة
في ظني أن أقرب تعريف للاكتئاب: هو الاسترسال مع فكرة محبطة.
وعلى قدر هذا التعايش والاسترسال تكون شدته وقوته.
وهذه نصائح طيبة في مواجهته.
الله يعافي الجميع.
جدول اللي تبدأ نفسيتهم تتعب:
الأحد: دوام
الاثنين: دوام
الثلاثاء: دوام
الأربعاء: دوام
الخميس: دوام
الجمعة: مشاوير وارتباطات عائلية، وكأنها دوام
السبت: مقاضي البيت للأسبوع، وكأنها دوام
يعني فعليًا…
ما فيه ولا يوم راحة.
أما جدول اللي نفسيتهم مستقرة فهو كذا:
عن إبراهيم التيمي قال: كان يقال: إذا بدأ الرجل بالثناء قبل الدعاء فقد وجب، وإذا بدأ بالدعاء قبل الثناء كان على رجاء.
ابن أبي شيبة (7/ 24)
وعن النخعي قال: كان يقال: إذا دعوت فابدأ بنفسك، فإنك لا تدري في أي دعاء يستجاب لك.
ابن أبي شيبة (7/ 33)
قال الإمام الفقيه أبو العَبَّاسِ القُرطُبيُّ رحمه الله:
ينبَغي استِدامةُ الدُّعاءِ؛ وتَركُ اليأسِ مِنَ الإجابةِ، ودوامُ رَجائِهما، واستِدامةُ الإلحاحِ في الدُّعاءِ؛ فإنَّ اللهَ يُحِبُّ المُلحِّينَ في الدُّعاءِ.
المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم للقرطبي (7/63)
عمر أبو ريشة: أنا لست معجباً بأبي تمام وابن الرومي، ولكني معجب بشاعر أحرقه المأمون، وبحثت عن أخباره فلم أجد، وسألت كل من أعرف من المستشرقين عنه، فجاءتني الإجابة من كييف.
قال الحافظ البغدادي رحمه الله:
وبلغني عن بعض الحكماء قال: التوكل على ثلاث درجات: أولاها ترك الشكاية، والثانية الرضا، والثالثة المحبة، فترك الشكاية درجة الصبر، والرضا سكون القلب بما قسم الله له، وهي أرفع من الأولى، والمحبة أن يكون حبه لما يصنع الله به"
📚ابن أبي الدنيا (47)
الحسن البصري رحمه الله كان يقول:
“إذا هَمَمتَ بأمرٍ من أمور الدنيا أو الدين، فابدأ بالاستغفار”
📌 وهذا يدل على يقين السلف أن الاستغفار مفتاح للرزق، والزواج، والوظيفة، وكل معطل