#ذكريات
النصر بطل الدوري
موسم 1388هـ
أسماء اللاعبين
وقوفا من اليمين
عبد الله بن صليح
ممدوح بن سعود
محمد سعد
بشير رزق الله
أبو حيدر
أحمد الجوهر
عبد الرحمن القباع
ناصر الجوهر
جلوسا من اليمين
جوهر مرزوق
يعقوب مرسال
ناصر كرداش
عيد الكبير
حمد القميزي
عيد الصغير
عبد الرحمن الوجيه
الاخ العزيز و الصديق الوفي
عميد الوفاء فهد المشيقح
بعث لي بهذه الصورة النادرة
في مقر نادي النصر السابق
بشارع العصارات بعد فوز
النصر ببطولة الدوري
عام 1980
يظهر في الصورة الامير
مشعل بن سعود يحمل الدرع
و بجواره اخوته الأمراء
بدر و عبدالرحمن و طلال
و نايف و يوسف
و مجموعة من العشاق
جلست أمامهم و أصر الامير
عبدالرحمن ان يضع الشال
الذي معه على كتفي .
رحم الله الأموات
و حفظ الله الجميع
#ذكريات_رياضية
#تاريخ_النصر
#جماليات_النصر
#النصر_حديث_العالم
#النصر_الملياري
#النصر_الملياري
@AlNassrFC
بعد ذلك
حملت درع الدوري وسط كوكبة
من اعضاء الشرف و العشاق
و استعاد الامير
#عبدالرحمن_بن_سعود
الشال و لفه حول عنقه
كان ذلك في مقر النادي بشارع العصارات بعد تحقيق النصر
بطولة الدوري العام 1980
و يظهر في الصورة اصحاب
السمو الملكي الامراء نايف
و حمود بن سعود و الاخوة
الافاضل عبدالعزيز الشدي
و احمد العنقري و علوي
حداوي و آخرين لا أذكر
اسمائهم .
رحم الله الأموات
و حفظ الله الجميع
#ذكريات_رياضية
#تاريخ_النصر
#النصر_سعادة
@AlNassrFC
وصل إلى الدوحة.. وفد من المملكة العربية السعودية الشقيقة، لتقديم العزاء في وفاة فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
«قامبوسيا»
«جابتها» أرامكو من حوض نهر الميسيسيبي و«قطتها» في قنوات مياه القطيف؛ لتلتهم يرقات البعوض بشراهة.
كان ذلك أواخر الأربعينيات الميلادية، كإجراء وقائي حيوي مكمل لعمليات الرش بمادة الـ«DDT»
النتيجة: انخفضت الإصابة بالملاريا إلى قيمة صفرية في «عام ١٩٥٧م»
#تراث_زكي_العوامي
قائد النصر سعيد غراب وقائد الهلال مبارك عبد الكريم قبيل لقائهما في بطولة الدوري العام لموسم 1389هـ التي حقق النصر لقبها
انتهت بفوز النصر 4 / 1 سجلها محمد سعد العبدلي ( 3 ) أهداف وسعد الجوهر هدف
مباراة جماهيرية غصت بها ملعب الصايغ.
🔹 في صيف عام 1961، ومع بدء تشييد جدار برلين الذي قسم المدينة إلى شطرين، التُقطت صورة أصبحت من أكثر المشاهد الإنسانية تأثيرًا في فترة الحرب الباردة.
▪︎ فقد أظهرت جنـديًا من ألمانيا الشرقية يقف أمام اختبار صعب بين تنفيذ الأوامر العسكرية والاستجابة لنداء ضميره.
🔹 كان طفل صغير قد وجد نفسه عالقًا في الجانب الشرقي من المدينة، بينما بقيت عائلته في الجانب الغربي بعد أن بدأت السلطات بإقامة الأسلاك الشائكة والحواجز الفاصلة.
▪︎ ولم يكن يُسمح لأي شخص بعبور الحدود، إذ كانت التعليمات العسكرية صارمة وتمنع ذلك بشكل قاطع.
🔹 رغم المخاطر والعواقب التي قد يتعرض لها، اتخذ الجندي قرارًا إنسانيًا مؤثرًا. فقد رفع الأسلاك الشائكة بيديه.
▪︎ وساعد الطفل على العبور حتى يتمكن من العودة إلى أسرته، في مشهد جسّد انتصار الرحمة على الخوف ولو للحظات.
🔹 تعكس ملامح الجندي في الصورة حالة واضحة من القلـق والترقب، إذ كان يدرك أن ما فعله قد يكلّفه مستقبله العسكري. وتشير الروايات المتداولة إلى أن أحد الضباط شاهد الواقعة، فتم استبعاده من وحدته وإنهاء خدمته العسـكرية ، وفي بعض الاخبار تم إعدامه.
🔹 وحتى اليوم، لا تزال النهاية الحقيقية لهذا الجندي غير معروفة، إذ لم تكشف السجلات الرسمية عن مصيره بعد تلك الحادثة. ومع ذلك، بقيت صورته رمزًا للشجاعة والإنسانية، ودليلًا على أن بعض المواقف الصامتة قد تترك أثرًا يفوق كلمات التاريخ الإنساني .
@AwxgBitesJdk4@inpic0 رضي الله عن ام المؤمنين سيدتنا عائشة بنت الصديق وعن الصحابة أجمعين وجمعنا الله معهم برحمته في جنات النعيم اللهم آمين يارب العالمين .