@emy12120@suliman634@bader_albusidi المشكلة الاكبر انه اصلا لا يوجد هلال لكي تروه سمعنا بالحسابات الفلكية وطلعنا يوم الثلاثاء وما شفنا الهلال ومعظم الدول كذلك عدا اتحاد المطالع. السؤال ايش الي شفتوه ؟
يمكن الهلال يحب المقالب (يروح ويجي) 🤣
@adinaser77 سبحان الله. ذكرني بقول فرعون في القرآن الكريم عندما خاطب الملأ ("مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ" )(سورة غافر: 29)،كيف يقول انا اخطأت وما جاء به موسى صحيح وهو الحق، وهو قال انا ربكم الأعلى.اللهم اني اعوذ بك من الجهل والغباء والسفاهة
@HumeidHa@grok@kh3lij_Arabi اليوم انولد الهلال وتقدر تلاحظ انه نفس حجم الشعرة سبحان الله. يعني باكر الخميس بداية شهر رمضان. بأمانة ما ادري ايش الي شافوه امس.
يمكن الهلال يحب المقالب (يروح ويجي)
@Ax6__ جزيئات الهواء فيه م��ها الأكسجين النيتروجين والـ CO2 وغيره
وهذي الجزيئات تعتبر ماصة للحرارة
فـ في اعالي الجبال، كمية هذي الجزيئات قليلة ومتمددة ،فيتشكل الثلج بسهولة
@Ax6__ هممممم 😂، الشمس صحيح انها مصدر الحرارة بشكل عام لكن مسألة القرب والبعد من الشمس ما له تأثير مباشر فعليا. الي يصير انه الأرض تمتص الحرارة من الشمس وترجع تطلقها مرة ثانية.
الشيء الثاني، الضغط الجوي او كمية جزيئات الهواء تكون عالية تحت فـ تسخن بسرعة لانها قريبة من الأرض. والعكس صح.
بالصدفة شاهدت هذه الحلقة في اليوتيوب عن سيارات BYD، والحقيقة أنها عززت عندي وجهة نظر قاعدة تتكون الفترة الحالية أننا ضحايا لواحدة من أكبر عمليات التسويق الثقافي اللي مرت في التاريخ الحديث، فلما نفكر في التطور التقني والثقافي، لا إرادياً يذهب خيالنا لنيويورك ولندن ووادي السيليكون.
لأن الغرب قضى المئة سنة الماضية وهو يبني صورته الذهنية عندنا، ليس فقط من خلال المنتجات، ولكن عبر الأفلام، والموسيقى، ونمط الحياة، واللغة. هم باعوا لنا الحلم قبل ما يبيعوا لنا التقنية، وهذا اللي خلق عندنا حالة الانبهار اللاواعي بكل ما هو غربي، وكأنه هو المع��ار الوحيد للجودة والرقي.
لو رجعنا للتاريخ القريب، نجد أن الصين لفترة طويلة كانت تلعب دور المصنع الصامت للعالم. كانت الصورة النمطية عنها أنها مكان لإنتاج البضائع الرخيصة والمقلدة، وهذا الانطباع رسخ في عقول جيل كامل.
الغرب كان يملك العلامة التجارية (البراند)، والشرق كان يملك اليد العاملة. لكن في العقدين الأخيرين، المعادلة انقلبت تماماً، والصين ما عادت تكتفي بالتجميع، بل صارت هي المبتكر الأول. اليوم، الصين تسجل براءات اختراع سنوياً بأرقام فلكية تتجاوز الولايات المتحدة في مجالات دقيقة مثل الذكاء الاصطناعي، وتقنيات الجيل الخامس، والطاقة النظيفة، والمركبات الكهربائية.
وأظن أن المشكلة دائماً في أننا ما زلنا نقيم التطور بمنظور الرفاهية الاستهلاكية اللي يتقنها الغرب، بينما الشرق يركز على الكفاءة الإنتاجية والبنية التحتية الذكية. الغرب يبهرك بتصميم التطبيق وواجهة المستخدم، بينما الصين تبهرك بأنظمة المدن الذكية اللي تدير ملايين الب��ر بكفاءة مرعبة، وبمصانع تدار بالكامل بواسطة الروبوتات دون تدخل بشري يذكر.
اللي يدخل على اليوتيوب أو تيك توك ويشوف فيديوهات لمدن مثل شنزن يعرف تماماً أن ما يحدث هناك هو قفزة زمنية للمستقبل، حيث التقنية جزء من نسيج الشارع والهواء اللي يتنفسه الناس، وليست مجرد إكسسوار يحملونه في جيوبهم.
الشرق اليوم يقدم حلول عملية لمشاكل واقعية، بينما الغرب غارق أحياناً في الجدالات الفلسفية والبيروقراطية. خذ مثلاً قطاع السيارات الكهربائية، بينما شركات الغرب العريقة لا تزال تحاول اللحاق بالركب وتصارع لخفض التكاليف، الصين أغرقت العالم بمركبات متطورة، ببطاريات تدوم أطول، وبأسعار ما يقدر الغرب ينافسها حالياً.
هذا التفوق ما جاء من فراغ، بل جاء من تخطيط استراتيجي طويل المدى، واستثمار مرعب في البحث والتطوير، وجرأة في التنفيذ نفتقدها في أماكن ��ثيرة.
لذلك أشوف أننا لازم نعدل بوصلة انبهارنا. الشمس تشرق من الشرق، ويبدو أن المستقبل التقني يشرق من هناك أيضاً. الاستمرار في تجاهل التنين الصيني والاكتفاء بالنظر للغرب هو نوع من الكسل الفكري. التطور ال��قيقي اليوم هو أن تأخذ جودة الابتكار الشرقي، وتدمجها مع مهارة التسويق الغربي.